صلاح الدين محسن
4-6-2020
أثناء البحث في الانترنت من وقت لآخر . أكتشف أشياء تتعلق بكتباتي . إما مقالات أعيد نشرها بمواقع لم أكن أعرفها - أو لم أتصورانها سوف تعيد نشر كتاباتي - أو تهاجمني !
وذكر التحقيق ليس أسماء النقاد الذين دافعوا عن حقوقنا في حرية الرأي وحرية التعبير .. بل النقاد الذين وقفوا ضد تلك الحرية وهما كما جاء : (( نقاد كبار مثل رجاء النقاش وجابر قميحة . يرونها "مملة وضعيفة فنيا ولا تحتاج مثل هذه الضجة -
ونسيت الصحيفة أن تضيف اليهما اسم الناقد صلاح فضل - الذي طالب بفصل صلاح الدين محسن , من عضوية إتحاد كتاب مصر , بينما كان هو : رئيس لجنة الحريات .. !)) .
4-6-2020
أثناء البحث في الانترنت من وقت لآخر . أكتشف أشياء تتعلق بكتباتي . إما مقالات أعيد نشرها بمواقع لم أكن أعرفها - أو لم أتصورانها سوف تعيد نشر كتاباتي - أو تهاجمني !
لكن الطريف انني اكتشف ان صحيفة مصرية . أعادت نشر مقال لي - أعجبهم بالطبع - . بعد نشره بعامين , نقلاً عن موقع الحوار المتمدن . المقال هو " هؤلا يعرفون معني النكسة " نُشر للمرة الأولي بموقع الحوار - عام 2007 , ثم أعادت نشره صحيفة " اليوم السابع " المصرية .. .. عام 2009 .. ولكن بعد 6 سنوات - عام 2015 - . يبدوا أن تعليمات قد صدرت اليهم للاساءة لشخصي . فنشروا تحقيقاً يذكرني بالحرب الذي شنها ضدي جهاز الأمن عام 2000 بمساعدة كل الصحف المصرية - حكومية ومعارضة - الا القليل جداً .
في عام 2015 كان هناك من جاءوا بعدي ومن سجنوا مثلي بنقس الاتهام .. .
في عام 2015 كان هناك من جاءوا بعدي ومن سجنوا مثلي بنقس الاتهام .. .
لكن في التحقيق الصحافي الذي هاجموني فيه 2-5- 2015 . ضمن 6 كُتاب . جاء اسمي أولها .. كان واضحاً انني كنت المقصود , قبل من سبقوني - كالأستاذ علاء حامد - , وقبل من كانوا في نفس الوقت - رواية حيدر حيدر - , وقبل من جاءوا بعدي - وثلاث روايات لأدباء آخرين ( أحلام محرمة لمحمود حامد، وأبناء الخطأ الرومانسى لياسر شعبان، " وقبل وبعد " لتوفيق عبدالرحمن) , ثم رواية " وليمة أعشاب البحر . للأديب السوري " حيدر حيدر " .. :
(( كان ذلك بتاريخ 2-5 عام ٢٠١٥. خصيصا للإساءة للكتاب الأحرار. . باعتبارهم نصابين ! ، بعنوان " في الأدب النصب مالوش رجلين " .
وصف تحقيق صحيفة " اليوم السابع " - المصرية - كتاباتنا : " رغم الضجة التي أثيرت حولها لا تزيد عن كونها " زوبعة في فنجان " ..
وراح كاتب التحقيق يقول : ليس كل من صودرت كتبه هو " نجيب محفوظ " .. وليس كل من تم الوقوف ضد أفكاره هو " نصر حامد أبو زيد "
والرد بسيط : وليس كل من افتتح صحيفة هو محمد التابعي , ولا هو احسان عبد القدوس , ولا هو " علي أمين ومصطفي أمين " ,
وليس كل من كتب تحقيقاً صحفياً عن أدباء وكُتاب, هو محرر صحافي ناقد نزيه , أوغير مدفوع من أجهزة معادية لحرية الرأي وحرية التعبير .. أليس كذلك ؟؟
وهل من الضروري علي من يكتب إما أن يكون بالضبط مثل نجيب محفوظ أو نصر حامد أبو زيد .. وإلا فلا قيمة له .. ويبقي محض زوبعة في فنجان " !؟
وهل من الضروري علي من يكتب إما أن يكون بالضبط مثل نجيب محفوظ أو نصر حامد أبو زيد .. وإلا فلا قيمة له .. ويبقي محض زوبعة في فنجان " !؟
وذكر التحقيق ليس أسماء النقاد الذين دافعوا عن حقوقنا في حرية الرأي وحرية التعبير .. بل النقاد الذين وقفوا ضد تلك الحرية وهما كما جاء : (( نقاد كبار مثل رجاء النقاش وجابر قميحة . يرونها "مملة وضعيفة فنيا ولا تحتاج مثل هذه الضجة -
ونسيت الصحيفة أن تضيف اليهما اسم الناقد صلاح فضل - الذي طالب بفصل صلاح الدين محسن , من عضوية إتحاد كتاب مصر , بينما كان هو : رئيس لجنة الحريات .. !)) .
-- هوامش :
أولاً : هذا لينك مقالي الذي أعجبهم وأعادوا نشره :
ثانياً : لينك التحقيق الصحافي المسيء :

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق