02 أكتوبر 2019

للنقد فقط

للنقد فقط

صلاح الدين محسن
2-10-2019

أغاني ناعمة .. جميلة لذيذة .  لكن ( من باب النقد ) هي تَعيّش وتُعَيّش مجتمعاتها في نعومة لم تتحقق بعد سياسياً أو اقتصادياً أو حضارياً بشكل عام ! . فحياة الشعوب التي تستمع لتلك الاغاني . ليست ناعمة هكذا . لم تصل بعد لمرحلة الرغد والرقة والنِعْمَة حتي تُنتَج لها اغاني من هذا النوع ال very soft
لذا فهي اعاني مخدِّرة . تنوِِّم الشعوب علي وسادات من حرير الوهم .. لا ولن تستنهضها  .. 
ومصدر هذا التيار من الاغاني هو  الفن المخملي للشعب المخملي , شعب لبنان
لقد صارت الموسيقي والأغاني الناعمة اللبنانية . طابعاً مشتركاً للموسيقي وللغناء بكل دول المنطقة !
هذا أفيون فني .. يجعل شعوب الشرق الأوسط وشمال افريقيا , ذوات الحياة الخشنة الجافة في ظلال حكام فاسدين وظروف بالغة القسوة .. في حالة من - الخدر النغمي - مجرد مُسكِّن وقتي بل آداة نسيان لآلام الفساد . وليس شريكاً - ولا داعية - في العلاج .
الغناء المعبر عن حياة الشعوب , تراجع الي حد كبير . بشكل لم يكن معهوداً قبل عصر الانترنت .. ! وكان المفروض حدوث العكس ..
من ضمن تلك الأغاني .. المتشابهة مع الكثيرات غيرها , في الموسيقي و الألحان - عدا القليل - .. و هي مجرد نموذج - وصلني من الأحباء - هذه الأغنية :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق