09 سبتمبر 2020

علي خلفية مقالنا الأسبق : تأبين قميص

صلاح الدين محسن
9-9-2020
حول ذاك المقال جاءت بعض التعليقات : 
1 - الابن الأكبر:
طول ما انا بقرأ المقاله أضحك بسرور بتلك الذكري . لدرجة ان لدرجة ابني الكبير  سألني عما بيضحكني . موش ممكن
 عمري ما نسيت حاجه ابدا بينا

2 - الابن الأصغر : 
أنا أتذكره جيدا.   وفاكر .  وأتعلمت ان موش لازم اشتري بسعر غالي وخلاص.   .....
وأضم صوتي لصوتك.  في تأبين القميص لحسن رفقته  طوال هذه السنين


3 -  ومن الأصدقاء الأحباء , جاء تعليق , تشعب الرد عليه . ودار حوار بيننا علي النحو الآتي : 
 - زعلتني على فراق قميص عثمان الذي رافقك ١٨ سنة 🤣....من هفوات عملي هذا اليوم أن تلميذ رمى من الشباك النظارات الطبية لزميله . كما رمى من نفس النافذة حذاء زميل آخر ،،تخيل تلك الفوضى !!!
رد الكاتب :
صباح الخير
تقبلت بمودة عزءك لي في قميصي الفقيد ..! 
ما دكرتموه باعتباره من هفوات عملكم . ليس من قبيل الهفوات ، بل مشكلة كبيرة .. تلميذ يرمي بنظارة طبية لزميله من نافذة الباص ( الأتوبيس ) !  وبحذاء زميله الآخر  ؟!
وكيف تصرفتم ؟!
وكيف يكون عقابه بالمدرسة !؟ ، وهل أبلغتم أهل التلميذ عن سلوكه الانحرافي !؟
دائما اشفق علي العاملين بحقل التعليم  ، بصفة خاصة في الروضة والابتدائي
لذلك علمت  من قبل ان أستاذا جامعيا مصرياً ( في مونتريال ) حول نفسه للعمل كمعلم لطلاب الثانوية . لان راتب مدرس الثانوي أكبر من راتب أستاذ الجامعة ... !
( عند الدول التي تفهم ذلك .. لان التعامل وتعليم الصغار أصعب وأشق مما هو مع الكبار .. بعكس ما يحدث ببلادنا .. 
وبالمناسبة : لاحظت في نهاية الستينيات وفي السبعينيات من القرن الماضي. ان سلطنة عمان. تعلن بالصحف المصرية عن حاجتها لمعلمين للمدارس الابتدائية . من حامل شهادة الدكتوراة او الماجستير علي الأقل .. ! 
بذلك  أسسوا جيلًا منً المتعلمين الجيدي التعليم .. بعكس ما يحدث في مصر للآن ، معلمو تلاميذ الابتدائية من حاملي أدني الشهادات العلمية !!  )
الرد :
طبعأ تصرفنا جميعأ لحل تلك المشكلة ،،أولأ أنا كتبت بلاغأ عما حصل ومن ثم تم عقاب الولد بثلاث أيام من دون مواصلات مدرسية . وثم على إدارة المدرسة تعويض قيمة النظارات والحذاء للأهالي . مع إعتذار رسمي عما حصل ..  

( أنا اهتميت بالموضوع عشان أعرف - وقراؤنا في الشرق الأوسط وشمال افريقيا - مشكلة من ذاك النوع ,, تلميذ يرمي نظارة طبية لزميله خارج الباص , وكذلك حذاء زميل آخر له -! كيف تعالجها المدرسة في بلد مثل كندا .. ؟؟ هل ستحكم علي التلميذ بالمد ّعلي قدميه بعد القائه علي ظهره بالأرض .. أو " بالعبط " بقيام فرّاش المدرسة بالامساك به , ويقوم مدير المدرسة بضربه علي مؤخرته بالعصا .. ! فتلك عقوبات كانت , وأظنها لا تزال موجودة ببلادنا الناطقة بالعربية .. ) لذا فقد اهتميت بالموضوع  وبكتابته , لكونه يعكس أسلوب التفكير , وكيفية العقاب , عند دولة وشعب متحضر .. وكم كنت أتمني أن أعرف كيف عاقبت الأسرة ذاك الولد . فهذا مهم أن نعرفه أيضاً . وان كنت أعرف عدم وجود عقاب الضرب - ممنوع قانوناً - بل العقوبات أدبية ..  

=========

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق