النص الكامل للمقال




هذا هو النص الكامل ( الأصلي . قبل الحذف ) للمقال الذي نشرته في مونتريال - باللغة العربية -  بالأمس 15 مارس 2016 . جريدة  " صدي المشرق " صفحة 14 . رداً علي كاتب ينتمي لجماعة الاخوان المسلمين :

 لا انقلاب ولا شرعية 

بقلم : صلاح الدين محسن 

نشرت " صدي المشرق " التي تصدر في مونتريال . باللغة العربية  أول مارس  الجاري 2016 - بالصفحة 16 .   مقالاً عنوانه :
 " الثورة عمل مشروع "
  بقلم السيد  "  محمد شريف كامل " .. والتوقيع في نهاية المقال  :  الأمين العام للمجلس الثوري المصري

وسبق لي الرد علي الأخ محمد شريف , عندما كتب يروج لانتخاب الزعيم الاخواني " دكتور عبد المنعم أبو الفتوح "  رئيساً لمصر , والذي تشرفت بمعرفته شخصياً - أي : أبو الفتوح - في المعتقل السياسي بمصر عام 2000 

ورغم الاتجاه الديني لجريدة " صدي المشرق " الا  انها احترمت حق الرأي الآخر , ونشرت ردي حينذاك . 

واليوم .. إسمحوا لي بطرح بعض الايضاحات حول ما جاء بالمقال المنوه عنه أعلاه :    

لا مجال لحديث عن انقلاب  او شرعية ..
مصر لا تحتاج لحكم العسكر أو الاخوان , بل حكم علماني مثل كندا . ولكن السيد كاتب المقال يبخل علي وطنه الأم  بأن يكون مثل وطنه الثاني : كندا   الجميلة

السيسي " لم ينقلب علي " مرسي " بل اضطر لتنحيته  حفاظا علي استمرار النظام ,  بعد"  خروج اكثر من ثلاثين مليونا من الشعب شاهدتهم الدنيا , وطالبوا برحيله .

    دكتور مرسي  هو الذي اختار  السيسي   بنفسه وزيرا للدفاع وأعطاه ترقية كبيرة . دون غيره  , لكون " السيسي "  زميله في  عصوية جماعة الاخوان ( مرسي , هوعضو نشط . والسيسي : من الخلايا النائمة بالجيش.. بالضبط  كما كان غالبية ضباط ٢٣ يوليو  1952 خلايا اخوانية نائمة بداخل الجيش ) ..

  نعم لم ينقلب السيسي , علي مرسي , مثلما لم  ينقلب " السيسي " وباقي المجلس العسكري . علي " حسني مبارك " .  لكون مبارك هو زعيم نظامهم كعسكريين ، ولكن السيسي  وباقي المجلس العسكري بقيادة المشير طنطاوي . اضطروا لتنحية مبارك , ومحاكمته , حفاظا علي نظامهم العسكري . وبعد انهاء غضبة الشعب وتفكيك الثورة - علي نار هادئة - , واعتقال معظم شبابها . سربوه  وكل رجاله لخارج السحن , بالافراج عنهم .

ونفس الشيء سيفعله السيسي - في الغالب - مع زعيمه وزميله في جماعة الاخوان - د   مرسي   
ولولا العلاقة الاخوانية الحميمية ببنهما لأعدمه هو وباقي القيادات الاخوانية المسجونة . وبموجب  أحكام القضاء.

   الرئيس السيسي متعدد الولاءات . لكل من : العسكر , والاخوان , و ورجال البزنس -  لذا فأغاب من عينهم في السلطة بعد عزل الرئيس مرسي - من قبل , وبعدما صار رئيساً  , هم من جماعة الاخوان -
أو ممن يحملون فكر الجماعة ، أو من العسكريين , وعددا من المقدمة فيهم بلاغات تستوجب المحاكمة لا الترقية , عينهم في أرفع الوظائف الحكومية  . لكونهم أصلاً من نظام مبارك ..    

عن مزاعم شرعية دكتورمرسي  ( الزعيم الاخواني )  كرئيس .. الدنيا كلها تعرف ان المجلس العسكري  بقيادة المشير طنطاوي . وبعضوية السيسي قد زوروا الانتخابات لصالحه هو  وجماعته. وعلمت الدنيا كلها ان الأخوان قد ارتشوا فقراء الناخبين
بمواد غذائية ،- زيت و سكر فكيف تقوم شرعية علي الرشوة والتزوير معاً !؟
والي متي سيستمر الكلام عن تلك لشرعية المزعومة !؟

الفاضل كاتب المقال  يعيش في كندا   فكيف يدعو لوطنه الام - مصر- بان تحكمها جماعة معادية للعلمانية  التي ينعم بها هو في كندا . والعلمانية تساوي بين الجميع , ولا تحرق بيوت الأقليات ولا تخطف بناتهم ولا تقتلهم ولا تطردهم من منازلهم . كما تفعل جماعة الاخوان والجماعات المنسلة منها , بالأقباط وبالبهائيين وحتي بالشيعة , بمصر !! ليسوا وحسب غير المسلمين , بل وفعلوا بالمسلمين الشيعة , ما تتورع الوحوش عن فعله !؟؟ 

ألم تشاهد  يا سيدي  , كيف خسرت رئيسة مقاطعة كيبيك - السيدة "  ماروا " - كتلة كيبيك . وخرجت من الوزارة .
و اتباعها لم يهددوا بحرق كيبيك كلها.  مثلما فعل الاخوان بمصر  . الذين هددوا بحرقها  في حالة عدم فوز دكتور مرسي ..!؟ ثم هددوا , بعد عزله , بحرقها , ما لم يرجع !!؟ ونفذوا تهديدهم وأعملوا الحرق والقتل والتفجير والتخريب بكل شيء طالوه .. ؟!

أرأيت يا سيدي كيف خسر رئيس وزراء كندا " هاربر"  الانتخابات  ولم يحرق اتباعه  كندا كلها ولا هددوا بذلك , كما هددت وفعلت في مصر :  جماعة الأخوان التي تسعي انت لاجل اعادتها للسلطة. بدلا من ان تدعو لمصر بعلمانية الحكم التي تنعم بها أنت في كندا ؟؟!؟ 
كل ما ذكرته في مقالي هذا, هو  موثق , والانترنت حافل بوثائقه المسموعة والمرئية والمكتوبة , وهذا في متناول الجميع

أخي محمد,  قابلتك من قبل , بمحفل . دون تعارف أو تحاور ,  أتذكر شكلك – كما في الصورة -  رجل عجوز مثلي , ولن نعيش نصف ما عشناه  , ألا يجب أن نقول الصدق ونتحري العدل , من قبل أن نموت ؟؟
مع الشكر والتحية 
صلاح الدين محسن 

تعليقات