الروائية والصحافية : ايميلي نصر الله
العربية نت : رحيل الأديبة اللبنانية إميلي نصرالله عن 87 عاما
الأربعاء 14 مارس 2018م
المرأة الوحيدة التي عملت في الصحافة كل هذه السنين ولم تكن جزءاً من الحياة الصحافية. لم نعرفها في مجتمعنا. لم تشاركنا في رحلاتنا. لم نشاهدها في مقاهينا. لم نسمعها في ثرثراتنا ونميمتنا ودسائسنا وانحداراتنا المتعددة.
تجاورنا معاً في «دار الصيّاد» حيث صالة التحرير مفتوحة. وكنا نسمع صوتها عندما نلقي تحية الوصول ثم تحية الاستئذان. وكان حضورها – حين تحضر – يفرض على الجميع الانتباه إلى التهذيب. لا خروج على الآداب حتى همساً.
انصرفت إميلي نصر الله إلى الرواية كما انصرفت قبلاً إلى الصحافة، إتقاناً وغزارة .
======
الأربعاء 14 مارس 2018م
بيروت - أسوشيتد برس
غيب الموت الكاتبة اللبنانية والمؤيدة لحقوق المرأة، إميلي نصرالله، عن عمر 87 عاما بعد معاناة مع مرض السرطان.
وقالت ابنتها مها نصر الله إنها توفيت في بيروت مساء أمس الثلاثاء.
تطرقت كتاباتها إلى إصرار المرأة والهجرة والإرهاب الذي واكب الحرب الأهلية اللبنانية في الفترة من عام 1975 حتى عام 1990.
قامت اميلي نصرالله بتأليف العديد من الروايات وكتب الأطفال، وحصلت على جوائز إقليمية ودولية عن أعمالها.
وبدأت حياتها المهنية كصحفية ونشرت كتابها الأول "طيور أيلول" عام 1962 ليحظى بإشادة النقاد.
وكتب رئيس الوزراء اللبناني سعد #الحريري على تويتر: "بغياب الأديبة اميلي نصرالله يخسر لبنان والعرب اليوم شعلة من رموز الأدب والإبداع اللبناني ومناضلة لحقوق المرأة شكلت قيمة فكرية مضافة لوطننا وعالمنا العربي".
ولإميلي نصرالله أربعة أبناء.
--- أما في جريدة الشرق الأوسط اللندنية - 16-3-2018 . نقتطف ما كتبه عنها الكاتب اللبناني سمير عطا الله :
نعاها الرئيس ميشال عون بأنها «أم الرواية اللبنانية». وهذا أبرز وأدق أوصافها، لكنها كانت أيضاً أماً للأدباء المعوزين، وكانت أماً حانية لإخوتها المهاجرين، وكانت أماً لأيتام الحرب، وكانت أماً للفلاحين في قريتها، وكانت أماً للمهاجرين. لم أعرفها إلاّ أماً.
تجاورنا معاً في «دار الصيّاد» حيث صالة التحرير مفتوحة. وكنا نسمع صوتها عندما نلقي تحية الوصول ثم تحية الاستئذان. وكان حضورها – حين تحضر – يفرض على الجميع الانتباه إلى التهذيب. لا خروج على الآداب حتى همساً.
انصرفت إميلي نصر الله إلى الرواية كما انصرفت قبلاً إلى الصحافة، إتقاناً وغزارة .
======

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق