جميل صدقي الزهاوي - شاعر عراقي كبير . 1863م 1936م :
لما جهلت من الطبيعة أمرها وأقمت نفسك في مقام معللِ
أثبتّ رباً . تبتغي حلاً به للمشكلات فكان : أكبر مشكلِ
عمر الخيام - عالم وفيلسوف وشاعر فارسي (1048 - 1131) :
نصبت في الأرض شِراك الهوي وقلت اجزي كل قلب غوي .. (!)
أتنصب الفخ لاصطيادي فان وقعت فيه , قلت : عاصِ هوي ...(!)
جبران خليل جبران - 1883 : 1931 :
الدين في الناس حقل ليس يزرعه غير الأولي لهم في زرعه إربُ
فمن آمل بنعيم الخلد مبتشر ومن جهول يخشي النار تستعر
والناس لولا عقاب البعث ما عبدوا رباً ولولا الثواب المرتجي كفروا
كأنما الدين دربُ من تجارتهم ان واظبوا ربحوا أو أهملوا خسروا
اعطني الناي وغني فالغناء دين صحيج
أبو العلاء المعري * :
في اللاذقية ضجة بين أحمد والمسيح
هذا بناقوس يدق , وذا بمئذنة يصيح
كلُ يُمجِّد دينه . يا ليت شعري , ما الصحيح ؟؟
أبو العلاء المعري :
عجبتُ لكسرى وأشياعه وغسل الوجوه ببول البقر (زردشتية)
وقول اليهود إله يحب دسيس الدماء وريح القتر (موسوية)
وقول النصارى إله يضام و يظلم حيا ولا ينتصر (مسيحية)
وقوم أتو من أقاصي البلاد لرمي الجمار ولثم الحجر (إسلام)
أوا عجبا من مقالاتهم .. أيعمى عن الحق كل البشر .. !؟
أبو العلاء المعري :
--- جلوا صارماً , وتلوا باطلاً , وقالوا صدقنا , فقلما : نعم
(( جلوا صارماً - أي : سيفاً -
وتلوا باطلاً - بعدما جلوا السيف ولمّعوه .. - ..
وقالوا " صدقنا " .. ! .
فقلنا : نعم .. ... - خوفاً من السيف ... - )) .
* - أبو العلاء المعري : شاعر وفيلسوف وأديب . ولد وتوفي في سوريا 973 -1057م
====


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق