أغاني عمرها 100 سنة - 3 مطرب حياته عجيبة

مطرب حياته عجيبة !! : الشيخ سيد الصفتي

اخترنا 4 أغاني للشيخ سيد الصفتي . تعود ل 100 سنة مضت .
ولكن قبل الاستماع , هذه نبذة جديرة بالقراءة , عن حياة هذا المطرب :
الشـيخ سيد الصفتي ( 1867 -1939)
ولد سيد الصفتى سنة 1867م وابتدأ حياته قارئاً يجيد تلاوة القرآن فاشتهر وسعى الناس إليه، وخرج في سنة 1902م بلون جديد، فكان قارئ مولد، ومادح  ، وتقرب بذلك إلى قلوب المصريين، وفي سنة 1904م انضم إلى بطانة الشيخ إبراهيم المغربي الموسيقي المعروف الذي لحن له كثيراً من الموشحات الجديدة فكانت السبب فيما ناله من شهرة طائرة ومن ارتفاع سريع لم يكتف به وقد ذاق حلاوة الشهرة والإقبال، فكان يقرأ أول الليل قرآناً ثم يثني بالقصائد النبوية حتى إذا كان الهزيع الأخير من الليل غنى أدوار الحامولي ومحمد عثمان بمصاحبة العود. ولم يكتف بهذا التجديد الغريب، ولعله رأى ان هذا الخلط ينّفر الناس، فترك القرآن والقصائد النبوية وظهر عام 1905م على تخته الموسيقي القوي يرسل على الناس سحر صوته وقوة فنه، حتى تحكم في سوق الغناء وفي مسامع الشعب، فكان يشتغل تقريبا طول أيام السنة،
استمر خمس سنوات يغني دون أن ينقطع ليلة واحدة، ومثل ذلك استمر عند زيارته سورية ولبنان.

وهو من أوائل المطربين الذين غنوا في الأذاعات الأهلية قبل افتتاح محطة إذاعة الحكومة المصرية عام 1934. ولقد كان كارها لمحمد عبد الوهاب..وفى وسط وصلاته في تلك الأذاعات الأهلية... كان يتوقف ليقول : تعرف تقول زى دى ياسى محمد يا عبد الوهاب ! 
سجل في حياته أكثر من أربعة آلاف (اسطوانة) وهو رقم تاريخي لم يصل إليه مطرب ولا مطربة في الشرق والغرب، وقد اكتسب منها الآلاف، ولكن اسرافه أضاع كل شيء، الا ذكره ومروءته وكرمه ..
فضلا عن عشقه للنساء وزواجه من العديد من العوالم المشهورات... فلقد أضاع ثروته ليشتري بها مجده وخلوده، وكانت اسطواناته توزع في الشرق والغرب كأنها الغذاء الذي لا يستغنى عنه حتى ظن السوريون... مثلا... ان الصفتي لا بد أن يكون مارداً لا تقع العين على نهايته، فلما سافر إلى دمشق ورأوه بحجمه الضئيل النحيل خابت ظنونهم واعتزموا ان لا يسمعوه إلا في حفلة أو حفلتين من قبيل (الفرجة والاستطلاع) وكان هذا الفنان الجبار قد علم بهذا، فاعد العدة لحفلة الافتتاح، ثم راح يشدو ويرسل سحره وقوة فنه في عقدٍ سحرية على هؤلاء الذين يظنون ان القوة في (العرض والطول) فماجوا وهاجوا وتقلبوا وصرخوا والشيخ يضحك، حتى إذا تأكد من النصر أراد أن ينتقم فأسكت التخت وسكت، ثم نزل وصرح للمتعهد بأنه يرغب في السفر والعودة إلى مصر بعد (يومين) لانه قصير لا يحسن الغناء ولا تسل عما حصل من الشفاعات والتوسلات. لقد اجتمعت لدى الصفتي كل وسائل البهجة والسرور

فاستمر خمس سنوات يغني على مسارح دمشق وحمص وحلب وبيروت لا يستريح 
فيها ليلة واحدة اكتسب فيها الآلاف , فلما رجع إلى مصر لم يرجع بقرش واحد منها، فلقد كان يحيا واهله في بحبوحة من العيش. وقد اثر بعده هذه المدة الطويلة عن مصر في عشق الناس له... في الوقت الذي تربع فيه محمد عبد الوهاب على عرش الغناء. 

كان في اخريات أيامه يعيش عيشة فلسفية زاهدة في كل شيء، وتناسته محطة الإذاعة وأهملته كغيره، وكان يحيا حياة الرجل الذي شبع وشبع حتى مل كل ما تهافت الناس عليه، لقد فني هذا الفنان كما فني غيره. -  من موقع : ويكيبيديا - .
مع 4 أغاني ل سيد الصفتي :
---
سيد الصفتى - يا مليح اللمي 

 


يا دايق النوم - سيد الصفتي



يا حمام مالك - السيد الصفتي
                                     
=

تعليقات