01 سبتمبر 2016

رسائل مختارة من بريدنا - 69

من دكتور طارق حجي

From: tarek heggy  Date: September 1, 2016   
المستقبل الوحيد للأديان عدا الإنقراض.

منذ أيام إلتقيت بصديق من رجال الدين المسيحي غير المصريين وصل لأعلى درجة فى الفاتيكان بعد البابا أي أصبح برتبة كاردينال. وهو موسوعة متحركة. منذ ٤٠ سنة حصل على الدكتوراة من السوربون عن أثر الأدب الفرنسي على طه حسين. فى بداية اللقاء قال لى : أنا أقرأ لخمس ساعات يوميا على الأقل منذ أصبحت راهبا فى ١٩٥٩. ودراسة التاريخ وكذلك متابعة ما يحدث فى عالمنا المعاش أوصلانى لحقيقة مرعبة وهى أن ما إستفادته الإنسانية (وليس "البشر") من "الأديان" أقل بكثير مما تسببت فيه الأديان من حروب وكوارث مآساوية. ذهلت من حقيقة أن من يقول هذا ليس فقط من الموسوعيين القلائل وإنما أحد من إختاروا ذلك الخيار شديد الصعوبة أي الرهبنة. ولكن عندما إسترسل فى الحديث إنقشع ذهولى فقد ختم حديثه عن هذه الجزئية بقوله : وقد أصبحت متيقنا أن المستقبل فى المجال الديني ليس للتدين وإنما للروحانية ... ط.ح  
تعقيب :
ذكرني الموضوع . بكتاب ( مخطوط ) لم يطبع للآن . كنت قد ألفته , عقب خروجي مباشرة من المعتقل  - بتهمة ازدراء الأديان .. - في المرة الأولي( بعد أربعة شهور - من مارس : يوليو 2000  )
الكتاب عنوانه " مستقبل الأديان في القرن الواحد والعشرين ".. في حوالي 200 صفحة . وقد توقعت فيه انقراض الأديان . في خلال القرن الواحد والعشرين , الذي كان باقيا علي بدايته , بضعة شهور ... - صلاح الدين محسن
  


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق