أهلاً بكم في مدونة الكاتب صلاح الدين محسن ✨ لا تنسى متابعة المدونة لكي يصلكم كل جديد

المغاربة مازالوا يتذكرون - المهدي بن بركة -

صلاح أ محسن
31-10-2025
ما زال المغاربة يتذكرون الشهيد المهدي بن بركة - منقول :

منقول من الفيسوك - Alyassar Almaghribi
 

سلام على الروح الطاهرة للقائد الاتحادي لحبيب الشرقاوي
المناضل النموذجي الذي حرص على الحضور باستمرار 
 في وقفة 29 اكتوبر بالرباط 
للمطالبة بالحقيقة حول مصير الشهيد المهدي
بنبركة و الحسين المنوزي و كل المختطفين


https://www.facebook.com/photo/?fbid=24963069776681033&set=gm.4245589759042134&idorvanity=1472440259690445&__cft__[0]=AZXgTshVLsjhaxnLL4ZfWT8hZzxfawwJ_m69nOB9dfLHvixwZGiFtUfxaXpHEuqNlRap8zxuANqjWrzFFo_Tl1_XqjsUel9SX7O8AVQ2ZMwzpnWnDXwhX0XW8uksWmVJu9g70nvRZi66VU70Ne_DUhjDE9E6cEBE7zZNytx_IDAoUvswYHOUn44gkm38b4jYmvlGEncH_xPnoRF289TTGE0H&__tn__=EH-y-R
--------------
عن المهدي بن بركة  - أو كما يكتبه المغاربة :  بنبركة -  مناضل سياسي :
الميلاد يناير 1920 - الرباط، المغرب
اختفى في 29 أكتوبر 1965 الأرجح أنه قتل.
سلمته فرنسا للوزير المغربي " اوفقير " الرهيب . في عهد الملك المغربي " الحسن الثاني " ولا يعرف شيء عن مصيره للآن .

____________________________

بردية نهاية العالم

مختارات صلاح
30-10-2025
نقول من الفيسبوك , في 30-10-2025 , من موقع  𝒐𝒍𝒅 𝒘𝒐𝒓𝒍𝒅 𝒏𝒆𝒘𝒔 :

بردية نهاية العالم
ماخفي كان اعظم!!
⚠🗞️🔥💀 
تخيلوا في بردية مصرية قديمة جدً عن " نهاية العالم!"
💬🗞️ وتقول البردية "يوم لا تشرق فيه شمس رع ولا تغرب!
💬🔍قال مكتشفها إنها "أخطر وثيقة" خرجت من قبر كاهن ورأى ما لم يتخيله أحد!
👐👤🗞️لكن ما ستراه في هذا المنشور ليس خيالًا ... إنه تحليل لأندر نص مصري قديم تحدث عن النهاية وعودة القدماء نعم ماسمعته صحيح لكن اقرأ حتى النهاية وستفهم لماذا كان المصريون القدماء يخشون "اليوم الذي بلا شمس"
 👐👤🗞️تخيل أنك تستيقظ يومًا ما وتكتشف أن بردية مصرية عمرها آلاف السنين تقول أنه "في يوم معين" تكون شمس رع لن تشرق ولن تغرب وفي ذلك اليوم، ستبدأ نهاية كل شيء! أغرب ما في الأمر؟ كُتبت هذه البردية قديما جدا ومع ذلك تحتوي على كلمات تشبه إلى حد كبير النبوءات الدينية
 💬⚠وقال مكتشفها إنها قد تكون "الإنذار الأخير"
 الذي تركه المصريون القدماء قبل اختفائهم من العالم! 🧠 
🔥🗞️الفقرة الأولى: بداية القصة  عندما وجد العلماء البردية التي لم يصدقها أحد عام ١٨٨٧م عندما كانت بعثة فرنسية تُنقّب في منطقة تُسمى (تل العمارنة) في مصر وهي المنطقة التي كانت سابقًا عاصمة (إخناتون) وكانت البعثة تبحث عن نقوش متعلقة بالملك، لكنهم عثروا فجأة على تابوت حجري صغير، بداخله لفافة بردية مهترئة، نصفها ممزق، لكن النصف الآخر احتوى على جمل غريبة جدًا... جمل ليست عن حياة إخناتون، أو آمون، أو رع... بل عن "نهاية العالم "!
💬📝 كتب العالم الذي فحصها في ذلك الوقت في مذكراته أن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها نصًا مصري يتحدث عن نهاية العالم وليس عن الحياة بعد الموت !!

⚠🔥 🗞️والأغرب من ذلك أن البردية احتوت على وصف لحدث كوني غريب للغاية وتقول: "اليوم الذي يختفي فيه رع من العالم، ولا تشرق شمس مرة أخرى من الشرق، وتعود الظلال لتسكن بين البشر" 

🔍🔥⚠💀العبارة الأخيرة  "تعود الظلال لتسكن بين البشر"، أغرقت العلماء في دوامة من التفسير منها : هل كان المصريون القدماء يتحدثون عن عودة القدماء؟ أم عن كارثة طبيعية؟ أم عن رمز روحي لنهاية عصر وبداية آخر؟   

🗞️🔥⚠الفقرة 2: النص المحظور عندما كشفت الترجمة عن شيء لم يتوقعه أحد! سُميت البردية لاحقًا بأسم "بردية النهاية" ولكن ما يعرفه القليلون هو أن أول ترجمة كاملة لها لم تُنشر أبدًا للجمهور...

 🔍📝💀🔥لماذا؟ لأن جزئها الأخير كان غريبًا ومخيفًا للغاية، وهو يقول حرفيًا:
💀🔥🗞️«عندما يعود أبناء النور من العالم السفلي، ويظهر النجم المظلم في السماء، ستسقط التيجان عن الرؤوس، وستنهار المدن العظيمة»

👐👤 دفعت هذه العبارة بعض الباحثين إلى ربطها بـ «نجم الشعرى اليمانية» الذي اعتبره المصريون رمزًا لبداية الحياة... لكن في هذه البردية، هذا النجم ليس بداية الحياة، بل هو علامة النهاية!

🔍📝وظهرت لاحقًا نظرية تقول إن الكهنة كتبوا هذه البردية في الأيام الأخيرة من «العصر الذهبي» عندما شعروا أن الحضارة المصرية بدأت بالانهيار، فكتبوا رسالة تحذير للمستقبل، قائلين إن «العودة» آتية... عودة من؟ عودة القدماء!

  🗞️🔥الفقرة .3: "عودة القدماء"  نبوءة أم رسالة من عالم آخر؟ يروي الجزء الثالث من البردية قصة أغرب من الخيال...

💬تقول إن المصريين اعتقدوا أن كل ملك وكل كاهن أعظم لم يمت حقًا، بل عاد في زمن آخر عندما احتاج العالم إلى "إعادة التوازن"   🗞️ويقول النص: "عندما تُمحى الأسماء من جدران المعابد، يستيقظون من نومهم ويعودون لاستعادة الأرض"

 🔍👤دفعت هذه العبارة العلماء إلى مقارنة هذا النص بكتابات من حضارات أخرى، مثل المايا والسومريين، الذين تحدثوا أيضًا عن "عودة القدماء" في نهاية الزمان او البعث لاحظ بعض الباحثين شيئًا مرعبًا... تتحدث هذه البردية عن "زمن بلا شمس" وهو ما يتزامن مع نبوءات في أكثر من دين عن "اليوم الذي سيغطي فيه الظلام الأرض"!

 🗞️🔥الفقرة 4: تحليل ديني وكوني هل هذه مصادفة أم رسالة من العصور القديمة؟ اقترح بعض الباحثين المعاصرين أن "بردية نهاية العالم" ليست مجرد نبوءة، بل قد تكون سجلاً فلكياً لحدث حقيقي وكان المصريون القدماء علماء فلك بارعين، وتحتوي هذه البردية على أوصاف تتطابق تماماً مع ظاهرة فلكية نادرة تحدث كل بضعة آلاف من السنين تُسمى "الكسوف المزدوج" وحيث تصطف الأرض والشمس والقمر، ويختفي كل الضوء في تلك اللحظة ربما يكون هذا ما رآه المصريون القدماء وفسّروه على أنه نهاية العالم 

و مع ذلك، يتحدث النص عن "عودة الأرواح" و"قيامة الملوك"، وهو أمر ليس فلكياً على الإطلاق! إنه روحي وديني وكوني و حتى أن بعض علماء الأزهر والدين المسيحي قارنوا هذا النص بالآيات والنبوءات الدينية، ووجدوا أوجه تشابه مرعبة. 

باختصار، كتب المصريون القدماء عن "نهاية العالم" بلغة رمزية قبل آلاف السنين من الكتب المقدسة وهذا يفسر انهم كانوا مؤمنين بالبعث والقيامة وقد يكون ارسلت لهم انبياء قديما ايضا!

 🗞️🔥⚠ الفقرة الخامسة: نبوءة أم إنذار؟ في نسخة ثانية من البردية المكتشفة الموضوعة في متحف تورينو بإيطاليا
💬🔍🔥كُتب بها : "عندما تختفي أصوات الطيور من المعابد، وتُهجر الحقول، وتُكسر التيجان، عندها يبدأ الحساب".

🔍📝 العبارة الأخيرة "يبدأ الحساب" دفعت البعض إلى الاعتقاد بأن النص يتضمن مفهومًا للدينونة الإلهية التوحيدية ومعرفتهم بها عكس مايدعي البعض انها حضارة وثنية بل هي مؤمنه بشكل صريح علي الاقل في جوهرها الاول والنهائي! هذا دفع العديد من العلماء إلى الاعتقاد بأن كهنة القدماء ورثوا المعرفة الروحية، وأن هذه رسالة منهم، ليس إلى زمانهم... بل إلى زماننا ايضا !

👐👤تخيلوا أن النص يتحدث عن يوم محدد ينتهي فيه كل شيء في العالم 
💬⚠ويقول: "لن يبقى من النيل إلا صدى مياهه، ولن يبقى من الجبل إلا ظله" ولا يمكن أن يكون هذا مصادفة! خاصةً وأننا نشهد بالفعل تغيرات مناخية غريبة، وانخفاضًا في جريان النيل، وتبدلًا في الفصول، تمامًا كما تصف البردية.
⚠ تابع باقي المنشور في اول تعليق.
©حكايات من زمن الفراعنة..
©𝒐𝒍𝒅 𝒘𝒐𝒓𝒍𝒅 𝒏𝒆𝒘𝒔
Facebook
 
تكملة باقي المنشور!!
ماخفي كان اعظم!! بردية نهاية العالم ⚠🗞️🔥💀 🗞️🔥⚠

الفقرة السادسة: النظرية النهائية و سر البردية!! هناك رأي آخر أكثر غموضًا يشير إلى أن هذه البردية لم تكن نبوءة على الإطلاق ... 
بل رسالة علمية أو مشفرة استخدمها الكهنة لإخفاء أسرار معينة حول الطاقة وبوابات النجوم
 و يقولون إن "اليوم الذي لا تشرق فيه شمس رع" لا يعني نهاية العالم، بل "فتح بوابة بين العوالم"، 
وأن "عودة القدماء" تعني "عودة الوعي القديم" 

وقد صرّح باحثون من وكالة ناسا أنفسهم بأن ظاهرة تُسمى الظلام الدامس تحدث عندما يحدث تحول في المجال المغناطيسي للأرض، 
وهذا يمكن أن يُسبب يومًا كاملًا من الظلام... 
مما يعني أن ما وصفه المصريون قد يكون صحيحًا علميًا ايضا ! 🗞️🔥⚠

الفقرة 7: الحقيقة الخفية لماذا أُخفيت هذه البردية كل هذه السنوات؟ لم يُخفَ هذا البردي لأن محتواه كان مُخيفًا فحسب، 
بل أيضًا لأن السلطات الدينية في القرن التاسع عشر في اوروبا رفضت نشرها و قائلةً إنه قد يفتح الباب أمام خرافات جديدة ولكن في عام 2019م ظهرت صور لها على الإنترنت لأول مرة، وصُدم العلماء الذين حللوها عندما اكتشفوا أن النص مكتوب بخط يد كاهن مصري قديم يُدعى "مونتهور"... وهذا هو نفس الاسم الذي يظهر في بردية أخرى تتحدث عن "بوابة رع العظيمة"! أي أن من كتب "بردية النهاية" هو نفس الشخص المسؤول عن طقوس "مرور الأرواح"! ⚠🔥

وهذا يفتح بابًا خطيرًا للغاية: هل كانت هذه البردية حقًا تحذيرًا روحيًا من كاهن رأى بأم عينيه "علامات النهاية"؟ 
أم أنها مجرد رمز فلسفي أُسيء تفسيره؟ 🗞️🌅 

الفقرة 8: بين الأسطورة والعلم... أين الحقيقة؟ بعد كل هذا التحليل، يبقى السؤال المطروح: هل كان المصري القديم يتنبأ فعلاً بنهاية العالم؟ 
أم أنه كان يتحدث عن نهاية حضارته فقط ؟ 
هناك نظرية تقول إن "بردية النهاية" كانت اعترافاً ضمنياً من الكهنة بأن الحضارة المصرية ستنتهي عندما ينسى الناس المعابد والأسماء والمعرفة بالعلوم العتيقة... 👐
🗞️😌
 لكن اللافت للنظر أن النص في البردية ينتهي بعبارة تقول: "من يقرأ هذه الكلمات، فليتذكر أننا عشنا هنا يوماً ما، ونظرنا إلى السماء بحثاً عن النور" لذا، فالرسالة ليست خوفاً... بل وعياً وكأن المصري القديم يقول لنا: تعلموا منا... فالنهايات تبدأ دائماً من داخل الإنسان وكنا خير امة علي الارض واحلامنا وصلت الي حدود السماء بالعلم والمعرفة .
--- انتهي نص البردية ..
تعليق صلعوم - بالفيسبوك - صلعوم .. عقله يعمل بالمازوت ـ أو باقراص " الجِلّة " - روث الماشية المجفف : 
ابو محمد :
سبحان الله اءذا اردنا التعمق بهذه الامور علينا بالقران الكريم ففيه كل العلوم والتفاسير فيه علوم الاولين والاخرين البعث والحشر والنشر وتفاصيل لايطيق على عقل بشري استيعابها
---


____________________________

من حضارات الامازون

مختارات   صلاح

منول من الفيسبوك : 

ماخفي كان أعظم

ما تخفيه غابات الأمازون.

كشف مسح LIDAR مؤخرا الستار عن وجود مدن قديمة في أعماق غابات الأمازون المطيرة،
والتي كانت موطن ما لا يقل عن 10000 شخص قبل حوالي 2,000 عام.
هذه المستوطنات المفقودة، التي بناها سكان أوبانو بين 500 قبل الميلاد و 600 ميلادية، تتميز بشبكات طرق واسعة، حيث تمتد أكبر الطرقات إلى 33 قدما (10 أمتار) وتمتد لأكثر من 12 ميلا (20 كيلومترا.
واكتشاف أكثر من 6000 تلة أرضية وأنظمة زراعية متطورة يتحدى افتراضاتنا حول الحضارات الأمازونية القديمة، مما يظهر أنها كانت أكثر تعقيدا وأكثر اكتظاظا بالسكان مما كان يعتقد من قبل.




____________________________

بنات الرافدين وطقوس استنزال المطر - بالموسيقي والرقص الراقي والغناء - العراق القديم قبل هجوم جراد البدو الصلاعمة

من مختارات  صلاح أ محسن
30-10-2025



____________________________

تويتة . بين ما بين الطرائف والمساخر / مهاترات صلعمية و آنتي صلعمية

منقول من تويتر , نشرته : 
نسرين نعيم @nesrinnaem144
  تحت عنوان : قمة الوقاحة وقلة الأدب

























الخبر التالي نشرته وعلقت عليه امرأة دواعشية  . كما باللينك - وباقي التعليقات / للفُرجَة . والحسرة للبعض وللفرحة للبعض الآخر . :

https://x.com/nesrinnaem144/status/1982871807062659579?s=46&t=fXRnzFeMLXhGqIb-_BFX0A

____________________________

مرشد ايران باللحية و الكرش ! وحرس شخصي كلهم باللحية





____________________________

كتابات مختارة - مقال " الكسندرا كولونتاي " زعيمة نسائية شيوعية روسية



منقول - ألكسندرا كولونتاي ... ألكساندرا دومونتوفتش (1872-1952) شيوعية ثورية روسية من أبرز نساء الحركة الشيوعية الروسية ولدت لأب بلقاري يحمل رتبة عقيد في الجيش الروسي 
كانت أول امرأة في العالم تشغل منصب وزير. ولعبت دورا هاما في الحزب والدولة خلال السنوات الأولى لثورة أكتوبر. ثم واصلت خدمتها للدولة السوفيتية في السلك الدبلوماسي خلال ربع قرن. لكن مساهمتها الكبرى هي نضالها الذي كرست له كل حياتها، ككاتبة ومناضلة شيوعية، من أجل تحرر المرأة، وتحرر النساء العاملات بشكل خاص.

المقال له علاقة بكتابي " مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 - المخصص للجنس . بصرف النظر عن اتفاقنا اواختلافنا النسبي . مع الكاتبة -الرائدة والمناضلة السياسية والنسائية - التي نراها تتكلم  من منطلق أيدلوجي سياسي - ومثالي . مثالية فوق طبيعة البشر - . بأكثر منه منطلق علمي . علماني عقلاني - . و الكاتبة هي رمز وقيمة تاريخية / شيوعية . من المهم الاطلاع علي رأيها الذي يعود لحوالي مائة سنة مضت - كتاريخ ,   له من يهمهم الاطلاع عليه :

نص المقال . المنشور بموقع الحوار المتمدن . يوم 27-10-2025


مشكلات الدعارة


إن كان الزواج يمثل أحد جوانب حياة العالم البرجوازي الجنسية، فإن الدعارة جانبها الآخر. الأول وجه العملة، والثاني ظهرها. عندما لا يجد الرجل إشباعه في الزواج، غالبا ما يلجأ إلى الدعارة (…) وسواء تعلق الأمر بمن يعيشون في عزوبة طوعا أو قسراً، أو من لا يمنحهم الزواج ما كانوا ينتظرون منه، فإن الظروف تكون ملاءمة بنحو لامتناه لمساعدتهم على إشباع غريزهتم الجنسية مما هي للنساء.1

إن الدعارة، المحتقرة من الجميع، والمطاردة من الجميع، ولكنها مشجعة سراً، تخنق تحت أزهارها الفخمة لكن المسمومة، كل ما تبقى من الفضائل العائلية. تغطي المجتمع بنوع من الطين المتعفن، وتسمم برائحتها الكريهة أفراح الاتحاد العاطفي بين الجنسين.

بلغت الدعارة، في أيامنا هذه، أبعاداً هائلة لم تشهدها البشرية من قبل، حتى في حقب انحطاطها الروحي الأكبر. ماذا تزن المباغي اليونانية شبه الدينية، أو بيوت الدعارة الرومانية، أو الدعارة المبهجة لـ”فتيات الجنود“ أو الدعارة ”الجادة“ في ورشات العصور الوسطى، أو الفجور الساخر، المُدان علانية ولكن المُشجع سراً، في عصر الإصلاح، ماذا تزن آلاف الفتيات المبتذلات قياسا بالبيع الكثيف لجسد المرأة الممارس اليوم؟ ومثل تعفن مُعدٍ، تنتشر الدعارة من مكان إلى آخر، ومن بلد إلى آخر، ومن مدينة إلى أخرى، وتسمم أجواء الحياة الاجتماعية المعاصرة. مهن بأكملها، وطبقات بأكملها من المجتمع تخضع لتأثيرها الضار.

إن النفاق المزيف تجاه الدعارة سمةٌ مميزة للبرجوازية ويبرز حقيقة أن لها، في هذه المسألة التي تبدو أنها تهم البشرية جمعاء، موقفاً طبقياً. فالدعارة، هذا الملحق الإلزامي بالمجتمع الطبقي المعاصر، هذا التصحيح للشكل القسري البالي للأسرة الحالية، تنيخ بكامل ثقلها على الطبقات غير المالكة. ففي هذه الأعماق المظلمة والكريهة، تنمو بذورها المشؤومة؛ وفي جسد البروليتاريا غالباً ما تغرس مخالبها المسمومة، وبرغم أن أنفاسها الكريهة تفسد الجو الاجتماعي برمته، فإنها تشكل في المقام الأول بلاءً على الطبقة العاملة. لهذا السبب لا تستعجل البرجوازية دق ناقوس الخطر: لو كان معظم النساء المعروضات للبيع من الطبقة المالكة، لكان موقفها من هذه المسألة مختلفاً تماماً.

ينبغي البحث عن سبب موقف حكومات جميع البلدان الملتبس إزاء الدعارة في وجهة النظر الطبقية هذه، التي تتخلل هذه المسألة الاجتماعية أيضا بشكل كامل. برغم إدانة الدين لها، ومعاقبة المجتمع لها، وحتى بالقانون، لا تزال الدعارة مقبولة، بل ومنظمة من طرف الدولة. بعد إعلان ضرورتها لتلبية حاجات الرجال الجنسية الطبيعية، أصبحت الدعارة، منذ تشكل المجتمع الطبقي، بشكل أو بآخر، ”واقيا من الفجور“، و”ضمانة للمبادئ الأسرية، وحامية لفضيلة البرجوازيات ”الشريفات“.

كان الملوك يستمتعون بخدمات البغايا، ويقبلونهن في قصورهم، ويعينون موظفين خاصين لإدارتهن. لكن هذا لم يمنعهم في الآن ذاته من إهانة البغايا واضطهادهن وتعذيبهن بكل الطرق، وأحياناً قتل المئات منهن، تحت تأثير نشوة دينية أو لحظة توبة زائفة. وكانت البرجوازية والكنيسة، اللتان تستفيدان أيضًا بشكل كبير من خدمات الدعارة، وتدعمانها سراً، تنتقدانها وتضطهدانها علانية. وكان الشعب، الذي يرى فيها تعبيرًا صارخًا ومفجعًا عن عبوديته، يمقتها بكل قوة روحه الاندفاعية، ويجهد بكل الوسائل لتدمير الضحايا البائسات لهذه ”الصناعة المشينة“، و”قتلهن“ بشتمهن ورجمهن وتعذيبهن وقتلهن وهدم المواخير. لكن برغم كفاح الشعب ضد بيع أجساد النساء، كان المجتمع الطبقي، الذي جعل بيع قوة العمل حتميا، يخلق باستمرار ضحايا جدد لـ”الشغف العام“.

إن المجتمع المعاصر، بإبداله التعذيب والقتل الدوري للعاهرات بقتلهن المعنوي بواسطة قوانين وأنظمة صارمة، لم يبتعد كثيراً عن قسوة العصور الوسطى. في عهد القنصلية، أعلنت ”الطبقة الثالثة“، بتلك”العقلانية“ التي تميزها، وبميلها إلى حماية مصالحها باستخدام ترسانة قانونية، لأول مرة مبدأ التنظيم العام للدعارة. تم إرساء الرقابة الطبية-البوليسية في فرنسا في عام 1800، وفي عام 1802 تم إصدار ”البطاقة الصفراء“ لأول مرة.

أصبحت الدعارة، التي كانت حتىئذ موضوع تسامح من الدولة، ظاهرة تعترف بها السلطة وتقننها. بيد أن النفاق المعتاد لا يسمح بالاعتراف الصريح بانهيار أشكال الأسرة القديمة والنمو الحتمي للدعارة على أرضية العلاقات الرأسمالية. كل التشريعات الروسية الخاصة بـ”الصناعة المشينة“ مشبعة بروح النفاق هذه.

من أجل مصلحة الحفاظ على الأسرة البرجوازية، مهد ورثة رأس المال، يجري تشجيع تجارة الجسد الأنثوي، ولكن من وجهة نظر ”الأخلاق الرسمية“، تجري إدانتها بشدة ودون تساهل؛ وبقصد حفظ هيبة «نقاوته الأخلاقية العالية» في عيونه، يسارع المجتمع البرجوازي إلى اتهام البغايا بإهانة فضيلتها الظاهرة، وتسمم بكل الوسائل حياة «كاهنات الرذيلة» البائسات هاته، التي ليست ظريفة أصلاً.

لمّا طُرح في موسكو أمر إحداث لجنة طبية-بوليسية، اقتُرح في البداية فرض ضريبة على المواخير لصالح الدولة. لكن تم التخلي عن الفكرة باعتبارها غير لائقة، ”خاصة أن فرض أي ضريبة على البغايا لا يتوافق مع روح قوانيننا، وقد يوحي بسماح الحكومة لنفسها بالتجارة في الفحش، في حين أن القانون يقمعه بشدة“.

نجد النفاق عينه في ألمانيا – حيث يُلاحق بموجب القانون الجنائي المالك الذي يؤوي عاهرة. ولكن ” الشرطة ملزمة، من ناحية أخرى، بالتسامح مع آلاف النساء اللواتي يمارسن الدعارة، ويجب عليها حماية أنشطتهن بمجرد تقييدهن في سجل العاهرات وخضوعهن للقواعد الموضوعة لهن، مثل الفحص الطبي الدوري. ولكن إذا كانت الحكومة تقبل البغايا، وبالتالي تشجع صناعتهن، فعليها أيضاً أن تقبل إيوائهن، بل وحتى أن تكون ثمة– من أجل الصالح العام والصحة العامة –بيوت خاصة لممارسة مهنتهم. يا لها من تناقضات! فمن جهة، تعترف الدولة رسمياً بضرورة الدعارة؛ وتدين من جهة أخرى البغايا والقوادة. ويظهر موقف الدولة هذا أن الدعارة هي في المجتمع الحالي لغز محير ولا تستطيع رفع اللبس عنه. نعم، هذا منطق المجتمع البرجوازي الراهن! الدعارة، بما هي ظاهرة اجتماعية، نتيجةٌ طبيعية للمجتمع الطبقي المعاصر، ولكن ليس هذا وحسب؛ فالنصوص المنظمة للدعارة ذاتها مشبعة تمامًا بوجهة نظر طبقية. ”إن تمايزا طبقيا في الدعارة – كما يلاحظ البروفيسور إليستراتوف – محترم بدقة في الممارسة العملية، يخترق كخيط أحمر جملة كاملة من القواعد القانونية المحلية“2. لا تسمح تشريعاتنا بالرقابة القسرية والاحتجاز في المستشفى إلا فيما يخص الفتيات”ممارسات دعارة الشوارع“، والفتيات ’المشبوهات‘، وبغايا ”الطابق الأدنى“ (أي من الطبقة الاجتماعية الدنيا). هذا ما تنص عليه المادة 158 من مراسيم عام 1890؛ ويقول المرسوم القديم لمجلس الشيوخ عام 1763 نفس الشيء تقريبًا: «[…] نأمر مع ذلك، فيما يخص النساء المدانات بالفحش، بالاقتصار فيما يخص الفحص والترحيل بقصد العلاج، على نساء الطابق الأدنى أو المتشردات. » وبهذا المعنى، يتخذ الأمر الصادر عن وزير الداخلية إلى حكام المقاطعات في 17 أكتوبر 1844، والذي لا يزال معتمدا حتى اليوم في مراقبة الدعارة في مقاطعات روسيا، موقفًا أكثر وضوحًا. “من البديهي أن النساء الممكن إخضاعهن للتدابير التي ترونها مناسبة في هذه الحالة إنما هن اللائي يستحقن ذلك بسبب أسلوب حياتهن وصفتهن وغيرها من المراجع الاجتماعية“. ويعمل المبدأ ذاته في القواعد الخاصة لبعض المدن؛ وإذا كانت ثمة استثناءات، فإن طابعها العرضي والتساهل مع نساء الطبقات الغنية يؤكدان بجلاء خاص الطابع الطبقي لهذه الأحكام.

تكمن فضيحة هذه القواعد في كونها تقع بالكامل على عاتق نساء الطبقات الفقيرة؛ أما بالنسبة لعاهرات أغنياء، فلا تفعل الشرطة والقواعد لا تفعل سوى رفع قبعاتها بأدب. “يمكن القول أن العاهرات الأقل ثراءً هن المخضعات للمراقبة في كل مكان. وليست الشرطة ماهرة بما يكفي — وأحيانًا لا تملك حتى الإمكانية — لكشف عاهرة من الطبقة العليا. يتطلب ذلك الكثير من الجهد، تحت طائلة الثمن الباهظ. فضلا عن ذلك، يجد صنف العاهرات هذا دائمًا مدافعين مستعدين لإنقاذهن من المأزق، أو بالأقل التكفل بهن. تسود العاهرات من الطبقة الدنيا في جميع المدن. كلما كانت المراقبة ناقصة، قل عدد العاهرات في الأوساط الثرية والمثقفة. تقتصر الشرطة، تجنبا لعمل إضافي، ولعدم استثارة متاعب، على الفقيرات وبغايا الشوارع. نظرًا لأن البغي ”الراقية“ تنتمي في معظم الحالات إلى الطبقة البرجوازية، تمر عليها العين اليقظة للرقابة الطبية والشرطية مرور الكرام، لتتجه بحماس مضاعف صوب النساء اللواتي لا يوحي وضعهن الاجتماعي بالثقة للسلطات القائمة. يختلط البؤس والرذيلة، في الأحياء الفقيرة التي تسكنها نساء الطبقة العاملة، بشكل وثيق لدرجة استحالة التمييز بينهما لوهلة أولى. وفضلا عن ذلك، ليس لدى الشرطي وقت، ولا رغبة، للتفكير — إذ يحسم الأمر بسرعة و… دون رجعة: تُعتبر المرأة التي أوقفها في الشارع، أو في مسكنها، أو في مأوى ليلي قحبة؛ ويُعاملونها معاملة الفاسق، حتى بانعدام ما يدل على ممارستها البغاء، سوى أنها بلا مأوى أو عمل3. تشكل القواعد الحالية للمراقبة الطبية -البوليسية تهديدًا خطيرًا لجميع نساء الطبقة العاملة، ولا سيما اللائي يعشن في الضواحي. فما بالك بفترات البطالة الحادة، حيث تكون المرأة بطبيعة الحال في الشارع ”بدون أسباب معقولة“، وتكون المرأة العاملة معرضة، في أي يوم عطلة، للخضوع لرقابة مهينة.
ويؤدي فقدان بطاقة الهوية، بفعل هذه الصدفة أو تلك، إلى مضاعفة خطورة حالتها، ويضع العاملة في كثير من الأحيان أمام هذا الخيار: إما أن تقبل الطرد والعودة تحت حراسة إلى بلدها الأصلي، أو أن تخضع للمراقبة الطبية –البوليسية (وفي هذه الحالة، وفيها وحدها فقط، تتولى اللجنة الطبية مسؤولية الحصول على جواز سفر جديد لها). وبطبيعة الحال، لا توجد هذه الحالة في روسيا فحسب، بل في جميع البلدان البرجوازية. يقول الدكتور بلاشكو: «لا تخضع للرقابة تقريباً كل العاهرات الأنيقات، اللواتي يُطلق عليهن اسم سيدات نصف العالم، واللواتي يشكلن بالنسبة للشرطة نوعاً من ” لا تمسني”noli me tangere. . تكاد تكون الكتلة الخاضعة للمراقبة في كل مكان مكونة من أشد الفئات بؤساً وحرماناً. وبطاعة وغباء، تقوم فتيات القدر هذه، كل عام وعلى مدى عقود، برحلتهن المعتادة إلى مراكز الفحص”.

لا بل وجد المجتمع الطبقي الحالي طريقة لتقسيم الدعارة، المحتقرة من الجميع، إلى طبقتين. ” النوعية الراقية“، وهي فئة البغايا الثريات، تحتكرها الطبقة البرجوازية، التي تخدمها وتعيش معها في نوع من الحميمية، وتشاركها إلى حد ما امتيازاتها. أما ”النوعية الدنيا“ — لحم من لحم الطبقة العاملة أو الفلاحين الفقراء — فتشرب حتى آخر قطرة من كأس العبودية والإذلال والحزن…

جلي أن مشكلة إلغاء الدعارة، ومشكلة تحسين العلاقات بين الجنسين، مشكلة الطبقة البروليتارية، مشكلة مرتبطة بشكل وثيق لا ينفصم بظروف العمل والإنتاج. إنْ كان لحلول مسائل الزواج، ومن ثمة الدعارة، لدى طبقات السكان الأخرى وفئاتهم، ذات أهمية نفسية وأخلاقية في المقام الأول، فإنها لدى البروليتاريا واحدة من مسائل الحياة الأساسية، وأحد العناصر المحددة للمستقبل. إن النضال ضد الدعارة، وأشكال الأسرة الحالية المسيخة، وبعبارة أخرى النضال ضد مؤسسات الطبقة البرجوازية المعاصرة، ينبع مباشرة من نضال البروليتاريا العام، ويشكل جزءًا لا يتجزأ منه. […] لا، إذا انتصرت حركة إلغاء الدعارة لدينا بالفعل، وإذا بدأ عدد البغايا يتناقص ببطء، فإن النسويات سيكونن أقل من أي شخص آخر مسؤولات عن هذه الأحداث السعيدة. لن تكون المرأة مدينة بذلك لقرارات النسويات المتكلفة، بل للحزب العمالي الذي يناضل من أجل تغيير العلاقات الاقتصادية والاجتماعية القائمة. يمكننا أن نؤكد بثقة أن الظروف التي تولد التبعية المادية للدعارة، كضرورة، ستتقلص مع كل انتصار جديد تحققه الطبقة العاملة في مجال العلاقات الاقتصادية والقانونية.

إحالات

1 اقتباس من بيبل، المرأة والاشتراكية. (

2 – Prof. Elistratov, L’Enregistrement des femmes dans la catégorie des prostituées.

3- La prostitution surveillée, cité par ELISTRATOV, op. cit.

ألكسندرا كولونتاي
(1872-1952)

مناضلة اشتراكية روسية منذ عام 1899، متخصصة في قضايا المرأة، مؤلفة العديد من الكتب حول هذا
الموضوع. منتمية إلى الحزب المنشفي، ثم إلى الحزب البلشفي.

ولدت كولونتاي في عائلة برجوازية حيث تلقت تعليماً تقليدياً للغاية. اكتشفت، منذ عام 1893، الحركة العمالية الروسية. وغادرت، في عام 1896، للدراسة في زيورخ حيث أصبحت ماركسية. تردد، بعد انقسام الحزب الاشتراكي الديمقراطي الروسي، لفترة طويلة، ثم انضمت إلى المناشفة لفترة من الوقت. ولكنها انتقلت في عام 1915، إلى المعسكر البلشفي بسبب مواقفه الأممية.

دعمت كولنتاي لينين، طوال عام 1917، دون قيد أو شرط، وصوتت بشكل خاص لصالح الانتفاضة، ضد زينوفييف وكامينيف. عُيّنت مفوضة الشعب للمساعدة العامة [الصحة] من نوفمبر 1917 إلى مارس 1918، ونظمت العديد من المؤتمرات، وكذلك المؤتمر الروسي الأول للعاملات، ثم أسست «المعارضة العمالية» مع أ. شليابنيكوف.

شغلت، بدءا من 1923-1924، مناصب دبلوماسية مختلفة. وحصلت، بهذه الصفة، على اعتراف النرويج بالاتحاد السوفيتي، وعودة الذهب الذي أودعه كيرينسكي في البنوك السويدية إلى الاتحاد السوفيتي، وتفاوضت على الهدنة في فنلندا في عام 1944.

بنحو مواز، استسلمت كولونتاي أمام ستالين: ”كيف نناضل، كيف ندافع عن أنفسنا ضد الإهانة؟ وهم يمتلكون الكثير من الوسائل لنشرها“ (محادثة مع السيد بودي، 1925)، ”لا يمكننا أن نعارض الجهاز. من جهتي، وضعت مبادئي في زاوية من ضميري، وأقوم بأفضل ما يمكنني بالسياسة التي تُملى علي”(المرجع نفسه، 1929).

ألكسندرا كولونتاي هي واحدة من القلائل من البلاشفة البارزين الذين لم يقم ستالين وآلته بتصفيتهم .

المصدر: https://www.marxists.org/francais/kollontai/works/1909/00/akoll_1909_prosti.htm


-------------------------------

____________________________

كتابات مختارة - عن الانقراض عدة مرات للكائنات الحية . بالكرة الأرضية / مقال بعنوان " إلي مستر ترامب و الأمين حاتم . للكاتب المصري : محمد حسين يونس

مختارات صلاح  أ  محسن
26-10-2025

أبعد جسم من صنع الانسان في الفضاء الخارجي - 
مسبار الفضاء "فوياجر 1" ؟
--- الصورة اعلاه من اختيارات ادارة المدونة . من الانترنت ----


منقول من موقع الحوار المتمدن . منشور يوم 25-10-2025
مقال بعنوان " إلي مستر ترامب و الأمين حاتم .
 الكاتب المصري : محمد حسين يونس 

مقتطف من المقال :
.الانقراض الأول الاوردوفيشي- السيلوري منذ ما يقرب من 450 مليون سنة .. بعد أن تسببت بعض الخلايا الطافية فوق المحيطات في إنتاج الأكسجين الذى سمم الجو و أصبح عامل هدم للكائنات التي تأقلمت مع البيئة الأولي .

الإنقراض الثاني : في العصر الديفوني المتأخر جرى منذ 383 مليون سنة ، قضى خلال ما يقرب من 20 مليون عام على حوالي 75 % من جميع الأنواع على الأرض..وكان معظمها من اللافقاريات التي تعيش في قاع البحار الاستوائية في ذلك الوقت.

الإنقراض الثالث : في العصر البرمي الترياسي حدث منذ حوالي 252 مليون سنة ، واجهت الحياة على الأرض (الموت العظيم) و هو أكبر وأخطر انقراض موجود في سجل الحفريات .
إصطدام كويكب بالأرض ملأ الهواء بجسيمات مسحوقة ، مما خلق ظروف مناخية غير مواتية للعديد من الأنواع و منع ضوء الشمس وتسبب في هطول أمطار حمضية غزيرة بالإضافة إلي إحتمال نشاط بركاني بسيبيريا ، و زيادة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي
استكشاف الكون المظلم: اختراقات من مسبار الفضاء السحيق نيو هورايزنز التابع لناسا

كانت الكارثة أسوأ حدث شهدته الحياة على الأرض على الإطلاق ، إستمرت حوالي 60 ألف عام و قضت علي 96 % من جميع الأنواع البحرية وحوالي ثلاثة من كل أربعة أنواع على الأرض .كما قضت على غابات العالم التي لم تعد مجددا إلا بعد حوالي 10 ملايين سنة ، وهو الوحيد الذي أهلك أعداد كبيرة من الحشرات ، واستغرقت النظم البيئية البحرية ما بين أربعة وثمانية ملايين سنة للتعافي.

الإنقراض الرابع : في العصرالترياسي-الجوراسي .. بعد أن إستغرقت الحياة وقتًا طويلاً للتعافي من الموت العظيم ، و تنوعت بسرعة ، وبدأت مخلوقات مختلفة في  بناء الشعاب المرجانية بالسيطرة ، وغطت النباتات المورقة الأرض ، مما مهد الطريق لتواجد مجموعة من الزواحف تسمى الأركوصورات أسلاف الطيور ، والتماسيح ، والتيروصورات ، والديناصورات غير الطافية .
حدث الإنقراض الرابع منذ 201 مليون سنة
ويُفترض أنه جرى بسبب إصطدام كويكبات بالأرض وتغير المناخ بحيث تعرضت الحياة لضربة كبيرة و خسارةما يصل إلى 80 % من جميع الأنواع البرية والبحرية.

الإنقراض الخامس : حدث منذ 66 مليون سنة .. سبب الانقراض الأكثر احتمالًا هو ضرب كويكب من خارج الأرض لمنطقة ( يوكاتان ) في المكسيك ، أو انفجار بركاني هائل في مقاطعة (ديكان ) في غرب 
وسط الهند الحديثة ، أو كليهما معًا
.
انقرض ما يقدر بنحو 76 ٪ من جميع الأنواع ، بما في ذلك الديناصورات غير الطيرية
زوال الديناصورات المفترسة الخارقة أعطى فرصة جديدة للثدييات لتتنوع و أن تطور منها البشر.
الارض تحمل أسرار مليارات السنين .. لازلنا لا نعيها .. و لم نستوعبها .. و هي أقوى من البشر ..الأكثر حداثة بين سكانها ..مهما تقدموا فإنها صبورة .. و قادرة علي إعادة الإتزان لبيئتها ..
يقول العلماء أنه بعد مليون سنة لا تزيد من إختفاء البشر سيعود الكوكب لسيرته الأولي و يمحو كل ما يتصل بهم .. و أن هذا أمر من الممكن حدوثه من قبل لاكثر من مرة خلال ال3.7 مليار سنة الماضية ..
فبلاش غرور القوة .. الذى يتفجر من تصرفات مستر ترامب و مستر بوتن ..و مستر شي جين بينغ...و السيد حاتم أمين الشرطة. النوباتجي .
---
____________________________

ارموها في المحروسة




____________________________

مختارات - حقيقة تركيا العثمانية

مختارات صلاح

 منقول من الفيسبوك 23-10-2025 , صفحة نقد الاديان
مقال يستحق القراءة
كتبت الدكتورة : ريم عرنوق
أصدقائي .....
بالتأكيد تعرفون أن كامل الجغرافيا التركية الحالية كانت قبل 700 عاما" فحسب غير تركية بالمرة ....
بل هي أرض أصيلة لسكانها الأصليين : اليونان + السريان ( السوريين ) + الأرمن ......
منذ 500 عام فقط كانت القسطنطينية عاصمة للدولة البيزنطية اليونانية ، والتي أسسها الإمبراطور قسطنطين كعاصمة للامبرطورية الرومانية الشرقية منذ عام 333 ميلادي وحتى تاريخ احتلالها من قبل الأتراك عام 1453 .....
ما يقارب 1200 عام والقسطنطينية عاصمة الثقافة اليونانية ، والدرع الحضاري الحصين في وجه همجية القبائل الشمالية الأوروبية في الغرب ، و وحشية القبائل الطورانية التركية في الشرق ......
تركيا الحالية قامت ، كالكثير من الممالك والدول اللاحضارية ، بالسيف ... وكان الخازوق شعارها حتى فترة قريبة جدا" .....
ومن أصل 36 سلطان تركي عثماني مات 3 فقط ميتة طبيعية .....
أما الباقي فماتوا قتلا" وحرقا" وخنقا" وبكل الطرق التركية المميزة لتلك الأقوام .....
وعلى سيرة الطرق التركية ، هل تعلمون أصدقائي أن العادة العثمانية المتبعة كانت بأن يقتل كل سلطان يصل إلى العرش جميع إخوته وأولاد عمه خنقا" بعد سمل أعينهم أي فقأها وذلك كي لا ينافسوه على العرش ؟؟؟!!!
لم يخالف خليفة عثماني واحد تلك القاعدة ......
طبعا" معظم إخوته إن لم يكن كلهم غير أشقاء ، يعني من أمهات غير أمه .... فقد كان لكل سلطان عثماني 4 زوجات ومئات الجواري ، وهو يقسم لياليه بين هذا العدد الهائل من النساء ، فلا يتاح للمرأة الواحدة إلا وقت قصير للحمل .....
وطبعا" كل النساء متصارعات على تولية أبنائهن ولاية العهد ، والمؤمرات القاتلة بينهن على قدم وساق ......
هل تعلمون كيف كان يتم تشكيل جيش المقاتلين العثمانيين المتوحشين المسمى الجيش الانكشاري ؟؟؟
بنفس الطريقة تماما" التي كان يتم فيها تشكيل جيش الجواري العثمانيات في الحرملك :
الخطف من القرى المسيحية .....
غزوات على القرى المسيحية في الدول المجاورة روسيا وأوروبا الشرقية والقوقاز ، يتم فيها حرق وتدمير القرى بالكامل ، وإبادة كل سكانها ، والاحتفاظ بالصبيان والبنات الصغار فقط .....
تتم تربية الصبيان المختطفين في ثكنات خاصة لا يعرفون فيها أما" غير الدولة العثمانية وأبا" غير السلطان ، وهناك ينسون اسمهم وأصلهم وإنسانيتهم ويتحولون إلى جيش من القتلة المتوحشين يشبه جيش الزومبي ، ويسمون بال " الانكشارية " ....
أما البنات الصغيرات ، وهن في الخامسة أو السادسة من العمر ، فتتم تربيتهن في غرف خاصة داخل الحرملك حيث يتدربن على فنون الإغواء والجنس واصطياد قلوب السلطان وأبنائه الكثر ...... طبعا" تحت إشراف عاهرات مختصات يسمين " قهرمانات " ، وخصيان مختصين بالتعامل مع الجواري يسمون " آغات " .......
هذه هي الدولة العثمانية التي يفتخر اردوغان بالانتماء إليها :
- أرض مسروقة من أهلها الأصليين بعد إبادتهم ....
- جيش مختطف من القرى الحدودية بعد إبادتها .....
- أمهات جواري ، عبيدات جنس ، مختطفات من نفس القرى المبادة ، ومدربات على أيدي نساء عاهرات ورجال مخصيين .....
- حكام وسلاطين قتلة وصلوا إلى كرسي السلطنة على جثث آبائهم وإخوتهم ......
- تاريخ من القتل والنهب والخطف والاغتصاب والسفاح والخصي والخوزقة وقلع الأعين وقطع الرؤوس ......
____________________________