قيمة الجنيه المصري قبل 1952
على أبواب المحروسة
على أبواب المحروسة
" كان تقييم الجنيه المصري عن طريق معايير الذهب المتعارف عليها آنذاك ( قاعدة الذهب )، بحيث كان الجنيه المصري = 7.4375 جراماً من الذهب، واستخدم هذا المعيار ما بين عام 1885 وحتى اندلاع الحرب العالمية الأولى، حيث خرجت مصر عن قاعدة الذهب في أغسطس 1914 وتم ربط الجنيه المصري بـالجنيه الإسترليني بحيث كان الجنيه الإسترليني = 0.975 جنيها مصرياً. وكانت أوقية الذهب تساوي 20.67 دولار..."
" في عهد الملك فاروق "1936 ـ 1952" بلغت قيمة الجنيه نحو 4 دولارات حيث بلغت قيمة أوقية الذهب 38.7 دولار...."
" انضمت مصر في عام 1945 إلى صندوق النقد الدولي، وتم تحديد سعر الجنيه المصري بقيمة ثابتة من الذهب تعادل 3.6728 جراما ( أو 4.133 دولار )، كما خرجت مصر من منطقة الإسترليني في يوليو 1947 ، وظل الجنيه المصري يعادل 4.1 دولار حتى عام 1949، أي لمدة عامين بعد خروج مصر من منطقة الإسترلينى..."
" وكانت مصر قد خرجت من الحرب العالمية الثانية وهى دائنة لبريطانيا بمبلغ 430 مليون جنيه إسترليني..."
" بعد قيام ثورة يوليو 1952، واصل الجنيه تراجعه أمام الدولار الأمريكي ليبلغ في عهد جمال عبد الناصر "1954ــ 1970" نحو 2.5 دولار، وبلغت قيمة أوقية الذهب 38.9 دولار.."
" في عام 1979 وصل سعر الدولار تحت حكم السادات إلى 60 قرشا، وبلغ سعر أوقية الذهب 459 دولار..."
"تولي مبارك السلطة عام 1981، وكان سعر صرف الدولار مساويا 80 قرشا، وكان سعر أوقية الذهب 400 دولار.."
1968.."
1968.."
وكان من أول أوراق النقد العربى وكان يتم تداوله فى السودان وليبيا والحجاز، والشام التى كانت تعتمد الجنيه التركى فى تعاملاتها المالية ولما كانت الحكومة المصرية، وقتها، دائنة لبريطانيا بتكاليف الحرب العالمية الأولى."
"أصدرت قوات الحلفاء قرارا باعتماد الأوراق النقدية المصرية نقدا رسميا فى سوريا ولبنان فى الفترة ما بين 1918 و1920."
"ومن يومها والنقود هناك تعرف بالمصارى أو المصريات نسبة للنقد المصرى"..
----------------------------
تحياتي:
علياء داود
"ومن يومها والنقود هناك تعرف بالمصارى أو المصريات نسبة للنقد المصرى"..
----------------------------
تحياتي:
علياء داود



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق