حماس والشيخ هلال في مصر
ما فعلته قوات منظمة حماس الفلسطينية – التابعة للتنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين ، والتي مقرها الرئيسي ومنشأها في مصر – ما فعلوه في اخوتهم الفلسطينيين أعضاء منظمة فتح ، من قتل وسحل وتمثيل بالجثث وتجريد جيش فتح من ملابسهم وايقافهم عراة مرفوعي الأيدي ، واقتحام وتدمير مقرات فتح وتحويلها لمساجد ، وكذلك اقتحام مكتب الرئيس الفلسطيني ونهب وسلب ما فيه .. و الاعتداء علي دير ومدرسة راهبات الوردية في غزة ونهبهما وحرقهما. علي غرار ما يفعله الاخوان المسلمون في مصر الآن مع الأقباط وكنائسهم بالتحالف مع قيادات أمنية اخوانجية الميول ..
مثل تلك التصرفات التي أثارت دهشة واستنكار الجميع بالمنطقة وبالعالم ، بعد أن رفضوا تنفيذ قرار الرئيس الفلسطيني وأعلنوا تمسكهم بالسلطة وعدم مغادرتها .. ربما لم تتصرف اسرائيل معهم بمثلها ..
ذاك الذي حدث في غزة انما هو سيناريو لما سوف يحدث في مصر لو وصل الاخوان المسلمون في مصر – الفرع الرئيسي للجماعة - للسلطة ، فسوف بغرقوا البلاد مثلما أغرقت حماس غزة ووضعتها في عزلة عن العالم ، وعجزت عن دفع أجور موظفي الدولة لعدة شهور متوالية من قبل ، وتصرفت بما يعوق اقامة دولة فلسطينية بهدؤ وسلام
نفس الشيء سوف يحدث لمصر علي يد الاخوان المسلمين بنفس التفاصيل السابقة – علي أكبر بالطبع -..
فمن المعروف أن حماس –كما قلنا - هي فرع لجماعة الاخوان المسلمين بمصر ، وهذا ليس بسر وانما هو حقيقة يعرفها القاصي والداني .. ، فعندما قتلت اسرائيل الزعيم السابق لحماس ، نشرت جماعة الاخوان بمصر له نعيا بكبري صحف الدولة باسمها – مما يؤكد أنه واحد من القيادات الفرعية الجماعة – وأقامت له سرادق عزاء في حي مصر الجديدة – وأعلنت بالصحف عن تلقي العزاء بالسرادق .. أي أن حماس هي الاخوان المسلمون بمصر ..
فليعلم هؤلاء الذين يطالبوا بمنح الاخوان المسلمين حق العمل السياسي والوصول للسلطة بالطريق الديموقراطي .. وكأن الاخوان سوف يحترمون الديموقراطية بعد الوصول للسلطة أو سيقبلوا ترك السلطة بالديموقراطية اذا قضت بخروجهم منها !!
فليعلم كل من له عقل يعي أن ما حدث بغزة تجاه رجال فتح علي يد حماس انما هو سيناريو لما سيفعله الاخوان بمصر اذا ما أتيحت لهم الفرصة وأفسح لهم المجال لتكراره – علي نطاق أكبر يتناسب مع مصر – حسب النسبة والتناسب –
والشيخ هلال في مصر !
تذكرون الشيخ هلال مفتي استراليا المستقيل اضطرارا بعد تهديده بسحب الجنسية منه وطرده بسبب القلاقل التي أحدثها بالبلاد عندما قال ان النساء اللائي يخرجن سافرات لا حرج علي الشاب الذي يغتصبهن لأنهن كاللحم المكشوف أمام الجائع .. .. (!)
أي أنه يعطي فتوي بجواز اغتصاب النساء ما لم يلتزمن بالملبس الذي يحدده رجل الدين الاسلامي بالذات ..
--
= هل تذكرون عملية الاغتصاب الجماعي في أكبر شوارع القاهرة نهارا ، واشترك فيه الآلاف بالاعتداء علي النساء واغتصابهن بالشارع نهارا جهارا وبقلب العاصمة المصرية ؟!!!
كيف يمكن أن يحدث ذلك !!!!!! لولا وجود رجال وقيادات أمنية يحملون فكر " الشيخ هلال " و الاخوان المسلمين ، من المعروف أن الاخوان المسلمين في مصر اخترقوا كل أجهزة الدولة بما فيها الشرطة وجهاز الأمن – فضلا علي النقابات المهنية للصفوة – ان القيادي الأمني الذي خطط لعمليات الاغتصاب الجماعي للفتيات والنساء بوسط العاصمة المصرية أ انما هو واحد ممن اخترقهم فكر الاخوان المسلمين بداخل أجهزة الدولة بمصر ...
فمن ذا الذي يمكنه جمع تلك الآلاف من المغتصبين معا وفي وقت واحد سوي الأمن ؟؟؟!!!!!!
كيف ؟ وأي عقل يتصور حدوث ذلك بشكل تلقائي بلا اعداد وتخطيط وترتيب مقصود – ولا سيما مع الغياب التام للأمن في مكان الحادث وقت وقوعه ، وادعاء وزارة الداخلية بعدم تلقيها بلاغ !! وكأنه حادث فردي بداخل شقة تقع بأطراف ضاحية من ضواحي العاصمة لا بوسطها وفي قلب العاصمة ! !!!!! ، وكأن مكان وقوع الاغتصاب الجماعي لم يكن علي مسافة 5 دقائق سيرا علي الأقدام من مبني وزارة الداخلية ..!!
اننا نفسر حادثة الاغتصاب الجماعي للنساء والفتيات بقلب القاهرة –والتي تكررت – بأن أحد مسئولي الأمن ممن تأخونوا - صاروا من المؤمنين بفكر الاخوان المسلمين او من الأعضاء المستترين بكافة أجهزة الدولة – التقط فتوي الشيخ هلال –مفتي استراليا – وأراد هذا المسئول الأمني الاخواني أن يطبق نظرية الشيخ هلال ، محاربة منه لسفور المرأة تقربا الي الله ، يضاف لميزان حسناته ! ، عسي أن يزيد له عدد حوريات الجنة من 72 الي 100 حورية – والله يضاعف لمن يشاء ! – كما يقول القرآن - .
فقام ذاك المسئول الأمني الاخواني بالتخطيط والاعداد والاخراج لحوادث الاغتصاب الجماعي تلك بالاتفاق مع أرباب السوابق والبلطجية بمدينة القاهرة وهم بالتأكيد يقدرون بعشرات وربما بمئات الآلاف ..والداخلية والأمن يعرفون أسماءهم وكثيرون منهم لابد من ذهابهم يوميا لأقسام الشرطة – كنوع من متابعتهم ومراقبتهم أمنيا وبوليسيا - وتم تدبير مثل تلك الحالات من الاغتصاب الجماعي بغرض ردع السفور واجبار النساء علي التحجب وارتداء الملابس الفضفاضة وربما يقصد بها " أن يقرن في بيوتهن " كما يقول القرآن للنساء فلا يخرجن من البيوت خشية الاغتصاب وبذلك يكون الرجل الأمني الاخواني الهلالي قد طبق حكم القرآن وفاز برضي الله وحورياته وبرضي السعودية التي ترعي مثل تلك الأشياء لوهبنة المجتمع المصري – واغداق المنح للمنفذين لمخططها بمصر - .. .. .. !
والا من الذين قاموا باغتصاب الصحفيات المعارضات أمام مبني نقابتهن في ظروف سياسية كان الأمن والبوليس يقمع ويبطش بأحط وأقذر الأساليب اللاأخلاقية بكل معارض لصالح حكم الديكتاتور العسكري ؟!!
من الذي رتب ذلك ؟؟؟؟ ولماذا الصحفيات المعارضات ؟ ولماذا في ذلك الوقت بالذات ؟!
= أتذكر أنه في النصف الأول من التسعينيات كان بعض رموز أحزاب المعارضة قد قرروا الخروج بمسيرة احتجاجية ضد النظام ، وبدأت المسيرة – حسبما أتذكر من حزب العمل بحي السيدة زينب بالقاهرة .. وفجأة انشقت الأرض عن لواء من النساء المتوحشات – اجرام وسوابق – وهجمن علي رموز المعارضة بالشباشب، وانهلن عليهم ضربا .. (!!)
وحكي لي صحفي صديق حضر تلك الواقعة وكان بجوار المستشار الهضيبي – الزعيم الاخواني الراحل - وأحد من شاركوا في المسيرة ، وقال صديقي هذا : " سألت المستشار الهضيبي : ما العمل يا سيادة المستشار ، أمام ذاك الهجوم النسائي الغوغائي بالشباشب ؟ " فأجاب المستشار الهضيبي – حسب رواية الصحفي الصديق – " خيركم من يجري " !
من ذا الذي جمع هذا الحشد الهائل من أولئك النسوة المتوحشات ؟! ولماذا ؟! وما هو الثأر الشخصي بين أي منهن وبين رعماء سياسيين معارضين ، و غالبا لم تر أي منهن أحدا من هؤلاء الزعماء من قبل ولم تسمع عنه ؟؟!!!!!!!!!
ومن الذي يجمع البلطجية وأرباب السوابق يحملون الجنازير الحديدية والمطاوي للاعتداء علي أنصار المعارضة في الانتخابات لصالح حكومة لا يعمل البوليس والأمن الا لحساب تلك الحكومة وللسهر علي أمن تلك الحكومة وحسب ؟؟!!!
فتري : هل من الصعب معرفة من ذا الذي جمع آلاف من الفجرة ليغتصبوا النساء في قلب العاصمة في وضح النهار ؟!
انها أصابع وأعين ورجال الاخوان المسلمين بداخل جهاز الأمن والشرطة الذين تربطهم علاقة تعاون ديني ارهابي بالنظام السعودي الوهابي ..
الاخوان في غزة هم :
حماس ، وما فعله رجال حماس مؤخرا هو فعل الاخوان المسلمين في مصر.
وغذا ستكون حماس في مصر .. نقصد ما فعلته حماس في فتح ورجالها وممتلكاتها سوف يفعله الفرع الرئيسي لحماس في القاهرة –جماعة الاخوان – في الحكومة وفي كل من كان يعارض الاخوان في الاعلام أو من السياسيين .. سيفعلوا بهم نفس البشاعة التي فعلها رجال حماس – الاخوانيون - في أخوتهم رجال فتح !! سوف يقتلوا ويسحلوا ويحرقوا ويدمروا وينهبوا مثلما فعلت حماس تماما ، وسوف يحولوا المباني التي يستولون عليها لا الي مساكن لساكني القبور وعشش الصفيح ولا الي أماكن للمنافع العامة وجمع الشباب العاطل لقضاء وقت مثمر أو تعلم شيء مفيد ، كلا وانما بيوت لله ! كما فعلت حماس ! فما يهمهم هو الله ( الغني عن العباد !!! ) ولا يهمهم خلق الله ، لا يهمهم عباده المحتاجين الي العون ..!
فليستيقظ النيام .. والا سيسحلون ويقتلون علي أيدي الاخوان التي تغلغلت داخل جهاز الأمن والشرطة في مصر وسيكرر الاخوان ما حدث من زملائهم الحماسيون في غزة وسيجري الحرق والنهب والدمار علي غرار ما فعله الاخوان الحماسيون في غزة ..
فليتيقظ النيام قبل الصحو علي القتل والحرق والنهب والسحل علي أيادي الاخوان المناضلين في سبيل الشيطان الذي هو في عرفهم : سبيل الله !!
==========

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق