07 أبريل 2018

مقالات عام 2007 - 40

                             

رد علي رسائل القراء



ردا علي رسائل كثيرة وصلتنا من القراء يطلبون نشر كتابنا " الشرق يعوي " الذي كنا قد أشرنا اليه في مقالنا السابق عن محاكمة " هالة سرحان " مقدمة " البرنامج الشهير " هالة شو " ودعونا في رسائلهم الي نشر الكتاب في حلقات كما فعلنا من قبل مع كتابنا : " بيروسترويكا رقم 2 "
نود أن نقول لقرائنا الأعزاء :
هذا الكتاب بالذات يصعب نشره علي العامة وانما يجب أن يتولي ذلك ناشر يطبعه ويعلن عنه لمن يريده ، والسبب هو : أنه شديد الجرأة بشكل ربما غير مسبوق في كشف زيف الطهر الشرقي المزعوم بمعني الترفع علي الجنس والتعفف عنه – كذبا - ..
فهو يحمل نماذجا حية من الواقع لممارسات مع كافة درجات المحرمات دونما استثناء - ..والجنس المثلي والجنس مع الحيوان ، كلها نقلناها بأمانة من الواقع ومن مما نشر بصحف مختلفة .
ليس هذا وحسب وانما به فصل عن : الجنس عند الأنبياء والمرسلين .
و بالكتاب وثيقة رسمية من احدي الدول وقعت تحت يدنا بمحض الصدفة ، ينشرها الكتاب مع ذكر المكان و بالأسماء الحقيقية والصريحة .
ويتضمن وصف لحفل جنسي جماعي بين صبيان وبنات صغار في أعمار بين السادسة والتاسعة ، ليس بمدينة بل في قرية تبعد عن العاصمة مائة كيلو ، وليس بسبب مشاهدة تليفزيون أو فيديو !! كلا فقد كان ذلك من خمسين سنة بل أكثر ، ولم يكن التليفزيون قد سمعوا عنه بعد .
ان قضية الجنس كما تعرف كمثقف نابه – والحديث للقايء صاحب أول رسالة من الرسائل التي تطالبنا بنشر كتاب الشرق يعوي - ، هي عقدة خطيرة لذي الشرقيين لابد من فكها لكي ينهضوا ، فالجنس ضلع في المثلث الأخطر في حياة البشر ( الدين والجنس والسياسة ) ولكن لو نشرت عنه كتابا كهذا لعامة الناس، لكل من يفتح الانترنت وهو جالس في بيته يقرأ.. فسأجد هجوما واستنكارا حتي من مثقفين يقولون : وهل هذا وقته ؟! ان المنطقة كلها أمامها مشاكل أكثر الحاحا ..
وفي الحقيقة : نحن لن نتقدم طالما أننا نعيش في وهم أن أهل الغرب الذين تقدموا عنا وسبقونا ، ماهم سوي فجار فسقة أشرار ونحن الملائكة الأطهار، والكتاب يجعلنا نعيد تأمل أنفسنا بأمانة ، وحينها سندرك بأن الانسان هو الانسان ، واننا نفعل كل ما يفعلونه بالضبط فكلنا بشر وتحكمنا قوانين بيولوجية واحدة والفارق بيننا وبينهم هو : أنهم يعيشون في النور ، فوق الأرض لا تحتها ولا يلفون كثيرا ولا يدورون كي يحققوا مآربهم وحاجتهم البيولوجية الطبيعية كما نفعل نحن ، بل يحصلون علي حق الحياة والتحرر من الكبت بشكل طبيعي وسهل بسيط ، ويمشون من أقصر الطرق وأقربها، وهذا يجعلهم يدخرون الوقت والجهد للعمل والرقي والتقدم .
و بنشر الكتاب ليباع بالمكتبات .. يجعل كل من يذهب ليشتريه هو المسئول ، اما يشتري الكتاب لاهتمامه وادراكه لأهمية قضية الجنس ، او لحبه للكاتب وحرصه علي سماع ما يقول ..
أما القاريء الذي يشتريه بينما هو يري أن الكلام عن قضية الجنس عبث ، ففي تلك الحالة هو الذي سعي للعبث بنفسه واشتراه بماله .
وان كنا قد تكلمنا عن الكتاب ونقلنا باختصار بعضا - من الخفيف - مما به في مقالنا عن محاكمة " هالة سرحان " ، وبعد سنوات طويلة من آخر محاولة لنشره ! فان المناسبة وحسب هي التي استدعت ذلك وفرضته

قراؤنا الأعزاء : ونعدكم بأننا سوف ننشر لكم كتابا آخر من كتبنا- طبع من قبل عام 1997 بالقاهرة ، قريبا في حلقات وهو كتاب " مذكرات مسلم
شكرا لكم جميعا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق