مقالات عام 2008 - 19 غزة .. مساعدة الناس .. أم ارهابيي حماس !؟


غزة .. مساعدة الناس .. أم ارهابيي حماس !؟



حول الخلط بين مساعدة الأبرياء المحاصرين من أهالي غزة المحتاجين للمساعدات الانسانية وبين أن يكون ذلك هو مساعدة علي بقاء منظمة ارهابية قسمت الفلسطينيين قسمين ونكلت وبطشت وقتلت ومثلت بفلسطينيي فتح بما لم تفعله اسرائيل ! منظمة لها جذورها مع جماعتها الأصولية الارهابية الأم – جماعة الاخوان – في مصر .
عن عدم التمييز بين تقديم المساعدة الانسانية للأبرياء من أهالي غزة وبين اعتبار تلك المساعدة هي تدعيم وتدشين لبقاء منظمة ارهابية – حماس – لها خطرها علي وحدة الفلسطينيين . وعلي المنطقة والعالم باعتبار تلك المنظمة ذراع من أذرع كيان فاشي أصولي يدبر للمصريين و للعالم قلاقل ومجازر في سبيل الله! في اتجاهات الكرة الأرضية بأجمعها ! ..!!
حول هذه القضية . وقيام حماس بتفجير واكتساح الحدود مع مصر بزعم انها ثورة جياع غزة . المحاصرين . وحول تصفيق مصريين لذاك العدوان واعتباره نصرا وحدويا وكسرا لحدود مصطنعة ! وكأن مصر وفلسطين أو أية دولة مجاورة كان من الطبيعي في يوم ما أن تكون دولة واحدة ! او يجب بالضرورة وبالاعتداء وبتفجير الحدود واكتساحها بالجرافات يجب أن تكون دولة واحدة !! والحقيقة : لم تتوحد مصر من قبل مع أية دولة مجاورة الا في ظروف استعمار فقط ! اما يوناني أو روماني أو فارسي من قبل ذلك أو آشوري أو هكسوس وحيثيين أو استعمار عربي بدوي يرتدي نقاب ديني . او استعمار تركي مقنع بقناع دين باسم خلافة ! .. أو باستعمار احدي هذه الدول لبعضها قديما قبل التاريخ . أو بعده .. كانت تللك هي الوحدة المزعومة - المؤقتة والقسرية - التي قامت من قبل بين دول المنطقة . وفيما عدا ذلك فمصر كانت طوال تاريخها هي مصر فقط . بحضارتها المتميزة وبكيان جغرافيتها وشعبها المتميز عن الدول المجاورة التي هي دول جوار وحسب لا أخوة ولا أشقاء أبدا وانما هم جيران يجب وبالضرورة أن تكون علاقات مصر بهم علي أحسن وأثمر وأطيب ما يكون كجيران . لا كأخوة ولا شقاقة مزعومة كاذبة ، ولا بطيخ ..
علاقة مصر بدول الجوار وباقي دول المنطقة يجب أن تكون أفضل وأطيب وأكثر نفعا لمصر ولتك الدول من علاقاتها بدول بعيدة كأمريكا وأوربا والصين واليابان . ولكن المصري مصري والشامي شامي واليمني يمني والمغربي مغربي والعراقي عراقي . اما حذاء العقيدة الموحل .. الذي ربط بين تلك الدول بالسيف والجزية ويربطها به أكثر سيف حد الردة .. فذاك الحذاء أمره ينكشف يوما بعد يوم وسيأتي يوم تنفض كل تلك الشعوب حذاء العقيدة البدوي القذر المهتريء من أقدامها .. أما لغة البدو التي فرضت بالسيف علي تلك الشعوب وتمنع تالك اللغة مع عقيدتها الموحلة . تقدم أبناء كل تلك الشعوب .. فالعولمة اللغوية كحاجة تلقائية عصرية سوف تمحو تلك اللغة الحاملة لفيروس الجهل البدوي المقدس والتخلف العربي ..
قلت لصديق : ما رأيك فيما أعلنه حسني مبارك عقب اقتحام منظمة حماس الارهابية لحدود مصر بالمتفجرات والكساحات وجرها عشرات الآلاف من أهالي غزة خلفها ؟! وزعم مبارك بأنه هو الذي صرح بالسماح لهم بالدخول للحدود لأخذ حاجياتهم الانسانية من الطعام والحاجيات ..؟!
فضحك صديقي وضحك كثيرا جدا ...
فقلت له : وما رأيك فيا صرح به وزير الخارجية المصري " أبو الغيط " من ان مصر لن تعترف بحماس . ومن يجتاز الحدود المصرية سوف نكسر رجله .. ..؟
فقال صديقي : هذا التصريح دليل علي أن السلطات المصرية قد أفاقت - كما يقولون بالعامية المصرية " كانت السكينة سارقاها – وانتبهت علي هول ما حدث . من انتهاك صارخ لسيادة الدولة .
فقلت : وهل كان يرضيك أن نترك أبرياء أهالي غزة من نساء وأطفال جياع لا يجدون ما يأكلونه ..؟!
فأجاب : كلا .. لا لا
اذن ماذا كان يجب علي مصر أن تفعله ازاء هذا الموقف والواجب الانساني لتصون كرامتها وسيادتها علي أراضيها وتقوم بواجبها الانساني ..
فرد : هذا الوضع الحرج لأهالي غزة هم الذين اختاروه لأنفسهم عندما اختاروا منظمة ارهابية لتقودهم وولوها سلطتهم في انتخابات عامة .. !
قلت : انها شعوب بسيطة ولا تدرك خبث وغباء وخطر أن تدع قيادتها لمنظمات دينية غبية جاهلة ارهابية اجرامية منظمة لا تعرف مسئولية اعاشة شعب بل تعرف التفجيرات والقتل والحروب وسفك الدماء فحسب .. ولا تنس أن شعبنا المسكين بمصر ممكن أن يورط نفسه أيضا بجهل . في انتخابات عامة لو سمح للاخوان الارهابيين بالاشتراك في انتخابات الرئاسة .. ! المهم أنه كانت أمام مصر محنة انسانية : أهالي غزة لا يجدون طعاما وأطفالهم سيموتون جوعا .. حماس الاخوانية أوصلتهم لتلك الحالة فهل نتركهم يموتون جوعا ؟!
فأجاب : لا لا
قلت : ماذا كان يجب العمل ؟
قال : العمل هو : ألا تنتظر مصر حتي تقتحم حماس الحدود وتنتهك سيادة البلد بالتفجيرات وضرب وقتل الحراس وتدخل حدود مصر فوق ظهور الجرافات والكساحات ..! ويقتحم 200 ألف فلسطيني من غزة الحدود وانما كان يجب علي مصر أن تبادر هي بالدخول الي غزة ..
سألت : وكيف ؟
فأجاب : 250 ألف مخبر مصري .. وعندنا كتيييير . .. مع أمن مركزي وقوات خاصة . جميعهم بالملابس المدنية . يدخلون غزة حاملين معهم كافة لوازم الاعانة من أطعمة والعلاج والملابس وكل ما يلزم . تقدمها مساعدات لأهالي غزة وتعود تلك القوة حاملة معها من غزة جميع قيادات حماس . من الصف الأول والثاني والثالث .. الي مصر . ويكون معدا لهم لقاء ودودا مع زملائهم بجماعة الاخوان المسلمين في مصر – الفرع الرئيسي الذي تتبعه حماس . الموجودون بسجن طرة بمصر .. تحت المحاكمة – غسيل أموال والخطورة علي الأمن بالتخطيط الارهابي - . ويتم ضمهم معا في طرة . كأخوة في حب الله والارهاب ونكاح نسوان الجنة ..
وبذلك تكون مصر قد قدمت المساعدات الكاملة لأهالي غزة .. ولمصر أيضا .. فهؤلاء الحماسيون هم ذيل الثعبان الاخواني الموجودة رأسه في مصر . ولا بد لمصر من حصر رأس وذيل الثعبان معا في مكان واحد لتضمن عدم التفافه حولها . وأنسب مكان هو سجن طرة . ولحين تسليمهم للسلطات الفلسطينية لمحاكتهم عن الجرائم التي ارتكبوها في حق أخوتهم أعضاء فتح .
*** ***  

تعليقات