بمبة كشر
إعداد : إدارة المدونة
8-9-2020
منقول - تعالوا بِنَا نتعرف على الفنانة التي فرشت شارع الموسكي بالكامل بأفخر أنواع السجاد إبتهاجاً بعودة سعد باشا زغلول من المنفى.
تعالوا بِنَا نغوص سوياً للحظات في عالم الفنانة التي تربعت على عرش الغناء و الرقص في مصر لمدة نصف قرن من الزمان . الفنانة التي أطلق عليها وجهاء و أعيان البلد لقب "ست الكل".
🌟 عالم بمبة كشر 🌟
ولدت عام ١٨٦٠م لأسرة من أشهر العائلات بمصر في ذلك الوقت. جدها لأبيها السلطان مصطفى كشر من أعيان مصر و والدها الشيخ أحمد مصطفى أحد قارئي القرآن المشهورين. أما والدتها فهي حفيدة سلطان مصر أيام الدولة المملوكية "الأشرف إيتال". تزوجت والدتها بعد وفاة أبيها من المقرئ الشيخ إسماعيل شاه القارئ الخاص بالخديوي توفيق. الا ان بمبة كشر و اخواتها لم يكونوا راضيين عن هذه الزيجة فتركوا المنزل و إستقر بهم المقام في حي الحسين.
كان لها من الأخوة أربعة إحداهم تدعى نبوية و هي والدة مطربة القطرين "فتحية أحمد". فنشأت على حب الفن من نعومة أظفارها.
بعد إنتقالها الى حي الحسين تعرفت على أشهر عالمة عرفتها مصر في القرن التاسع عشر و تدعي "سلم" و كانت تركية الأصل. إقتربت منها كشر فاحتضنتها و عملت معها في تقديم الموشحات المصرية.
سرعان ما انفصلت عن العالمة سلم و كونت فرقتها الموسيقية و هي دون العشرين و أصبحت منافسة شرسة لشفيقة القبطية بل تجاوزتها بشهرتها و كانت من أوائل الراقصات التي ترقص و هي تحمل صينية على رأسها ممتلئة بالمال و الذهب كما كانت الثانية بعد شفيقة القبطية التي تركب العربة الحنطور و كان قد أهداها لها احد أزواجها و نقش الحروف الاولى من اسمها عليها بالذهب الخالص. كانت تشترط في حفلاتها ان تكون هي نجمتها الوحيدة و كانت تمشي وسط حراسة خاصة.
كانت تمتلك بمبة كشر الذكاء و الإبداع و كان ذلك سر نجاحها فكانت الاولى التي تقيم مهرجان فني الاول من نوعه و أطلقت عليه "حفلات الزار" و كان يجذب كل وجهاء البلد و أعيانها و سياسيها و ايضاً شخصيات عربية مهمة.
رغم شهرتها الواسعة لم تنل حظاً وافراً في السينما حيث ظهرت في فيلم صامت "ليلى" عام ١٩٢٧ و قامت فيه دور والدة عزيزة امير ، ثم شاركت في فيلم بنت النيل من تأليف محمد عبد القدوس.
تزوجت بمبة كشر سبع مرات الأولى من شخص من عامة الشعب كان يمتلك حماراً تمتطيه بمبة كشر في الذهاب الى حفلاتها و كان يقوده لها و بعد فترة تم الطلاق لتتزوج من الفنان "سيد الصفتي"و تزوجت بعده من توفيق النحاس ابن شهبندر التجار و أنجبت منه إبنيها حسن و خديجة. تم الطلاق بعد ذلك لإصرار عائلة زوجها ان تترك عالم الفن لتتزوج رابع أزواجها أحد أعيان الوجه القبلي الذي أعطاها مهراً ستين فدان. لتتزوج بعده من خامس أزواجها الذي غمرها بالهدايا الثمينة و الذهب الا انها لم تشعر نحوه بعاطفة فطلبت الطلاق و تزوجت بعدها من عازف القانون في فرقتها الموسيقية و اختتمت رحلتها مع الزواج بالزواج من أحد أعيان القاهرة في ذلك الوقت.
إشتد عليها المرض و ودعت عالمنا عام ١٩٣٠.
ننشر صورة نادرة للفنانة في قمة مجدها الفني و صورة من
#زمن_الفن_الجميل
منقول من الفيسبوك 8-9-2020- صفحة Mai Aboelleil
إعداد : إدارة المدونة
8-9-2020
منقول - تعالوا بِنَا نتعرف على الفنانة التي فرشت شارع الموسكي بالكامل بأفخر أنواع السجاد إبتهاجاً بعودة سعد باشا زغلول من المنفى.
تعالوا بِنَا نغوص سوياً للحظات في عالم الفنانة التي تربعت على عرش الغناء و الرقص في مصر لمدة نصف قرن من الزمان . الفنانة التي أطلق عليها وجهاء و أعيان البلد لقب "ست الكل".
🌟 عالم بمبة كشر 🌟
ولدت عام ١٨٦٠م لأسرة من أشهر العائلات بمصر في ذلك الوقت. جدها لأبيها السلطان مصطفى كشر من أعيان مصر و والدها الشيخ أحمد مصطفى أحد قارئي القرآن المشهورين. أما والدتها فهي حفيدة سلطان مصر أيام الدولة المملوكية "الأشرف إيتال". تزوجت والدتها بعد وفاة أبيها من المقرئ الشيخ إسماعيل شاه القارئ الخاص بالخديوي توفيق. الا ان بمبة كشر و اخواتها لم يكونوا راضيين عن هذه الزيجة فتركوا المنزل و إستقر بهم المقام في حي الحسين.
كان لها من الأخوة أربعة إحداهم تدعى نبوية و هي والدة مطربة القطرين "فتحية أحمد". فنشأت على حب الفن من نعومة أظفارها.
بعد إنتقالها الى حي الحسين تعرفت على أشهر عالمة عرفتها مصر في القرن التاسع عشر و تدعي "سلم" و كانت تركية الأصل. إقتربت منها كشر فاحتضنتها و عملت معها في تقديم الموشحات المصرية.
سرعان ما انفصلت عن العالمة سلم و كونت فرقتها الموسيقية و هي دون العشرين و أصبحت منافسة شرسة لشفيقة القبطية بل تجاوزتها بشهرتها و كانت من أوائل الراقصات التي ترقص و هي تحمل صينية على رأسها ممتلئة بالمال و الذهب كما كانت الثانية بعد شفيقة القبطية التي تركب العربة الحنطور و كان قد أهداها لها احد أزواجها و نقش الحروف الاولى من اسمها عليها بالذهب الخالص. كانت تشترط في حفلاتها ان تكون هي نجمتها الوحيدة و كانت تمشي وسط حراسة خاصة.
كانت تمتلك بمبة كشر الذكاء و الإبداع و كان ذلك سر نجاحها فكانت الاولى التي تقيم مهرجان فني الاول من نوعه و أطلقت عليه "حفلات الزار" و كان يجذب كل وجهاء البلد و أعيانها و سياسيها و ايضاً شخصيات عربية مهمة.
رغم شهرتها الواسعة لم تنل حظاً وافراً في السينما حيث ظهرت في فيلم صامت "ليلى" عام ١٩٢٧ و قامت فيه دور والدة عزيزة امير ، ثم شاركت في فيلم بنت النيل من تأليف محمد عبد القدوس.
تزوجت بمبة كشر سبع مرات الأولى من شخص من عامة الشعب كان يمتلك حماراً تمتطيه بمبة كشر في الذهاب الى حفلاتها و كان يقوده لها و بعد فترة تم الطلاق لتتزوج من الفنان "سيد الصفتي"و تزوجت بعده من توفيق النحاس ابن شهبندر التجار و أنجبت منه إبنيها حسن و خديجة. تم الطلاق بعد ذلك لإصرار عائلة زوجها ان تترك عالم الفن لتتزوج رابع أزواجها أحد أعيان الوجه القبلي الذي أعطاها مهراً ستين فدان. لتتزوج بعده من خامس أزواجها الذي غمرها بالهدايا الثمينة و الذهب الا انها لم تشعر نحوه بعاطفة فطلبت الطلاق و تزوجت بعدها من عازف القانون في فرقتها الموسيقية و اختتمت رحلتها مع الزواج بالزواج من أحد أعيان القاهرة في ذلك الوقت.
إشتد عليها المرض و ودعت عالمنا عام ١٩٣٠.
ننشر صورة نادرة للفنانة في قمة مجدها الفني و صورة من
#زمن_الفن_الجميل
منقول من الفيسبوك 8-9-2020- صفحة Mai Aboelleil

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق