Honestly , About the racial rage that's burning in America
Author :Salah El Din Mohssein
3-6-2020
( yours translation )
صلاح الدين محسن
3-6-2020
عن عمليات التظاهر في 30 مدينة أمريكية , والحرق والنهب والسلب .. بسبب مقتل مواطن أسود علي يد رجل شرطة أبيض ..
نقول : الشرطة الأمريكية فيها سُوُّد مثما فيها بيِّض ..
والحماقة من رجل شرطة , كما فعلها رجل شرطة أبيض .. كذلك يمكن أن يقترفها رجل أسود ..
فتري : لو كان القاتل هو رجل شرطة أسود .. ضد مواطن أمريكي أبيض ..
فهل كان اللبيض سيفعلون نفس الشيء ؟ أم سيتركون الأمر للقانون يأخذ مجراه ويقتص للضحية من الجاني ؟
ان البيض هم الذين صوتوا من قبل لرجل أسود ليكون رئيساً لهم ولكل الأمريكيين ..
والبيض لم يمنعوا وجود أسود بين نجوم السينما العالمية في هوليود , وبطولة الملاكمة العالمية
والبيض لم يعترضوا علي وجود إمرأة سوداء في منصب " مستشار الأمن القومي الأمريكي " كونداليزا رايس " ..
وكذلك البيض عينوا الأسود - كولن باول - قائداً كبيراً بالجيش , ثم مستشاراً للأمن القومي , ثم وزيراً للخارجية ..
ان الحديث عن أبيض وأسود .. هو من رواسب الجاهلية العنصرية التي يمكن القول الي حد بعيد انها قد انتهت ..
وان كانت لا تزال هناك تكلسات عنصرية . راسبة من الجاهلية القديمة .. فانها لا تسحق حدوث ما حدث .. من تظاهرات في عشرات المدن . وحرق ونهب وسلب .. !
ان حماقة أو قسوة أو حتي وحشية رجل شرطة عندما ترتكب .. هيهات أن تقصد الأسود بالذات وخصوصاً
والظلم العشوائي .. اذا وقع .. فهيهات أن يتوجه نحو الأسود وحده ..
انني لا أستبعد فوز ترامب , برئاسة ثانية . رغم وقوع تلك الأحداث في وجوده بالسلطة . وفوزه من الصعب مروره بدون تصويت السود أنفسهم له . ان الجريمة القسوة المفرطة التي ارتكبها فرد شرطة أمريكي . بمفرده وبلا تحريض ولا مشاركة من زملاء بيض أو رئاسة له ..
الجريمة قد تم دفع ثمنها من كل الأمريكيين بما حدث من عنف أكبر وأشمل وأعم بكثير من حماقة الشرطي المتسبب في قتل الرجل الأسود .
ولا أتصور ان ما حدث سوف يردع ويمنع تماماً فيما بعد , حدوث حماقة فردية من نفس النوع .. اذا ما ارتكب مواطن أمريكي أياً كان لونه , ما يدفع رجل شرطة لرد فعل هستيري القسوة بالضغط علي رقبته حتي الموت ! . لا نقصد تبرئة رجل الشرطة من قسوة مفرطة أدت لقتل مواطن .. ولكن نقصد استيفاء كفتي الميزان .
فمثل تلك الحماقة من رجل شرطة لا القانون يردعها ولا مثل تلك الأحداث التي جرت في عشرات المدن الأمريكية سوف تردعها مستقبلاً - قد تحد منها وحسب - ....
لذا فعقوبة القانون علي رأس الشرطي الجاني وحده , كانت هي الصواب ..
أما تأجيج الجريمة الفردية لرجل شرطة أبيض , بذاك الشكل الذي حدث .. فيصعب أن نبريء منها : المنافسة السياسية غير الشريف علي منصب الرئاسة الأمريكية في الانتخابات القادمة .
===========
Author :Salah El Din Mohssein
3-6-2020
( yours translation )
صلاح الدين محسن
3-6-2020
عن عمليات التظاهر في 30 مدينة أمريكية , والحرق والنهب والسلب .. بسبب مقتل مواطن أسود علي يد رجل شرطة أبيض ..
نقول : الشرطة الأمريكية فيها سُوُّد مثما فيها بيِّض ..
والحماقة من رجل شرطة , كما فعلها رجل شرطة أبيض .. كذلك يمكن أن يقترفها رجل أسود ..
فتري : لو كان القاتل هو رجل شرطة أسود .. ضد مواطن أمريكي أبيض ..
فهل كان اللبيض سيفعلون نفس الشيء ؟ أم سيتركون الأمر للقانون يأخذ مجراه ويقتص للضحية من الجاني ؟
ان البيض هم الذين صوتوا من قبل لرجل أسود ليكون رئيساً لهم ولكل الأمريكيين ..
والبيض لم يمنعوا وجود أسود بين نجوم السينما العالمية في هوليود , وبطولة الملاكمة العالمية
والبيض لم يعترضوا علي وجود إمرأة سوداء في منصب " مستشار الأمن القومي الأمريكي " كونداليزا رايس " ..
وكذلك البيض عينوا الأسود - كولن باول - قائداً كبيراً بالجيش , ثم مستشاراً للأمن القومي , ثم وزيراً للخارجية ..
ان الحديث عن أبيض وأسود .. هو من رواسب الجاهلية العنصرية التي يمكن القول الي حد بعيد انها قد انتهت ..
وان كانت لا تزال هناك تكلسات عنصرية . راسبة من الجاهلية القديمة .. فانها لا تسحق حدوث ما حدث .. من تظاهرات في عشرات المدن . وحرق ونهب وسلب .. !
ان حماقة أو قسوة أو حتي وحشية رجل شرطة عندما ترتكب .. هيهات أن تقصد الأسود بالذات وخصوصاً
والظلم العشوائي .. اذا وقع .. فهيهات أن يتوجه نحو الأسود وحده ..
انني لا أستبعد فوز ترامب , برئاسة ثانية . رغم وقوع تلك الأحداث في وجوده بالسلطة . وفوزه من الصعب مروره بدون تصويت السود أنفسهم له . ان الجريمة القسوة المفرطة التي ارتكبها فرد شرطة أمريكي . بمفرده وبلا تحريض ولا مشاركة من زملاء بيض أو رئاسة له ..
الجريمة قد تم دفع ثمنها من كل الأمريكيين بما حدث من عنف أكبر وأشمل وأعم بكثير من حماقة الشرطي المتسبب في قتل الرجل الأسود .
ولا أتصور ان ما حدث سوف يردع ويمنع تماماً فيما بعد , حدوث حماقة فردية من نفس النوع .. اذا ما ارتكب مواطن أمريكي أياً كان لونه , ما يدفع رجل شرطة لرد فعل هستيري القسوة بالضغط علي رقبته حتي الموت ! . لا نقصد تبرئة رجل الشرطة من قسوة مفرطة أدت لقتل مواطن .. ولكن نقصد استيفاء كفتي الميزان .
فمثل تلك الحماقة من رجل شرطة لا القانون يردعها ولا مثل تلك الأحداث التي جرت في عشرات المدن الأمريكية سوف تردعها مستقبلاً - قد تحد منها وحسب - ....
لذا فعقوبة القانون علي رأس الشرطي الجاني وحده , كانت هي الصواب ..
أما تأجيج الجريمة الفردية لرجل شرطة أبيض , بذاك الشكل الذي حدث .. فيصعب أن نبريء منها : المنافسة السياسية غير الشريف علي منصب الرئاسة الأمريكية في الانتخابات القادمة .
===========

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق