02 يوليو 2019

الأميرة هيا بنت الحسين - ما كتبناه عن قضيتها منذ سنوات , وأين وصلت اليوم


هذا ما كتبناه عن الأميرة هيا بنت الحسين , عام 2006 - أي منذ 13 عام :
 الأميرة هيا بنت الحسين / قهروها قبل أن يكرموها 
الحوار المتمدن-العدد: 1681 - 2006 / 9 / 22
في الماضي أو الحاضر أو في المستقبل سيظل اسم عائلتها الأكبر من اسم عائلة زوجها ... وينزع منها اسمها قهرا وعنوة والا فالطلاق ..(!) 
.. !! مثلما حدث مع الأميرة هيا بنت الملك حسين ..التي قرأنا في شهر واحد خبر عودتها الي الأردن وترك عش الزوجية بالخليج لأنها رفضت التخلي عن اسم أبيها الحسين ملك الأردن السابق لتسمي باسم عائلة الأمير الخليجي الذي تزوجته ..
لقد احترمتها كثيرا وقتما قرأت الخبر فموقفها صحيح وعادل ومقبول جدا .. ولو فهم زوجها الخليجي أنه من الأشرف له أن يقال عنها الأميرة هيا ابنة الملك الحسين قرينة الأمير فلان في ذلك اضافة له ، و حفظا لها علي مكانتها .. ، أفضل من أن يقال : الاميرة هيا بنت راشد آل خليفة .. ففي ذلك كما لا يخفي علي كل ذي بصر انقاص من قدرها وخسارة لآل خليفة من ابراز شرف المصاهرة لحاكم وعائلة أكبر وأعرق في الحكم لعائلة آل خليفة - بغض النظر عن تقييم الدور السياسي الذي لعبه الملك حسين -.. ..
ان الأردن من حيث الوزن السكاني والجغرافي هي دولة .. أما دويلات الخليج كلها فهي أقرب الي النجوع والكفور والضيعات أو الآبار النفطية ، وكل تلك النجوع الخليجية لا مستقبل لها ولا لحكامها سياسيا ، فان لم يلتهما صدام ، فسوف تلتهمها يوما ايران ، وربما اليمن .... ويصبح هؤلاء الحكام وملكهم المزعوم وكياناتهم الأراجوزية النفطية ، في خبر كان 
لقد توقعت عندما قرأت من قبل ومنذ أقل من شهر خبر عودة الأميرة هيا بنت الحسين الي الأردن لخلافها مع زوجها، لرفضها نزع اسم والدها منها ونسبها لعائلة زوجها .. احترمتها جدا وكدت أكتب في هذا الموضوع وأحييها وأتضامن معها ، وتوقعت أن تتضامن معها المنظمات النسائية ، وتستنكر محاولة قهرها و اغتصاب اسمها منها ، وتوقعت أن أقرأ هذا التضامن مع الأميرة هيا هنا بموقع الحوار المتمدن ، ولكنني فوجئت بعدها بأيام ليست بالكثيرة ، بمكافئة الأميرة هيا علي الاضطرار للخضوع للقهر كامرأة عربية مسلمة سيف الطلاق فوق رقبتها ..- فكوفئت بعد قهرها - ، برئاسة دورة من الدورات التي يتم تداولها بين الدول للجمعية العامة للأمم المتحدة ..وقرأت الخبر منشورا اليوم 21/9/2006 بموقع الحوار المتمدن ، ان التكريم المبني علي قهر وانتزاع المرأة من ذاتها ليس بتكريم ، فماذا يمكن أن ننتظر من المقهور أن يفعل ، وبماذا يمكن أن يفيد اذا ما وضعته في أعلي المناصب بعد أن فرغته من داخله بالقهر والاضطرار للانحناء؟

انني أطالب المنظمات النسائية بادانة اجبار الأميرة هيا بنت الحسين علي ترك اسمها ( الكبير ) واستبداله بآخر أدني ، والمطالبة باحترام حق المرأة العربية في الاحتفاظ باسمها ، وبضرورة اعادة لقب " الأميرة هيا بنت الحسين " اليها ..
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=76265
فالي أية محطة انتهي بها المطاف اليوم ؟
هذا ما نعرفه من : من الفيسبوك ٢-٧-٢٠١٩- صفحة الباحث مجدي خليل . عن : يدعوت يحرانوت ١-٧-٣٠١٩

في مشهد جاف بين ملك وحاكم: مسلسل الهروب النسوي وسيناريو الأميرة هيا

يدعوت يحرانوت

العالم العربي عاصف بأسره: فالأميرة هيا بنت الحسين (45 سنة) عقيلة حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم، هربت سراً من زوجها مع ابنيها، الأمير زيد ابن السابعة والأميرة جليلة ابنة الـ 11. فقد نجحت في أن تأخذ معها مبلغاً يقدر بـ 31 مليون جنيه إسترليني. وتهدد الحسين الآن برفع دعوى طلاق ضد الحاكم، الذي يعتبر أحد أغنى الأشخاص في العالم: إذ يقدر ماله الشخصي بـ 16 مليار دولار.
الأميرة هيا هي أخت عبد الله ملك الأردن، وهذا معطى يعقد القضية. فبعد أن نجحت في الهرب من دبي هبطت بداية في ألمانيا، وانتقلت لاحقاً-حسب التقارير-إلى لندن حيث تختبئ الآن. آل مكتوم، الذي يكبر زوجته بـ 25 سنة، اختار الرد على الانفصال القسري بقصيدة نشرها أوضح فيها بأن «المرأة (التي لا يذكر اسمها) تعد منذ الآن ميتة في نظري». ويطلب منها أن تعيد إليه الطفلين. في هذه الأثناء علم أن الابنة جليلة اتصلت بأبيها وقالت له إنها لا تريد العودة.
وكان الأمير آل مكتوم يتقاسم مع زوجته رواية مشتركة: سباق ركوب الخيل. بل إن هيا شاركت في جملة من المسابقات الدولية، بما فيها الألعاب الأولمبية في سيدني 2000، حيث مثلت وطنها الأردن.
دبي واحدة من الإمارات السبع التي يتشكل منها اتحاد الإمارات العربية في الخليج، والثانية في حجمها بعد أبوظبي. يبلغ عدد سكانها نحو 2.6 مليون نسمة، وعاصمتها ـ التي تسمى دبي هي الأخرى ـ هي المدينة الأكبر في الاتحاد. ومثل باقي الإمارات، فإنها تتمتع باحتياطات كبرى من النفط والغاز الطبيعي، وتعتبر مركزاً تجارياً وسياحياً مهماً لكونها منطقة تجارة حرة يعفى فيها المستثمرون الأجانب من دفع الضرائب.
هيا، التي تعلمت في جامعة أوكسفورد الاعتبارية، لم تظهر على الملأ منذ 20 أيار. إضافة إلى ذلك، فإن حساباتها على الشبكات الاجتماعية، التي درجت على أن ترفع إليها صوراً عن نشاطاتها الخيرية، لم تحدث منذ شباط. وادعت تقارير مختلفة في وسائل الإعلام العربية بأن دبلوماسياً ألمانياً ساعدها في الهروب من دبي، ما قد يشعل أزمة دبلوماسية حادة بين الدولتين.
آل مكتوم متزوج من ست نساء، وهو أب لـ 23 طفلاً. لم يكن هذا الهروب هو المحاولة الأولى للنساء من القصر الملكي في دبي؛ الابنة شمس (37 سنة) التي ولدت له من زوجته الأولى، حاولت الهروب من عزبة العائلة في بريطانيا بعمر 19. وقد أحبطت محاولة الهروب، ومنذئذ وهي محتجزة في دبي. في حينه ادعت بأنها وقعت ضحية تنكيل طويلة من جانب أبيها واستنجدت «دعوني أعيش حياة طبيعية لامرأة شابة».
الأخت الصغرى لشمس، الأميرة لطيفة (33 سنة)، حاولت الهروب عبر البحر في عملية جريئة، بمساعدة رجل استخبارات فرنسي سابق انتظرها مع قارب، ولكن اعتقلتها قوات كوماندو أمام شاطئ مليء بالناس في الهند. واكتشفتها السلطات في دبي وحرصت على أن يعتقلها الهنود ويسلموها لتعود إلى الإمارة. في سلسلة أفلام، ادعت لطيفة بأن اختها تعيش بحبس في دبي، وأن رجال أبيها يلاحقونها بل ويخدرونها.
تدخل الملك عبد الله الثاني بشكل غير مباشر في قضية هروب اخته، حين بعث باسمه، وليس باسم العهد الأردني الأمير حسين، بلاغاً لحاكم دبي أوضح فيه: «آمل بمواصلة الحفاظ على علاقات طيبة معك، مثلما في الماضي». وعلى ذلك رد حاكم دبي: «أريد فقط طفليّ الاثنين».
نشرت منظمة حقوق الإنسان بياناً ادعت فيه بأن «الأميرتين، شمس ولطيفة، هربتا من دبي في أعقاب معاملة عنيفة من أبيهما. والآن علمنا بأن الأميرة هيا تطلب الحصانة في أوروبا، وتكشف عن وحشية قاسية من جانب الحاكم».
سمدار بيري - يديعوت 1/7/201
9

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق