كتب : صلاح الدين محسن
7-6-2020
7-6-2020
إيمان بكري
الشاعرية في قصائدها اكثر غزارة وتدفقا مما عند أي من شعراء العامية ، وشعرها في أقصي درجات الالتزام والفنية في وقت واحد . أما كيف لم تتعرض لما تعرض له شعراء آخرين منً السلطات ( حسبما نعلم ) فلعل في شعرها صدّامات أسفنجية من الظُرف وخفة الظل تجعله لا يؤلم الأجهزة الخاصة .. أو بمعني أصح : خفة الظل والظرف عند المصريين في كثير من الحالات هي جواز سفر لمرور أو تمرير ما يصعب علي البعض - كالأجهزة الخاصة - احتماله - . وهكذا خفة الظل في شعرها , جعلته لا يستفز تلك الأجهزة و لا يستنفرها الي حد القيام برد فعل أرعن ..
أما إلقاؤها فهوعلي مستوي ممثلة مسرح من الدرجة الأولي الممتازة .
فلماذا لم يتحول بعض شعر ايمان بكري , الي أغاني ؟ - لا أتذكر أني سمعت شيئاً من شعرها يُغنّي , كما شعراء غيرها - أظن السبب هو سرعة التدفق والتواصل , التي لا تمنح فرصة للملحن أو المغني لالتقاط الأنفاس .. اذ يصعب علي الملحن تقسيم قصيدة من قصائدها الي كوبليهات غنائية .. - ما سمعته من قصائدها - .
و يبدو لي انها تغني شِعرها بنفسها .. فالقاؤها يُطرِبني كما لو كانت تغني ..
==============

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق