ايميل من الأستاذ ج . مكرم - من استراليا . يحمل نص خبر ومقال " اختطاف مؤسسة مجدي يعقوب "
!!!!!
الخبر أزعجني ولم يفاجئني , لأنه منذ مدة ليست بالقليلة , والذئاب والكلاب والغراب والبوم , جميعها تحوم حول مستشفي دكتور يعقوب .. جراح القلب العالمي. لأحقاد ومكائد عقائدية معدومة الآدمية .. ( لأنه مسيحي .. !! )
والرجل لا يتكسب من وراء المستشفي بل العكس .. ولفرط نباهته وانسانيته . لم يؤسسها بالقاهرة مثلما يفعل الكثيرون , وانما بناها في أقصي الجنوب . بالصعيد , المهمش باسمرار والمنسي في أغلب الأوقات من قبل الدولة .. والذي يبعد عن العاصمة بقرابة 1000 كم .. !
وسام الاستحقاق البريطاني للدكتور مجدي يعقوب (Order For Merit) لسنة 2014 :
نقتطف هذه السطور من المقال , وهو للشاعر " فاروق جويدة " منشور اليوم 9 مارس الجاري بجريدة الأهرام :
(( لا أجد على الإطلاق مبررا لنقل مؤسسة مجدى يعقوب إلى جامعة أسوان إلا إذا كان الهدف هو تصفية هذه المؤسسة الصاعدة..لا أدرى على اى أساس اتخذ المجلس الأعلى للجامعات هذا القرار وكيف يحرم مؤسسة ناجحة ملتزمة من ثمار نجاحها ويقدمها هدية إلى مؤسسات أخرى تعانى ظروفا مالية واقتصادية وإدارية غاية في السوء..إننا نعلم الظروف التى تعيشها المؤسسات التعليمية في مصر ومنها الجامعات ونعلم المصير المؤلم الذى وصلت إليه المستشفيات الجامعية حتى ان البعض في فترة من الفترات طرح فكرة عرضها للبيع في نطاق برامج الخصخصة المشبوهة في العهد البائد..وكلنا يعلم ان هذه المستشفيات تعانى من غياب الكوادر الطبية المناسبة وقبل هذا كله هى مؤسسات تعانى نقصا ماليا حادا وظروفا اقتصادية صعبة..ان مؤسسة مجدى يعقوب قامت على اسم وتاريخ وخبرات ونجاحات طبيب مصرى عظيم دار في كل بلاد الدنيا حتى وصل إلى ما هو فيه .... الخ . ))
نكتفي بهذا القدر من مقال الشاعر الكبير ..
--- صور ذات دلالة :





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق