كتابات حُرّة

مٌقتطف من مقال العروبة الألف والمثلية الياء . للكاتبة : 
هيام محمود
الحوار المتمدن-العدد: 5868 - 2018 / 5 / 9

مثال يكشف عن مدى نازية وإرهاب هذه العروبة , هذا الدين التوحيدي الفاشي الذي لا يستطيع الوجود إلا "وحده" وأي اِختلاف يوجد معه يُهدِّد وجودَه مباشرة لأنه أكذوبة ولا أصل له ولا منطق في كل مبانيه الخاوية .. هل مصر "ناقصة" عروبة ليفرض حكامها "تعريب مناهج التعليم في مدارس اللغات التجريبية" ؟ .. الهدف حسب أقوالهم "الهوية العربية" للمصريين تحت قناع "دعم اللغة العربية" التي هدفها الأول بالطبع ( صناعة شعب "عربي" ) .. هل سمعتم بإجراءات شبيهة عند بدو الصحراء ؟ أولئك البدو الذين صاروا اليوم يشجعون اِستعمال الأنگليزية في كل شيء والسيسي "الحاكم العربي الإسلامي" يُعَرِّب .. اللغة العربية التي لا علاقة لها بالعلوم تُفرض في دولنا من أجل القضاء على كل أمل في أن تتقدم شعوبنا ولأسرها في ثقافة "تفلية القمل وأكل الضب والجراد" و "مربط الفرس" و "الكر والفر" و "السيف أصدق إنباء من الكتب" و "إنشاء الله" و "القسمة والنصيب" و "فداك أبي وأمي يا رسول الله" و "الوطن العربي" و "الأمة العربية" "الأمة الواحدة ذات الرسالة الخالدة" .. اللغة العربية التي عندما "تُدَرَّس هي" تُشْرَح بلغاتنا المحلية التي يدّعون أنها "لهجات عربية" , فكيف يا بشر ستُدرَّس العلوم بلغة أولا لا علاقة لها بالعلم وثانيا هي في حد ذاتها في حاجة إلى الترجمة لتُفهم ؟!
                            
ثقافة "العلوج" التي يحكمنا بها كل هؤلاء الخونة الجاثمين على أنفاس شعوبنا المجهلة باقية أبدا ما دام "أغلب" "مثقفينا" يعتنقون دين العروبة , فاستيقظوا يا بشر قبل أن نرى البدو يصدرون طبعات بالأنگليزية لقرآنهم ويُصلّون بها ونحن الشجر والحجر عندنا يصرخ ( يا عروبي هذا مرتدّ زنديق يتكلّم غير لغة "أجدادنا" ورائي تعالَ و .. عَرِّبْه ! ) ..

وهنا فرصة لأشرح ماذا أقصد بلقب "عروبي" لأنه من المؤكد أن أغلبكم سيذهب إلى البعثيين والناصريين وما يسمى بالقوميين البرتغاليين في البرازيل .. عذرا لم أقصد يوما ذلك ومن فهم ذلك من كتاباتي فليصحح معلوماته لأن العروبي عندي هو كل من يقول أنه "عربي" : العروبة أيديولوجيا تصنع "جنسا" / "عرقا" اِسمه "عرب" والكلمة أصلها صفة أُطلِقتْ على أولئك البدو للصوصيتهم ولصعلكتهم ولتوحشهم ولم تَعنِ قط "جنسا" أو "قومية" .. الخرافة العروبية تقول أنه كان يا مكان شوية بدو صعاليك قطنوا الصحراء وحّدتهم أيديولوجيا إجرامية اِسمها "إسلام" , خرجوا من صحرائهم حفاة عراة جياعا واِحتلّوا كل بلداننا والأهم من هذا كله أنهم "سحقوا وقضوا على كل البشر الذين كانوا موجودين" وأذابوهم في "عرقهم" و "جيناتهم المقدّسة" أي الأصل الأول للأكذوبة العروبية "عرق" / "جينات" وهذا ما تنسفه العلوم الحديثة وحتى تلك الكتب الصفراء التي دوّنها أولئك البدو وبالأخص "حدوتة" اِختلاق الأنساب "الشريفة" من طرف أجدادنا عليهم من التاريخ ومن أوطاننا المنكوبة ما يستحقون ..

القول بأن فلان "عربي" يُشبه القول بأن فلان "مسلم"

القوميون العرب الشوفينيون العنصريون إلخ يُشبهه تماما القول الإسلاميون والسلفيون المتعصبون المتخلفون .. أما أنت فمسلم "لطيف" و "كيوت" وبقية الأسطوانة المشروخة .. والنتيجة تكون أن الإسلام متواصل أبدا ..

على نفس القياس أنت "عربي" "لطيف" "كيوت" ولا تتعصب لِـ "قوميتك" المزعومة والوهم الذي خدعوك بوجوده وبقية الأسطوانة المشروخة .. النتيجة تكون أن العروبة متواصلة أبدا ..

لا يوجد "قومية عربية" أصلا في بلداننا بل يوجد أناس مغيبون تحت دين العروبة تماما كالمغيبين تحت دين الإسلام والدينان سلاحهما الفتاك الأول هو اللغة العربية قبل خرافات الصلاة والزكاة والحج وأسطورة فلسطين ..

هذه اللغة تصنع من مستعمليها "عربا" أي "بدوا" والبدو لا حضارة لهم البدو لا يعرفون إلا السطو على إنتاج الغير ( فقط ) إضافة إلى قول الكلام المسجوع الذي لا معنى ولا قيمة له إلا عندهم والكلام الفارغ المنمّق هو إنتاجهم ( الوحيد ) كما كان أجدادهم الذين تكلموا بهذه اللغة البدوية والذين لم يكن لهم في صحرائهم إلا الغزو والسلب والنهب والشعر والكلام المسجوع .. ( فقط ) .. "ظاهرة صوتية" "جعجعة دون طحن" "عنتريات" ..

هذه هي العروبة وهذا إنتاج معتنقيها أي كل من يقول أنه "عربي" من البعثي والناصري و القدافي و .. و .. إلى ذلك العامي الأمي الذي لا يعرف شيئا من العالم الذي يحيط به غير أنه "عربي" ومسلم .

بالعودة إلى مصر , ستجد أن العروبيين "الكيوت" يرفضون بالطبع القرار لكنهم "عرب" وإياك أن تكلمهم عن وهم عروبتهم والقصة تُشبه تماما المسلم "الكيوت" الذي يندد بداعش لكن إياك أن تقول كلمة في خرافة إسلامه .. وكما الأمر واضح وضوح الشمس لكل من عرف حقيقة الإسلام أيضا الأمر سيان بالنسبة للعروبة :

أنتم "عرب" فلماذا تنتقدون تعريب السيسي وعصاباته لكل شيء فهذه هي العروبة تماما كقولي للمسلم "الكيوت" لماذا تنتقد داعش وبأي حق تتجرأ على ذلك فهذا هو الإسلام .. طبعا المسلسل السخيف الذي يشاهده الجميع "داعش لا تمثل الإسلام" أصبح معروفا اليوم , لكن المسلسل الأسخف والأتفه منه والذي أزعم أن الغالبية الساحقة - ليس من شعوبنا فحسب - بل من "مثقفينا" تجهله هو أن "العروبة لا علاقة لها بكل هؤلاء الخونة المجرمين الذين دمّروا ماضينا من أمثال صدام والأسد والبكباشي والقدافي والذين يُدمِّرون حاضرنا ككل الحكام الموجودين كلهم عن بكرة أبيهم كلهم دون استثناء" .. لا لا ! أنت واهمة ! المشكلة في الإسلام وليس في العروبة , حاشاها العروبة , سبحانها ..

أضحك وأمرّ وليت هؤلاء القوم يفهمون أن الإسلام والعروبة واحد أحد وتحياتي لأولئك الذين يدّعون أن أشعار البدو "كنوز" و "حكم عظيمة" لا يمكن تجاوزها .. طبعا لا يمكن للعروبي تجاوزها أما من أراد التحرر من أطول اِستعمار عرفته البشرية فيستطيع الاستغناء عن كل حرف مدوّن باللغة العربية وليس فقط تلك الأشعار البدوية الصحراوية التي لم تتعلم منها شعوبنا شيئا غير البداوة والاستلاب و "العلوجية" وكأنّ الياباني والصيني والكوري مثلا اِحتاجوا لترهات الخنساء وصعلوكيات الشنفرى وعنتريات المتنبي وإرهاب أبي تمام وغيرهم من أوثان الذل والمهانة والعمالة لصحراء البدو ليُصبحوا ما هم عليه اليوم !

أعود إلى مصر وإلى تعريب المناهج وأسأل : ألا يكفي قرار الحاكم العسكري "العربي" المسلم لمصر ليُفهَم أن المصريين ليسوا "عربا" وأن العروبة ما هي إلا أيديولوجيا فاشية لتجهيلهم ومن ثمّ اِستعبادهم ونهبهم مثلهم مثل كل شعوبنا ؟! وهل يمكن اِعتبار إجراء كهذا ( خيانة ) للوطن ؟! .. مرارا وتكرارا قلت أنه لا وطن ولا مواطنة ولا وطنية مع العروبة , إذا كان المصريون "بدوا" فلا مشكلة في الإجراء وهو من "صميم" و "صحيح" العروبة ولا يحقّ لأي "عربي" الاعتراض عليه أما إذا لم يكونوا كذلك فعلى القارئ مواجهة الحقيقة كما هي .. اِعرفها أنت وذلك كافٍ اليوم .. خير وبركة .

وبالمناسبة أترك لك سؤالا يضاف إلى الكلام "الخطير جدا" الذي مرّ : ماذا تُسمّي من يؤمن بكل تلك الأكاذيب المُدوّنة في كتب البدو عن مصر القديمة والتي أُشبِّهها لك اليوم بأقاويل تُحَقِّر أمريكا أو أوروبا وتُمَجِّد شوية صعاليك جياع يشحتون قوتهم عند الإثنين ؟! "وطني" يعني ؟! .. جوابي طبعا واضح وهو الحقيقة التي لن يتجرّأ أغلب من تقرأ وتسمع لهم على قولها .. فعن أي "حرية عقيدة" وعن أي "علمانية" سنتكلم مع الأيديولوجيا العبرية التي نسفَتْ كل ذرة كرامة واِنتماء وطني عند شعوبنا ؟! ألا يكفينا تقديس البدو العربان لنقدس البدو العبران ونعتمد تاريخهم المزيف كتاريخ حقيقي لنا ؟! وعن أي تنوير سنتكلم والأصول التي يجبُ البناء عليها لا أحد يُواجهها ولا أحد يُصرِّح بحقيقتها كما هي دون نفاق أو تجميل للقبيح الذي لا يمكن تجميله ؟! وكيف التعامل مع هؤلاء الإرهابيين الخونة الذين يتنفسون كذبا ونفاقا ويأتوننا هنا يدّعون المنطق والوطنية والعلمانية و .... https://www.youtube.com/watch?v=8NYyIdvl-zk .... المحبة ؟!!!
أرجو أن تفهم قارئي كيف لا يمكن أن تقوم لنا قائمة وكل هذه القاذورات البدوية تكبلنا من كل النواحي .. هذا من داخل بيتنا دون الكلام بالطبع عن كل ما يأتينا من خارجه والذي لا ولن يسمح بانعتاقنا من أغلالنا الداخلية الراعية لمصالحه والعميلة له .. وبالرغم من كل هذا لا تزال شعوبنا ونخبها تصرخ وتهلل للبدو وأديانهم .. الحجر ينطق والميت يندب على حالنا والغالبية الساحقة من كل من يتكلمون ويكتبون في نفس المستنقع يسبحون ويدّعون أنهم الحل والنور فإلى متى سنبقى هكذا ؟ ومتى سيستيقظون ؟ .. لا أعلم !! ودعني أذكرك بأن الذي أقوله ليس "فكرا" أو "رأيا" بل هو "دفاع عن وجود" و "ثورة حقيقية ضد مُستعمِر" .. وفي الثورة لا قيمة لكل مزاعم هذا المُستعمِر الذي سيقول أن أقوالي "متعصبة" و "محرضة" و .. و .. بقية الترهات والأكاذيب التي لا ولن يَستحِ من ترديدها .. الأوطان دُمِّرتْ والشعوب جُهِّلتْ والخراب متواصل والجذب إلى الخلف يسير بسرعة جنونية .. ألا يُحتِّم ذلك قول الحقيقة كما هي ؟! وإلى متى سيُعامِل "مثقفونا" الإسلام كَـ "فكر" والعروبة كَـ "أصل عرقي" لشعوبنا وليس مجرد أيديولوجيا فاشية اِستعمارية ؟!

ملاحظة صغيرة عن "دكاترتهم" : اِعلم أن فيهم من يجهلون الحقيقة "حقيقة" فهذا "الدكتور" قد درس طوال مشواره الدراسي الأكاذيب العروبية الإسلامية ولم يخرج من مستنقع الكتب الصفراء التي دُرِّسَتْ له والأبحاث الصفراء التي طُولِبَ بها , فلا تغترّ بأسمائهم وبألقابهم ودعني أعطيك اِسما لأحد أساطينهم الذي يصفونه بِـ "الدكتور" و "الفيلسوف" وهو مجرد "عروبي" أمضى حياته يلحس أحذية أسياده البدو بالرغم من أنه يعرف أنه ليس "عربيا" فتخيل قارئي كاتبا مغربيا يمضي حياته يدعو للقومية العربية !!!! .. هذا "الدكتور" يُدعى محمد عابد الجابري وهو من المفروض بعيد عن البدو "بعد السماء عن الأرض" .. 

القصيمي أمضى حياته ناقدًا للبدو وهو منهم - المفكر السعودي : عبد الله القصيمي - أما "الدكتور" المغربي فحياته أمضاها داعيا لهم ظانا أنه بنقده التافه لعقلهم قد قدّم لنا "فكرا" يستحقّ النظر إليه .. كاهن العروبة هيكل أيضا يعطونه ألقابا عجيبة وغريبة وغيرهما الكثير بل يندر في هذه البلدان المنكوبة وجود من شذّ عن خطهما .. الكل بحمد البدو يُسبّح ويدّعون أنهم رموز لأوطاننا ولشعوبنا ولشبابنا اليوم ولمستقبلنا !

أنا أقول لا ومليار لا !!

عذرا , الأصل الذي اِنطلق منه كل هؤلاء فاسد , وكل ما بُني على باطلٍ باطلٌ لا محالة .. قد يرى أغلبكم هذا الكلام "غير مسؤول" و "تطاولا" على "قامات فكرية" وجوابي بسيط جدا : كما أستطيع القول أن كل حرف كُتب عن الأديان لا قيمة له ومكانه الوحيد هو المزبلة , أستطيع ودون أي حرج قول نفس الشيء عن العروبة وكل كتابات كهنتها كائنا من يكونون .. ولا أظن أن هيكل أو الجابري سيتجاوز "صيتهما" صيت اِبن تيمية أو الغزالي بل والقرآن نفسه الذي لا يساوي فلسا مثله مثل بقية كتب البدو .. أقصد التوراة والأناجيل ..

نعم أقول ذلك ودون أي حرج وكلامي ليس من فراغ , فمثلا كون الغزالي واِبن تيمية يحكمان عالمنا إلى اليوم هذا لا يعني إطلاقا أن كلامهما ذو قيمة بل من تبعوه أغبياء بكل بساطة , الحق لا يقاس بالعدد بل بكونه "حقا" وإن تبعه شخص وحيد على سطح الأرض ! العالم برمته كان يعتقد بمركزية الأرض أذكركم ونفس هذا العالم كان مصدقا بخرافة آدم وحواء حتى مجيء داروين ..

الأصل الذي يجهله هذا العالم الذي نعيش فيه هو أن الإله أتفه فكرة خَطرَتْ ببال بشر وهذا الإله كُتِبتْ حوله ملايين الكتب وقَدَّس البشر آلاف "الفلاسفة" و "المفكرين" الذين تكلموا بشأنه .. الإله "سنافر" عزيزي القارئ أو "غول" فكيف تريدني أن أعتبر "فيلسوفا" ولست أدري ماذا من أمضى كل حياته يتكلم عن "الغول" و "السنافر" ؟! .. هذا بالنسبة للإله رأس الحية فما بالك بشوية كتب تافهة كتبها شوية بدو همج بدائيين لمْ تكتفِ بخرافة الإله وباستعبادنا وقتل أجدادنا وتدمير حضاراتنا بل جعلتنا "بدوا" منهم ونحن لا علاقة لنا بهم وإلى اليوم نُحْكَمُ بسياسة تجعلنا "العلوج" "الموالي" وهم "الأسياد" ويكفيني هنا ذكر مثال كيف تُباع بنات مصر لأولئك البدو الأقذار إلى اليوم وبمباركة الأزهر والعسكر .. فكيف تظن أن من أمضى حياته مُرددا لترهات من دَمَّرَ كل حياة وكرامة وشرف على أرضنا "مفكرا" و "فيلسوفا" ويستحق الاحترام ؟! محمد يعبده أكثر من مليار بشر قارئي فهل هذا يعني أن محمدا هذا يستحق الاحترام ؟! ونفس الشيء بالنسبة ليسوع وموسى وكل الشخصيات والأسماء التي يقدسها السذج والأغبياء والمستلبون والخونة المرتزقة ! هذا "محمد" فما بالك بالاسمين اللذَيْنِ ذَكرتُها وبكل من هم / هنّ على شاكلتهما ..

أسأل هنا كل من تجاوزوا الإسلام : لماذا تصلح ( كل ) الكتب الإسلامية ؟ أليس جوابك سيكون "للمزبلة" أو "للحرق" ؟ .. اِعلم إذن أنك عندما ستتجاوز وهم العروبة ستقول نفس الشيء عن كل حرفٍ كُتِبَ عن هذه العروبة .. وهو قولي .

شيء آخر خطر ببالي في الختام .. "أسئلة غبية" يعني .. غريب لماذا دولنا تُدَمَّر ودول البدو لا تُمَسّ منها شعرة !! الظاهر أنها "على راسها ريشة" .. ويا ترى لماذا لم يقبلوا أولئك اللاجئين "العلوج" "المرضى النفسيين" بعد أن دمّروا بلدانهم ؟! .. أكيد لا يمثلون "العروبة" و "الشهامة" و "أصول الضيافة العربية" تماما كعدم تمثيلهم للإسلام .. أكيد أيضا أننا أولى منهم بتمثيل العروبة والإسلام .. أكيد .. وأصحاب العقول .. أعلم . وأصحاب العقول لن يفوتهم مثلا التنويه بِـ "شهامة" "كوكب" البدو في تكفله بكل مصاريف إعمار العراق .. أقصد مصاريف مسجد الموصل .. قاعدتهم العسكرية في العراق "العربي" - السني , يعني بعد أن دمّروه وليضمنوا اِستمرار اِستعبادهم لشعبه لم يفكروا في بناء منزل لمُهَجَّر أو مستشفى لجريح بل جامع !! ليتواصل من خلاله تعريب وأسلمة "أبناء عائشة" وإنقاذهم من أن يصبحوا "أبناء فاطمة" لا سمح "الله" .. لطيف قول "أبناء فاطمة" "هيهات منا الذلة" ولا أعلم حقيقة ما علاقة ذلك بِـ "الليل والقمل والجراد يعرفني .." ؟! وهل لذلك علاقة باندثار "أبناء العراق" كما اِندثر "أبناء كل بلداننا" ؟! .... البدو وإسلامهم وعروبتهم أعلم .

====                                     

تعليقات