من بحر الفيسبوك


رجعت ريما لعادتها القديمة: تهميش الأقباط فى عهد السيسى مستمر
شالوا منير فخرى عبد النور وزير الصناعة فى تشكيل وزارى سابق فى عهد السيسى، وشالوا هانى قدرى وزير المالية فى التشكيل الحالى، ولم يتبقى إلا وزيرة قبطية فى وزارة بلا حقيبة، هى مجرد مكتب وسكرتيرة بلا صلاحيات وبلا قيمة ومهمتها الأساسية محاولة جذب أموال الأقباط فى المهجر لمصر. حتى تعيين مدير مدرسة مسيحية تم افشاله فى عهد السيسى، مع تصاعد حالات إزدراء الإسلام ضد الأقباط إلى مستوى حبس أربعة أطفال بسبب فيديو 26 ثانية لا يوجد شئ فيه.........السؤال المطروح حاليا، هل ينفذ السيسى اجندة الأخوان الدينية بأيدى الدولة العسكرية الأزهرية المخترقة وهابيا؟.
مجدى خليل  
----  
تعليق

 

تعليقات