02 أغسطس 2018

حضارات كانت قديمة جداً صارت حديثة جداً 2

( العنوان أعلاه , من إختيار إدارة المدونة )
----------------
منقول من الفيسبوك  8-6-2018
الكارثه الكونيه والطوفان
قبل عدة آلاف من السنين اختفى فجأة المليارات من البشر ومُسحوا تماماً مع تقنياتهم المذهلة من على وجه الأرض. هذا العرق البشري المتفوّق تكنولوجياً سبقنا إلى القمر، والمريخ وفي صنع الطائرات، والاقمار الصناعيه ، وسفن الفضاء ، والمستعمرات على الكواكب - ويوجد من يفترض لاسباب علميه ان قمرنا ما هو الا سفينه فضاء ضخمه ومجوف من الداخل ، وسطحه الخارجى من سبيكه من الحديد والتيتانيوم ومعادن اخرى -- وكذلك الحرب النّوويّة ! -- لقد أصبح لدينا كمية كبيرة من المعلومات المذهلة عن هذه الحضارات المتقدّمة جداً، والتي دمّرت بالكامل وأزيلت عن الوجود نتيجة كارثة كونية شاملة أنتجت موجات عملاقة من الماء بلغ ارتفاعها 6000 قدم. وقد عرفت هذه الكارثة في العالم باسم الطّوفان العظيم.
--------- وعلى خلاف نظريه التطور البطيئه جدآ والمتدرجه
ظّهرت فجأه الحضارات ، في كلّ أرجاء العالم وبنفس الوقت قبل خمسة آلاف عام ؟! ، فقست من لا شيء على الإطلاق. ، هناك (مصر) التي نشأت فجأة من حوالي 3000 سنة قبل الميلاد ، وتطوّرت دون الانتقال من مرحلة بدائيّة ، و ( سومر ) التي ظهرت من حوالي 3000 قبل الميلاد ، حيث تشبه هذه الحضارة السّومريّة بمواصفاتها الحضارة المصريّة ، من جهة ظهورها بشكل فجائيّ وغير متوقّع ، وانبثاقها من الفراغ . الدّلائل المكتشفة في موقع "هارابا" Harappa و"موهينجو دارو" Mohenjo-Daro بين ( الهند وباكستان ) ، حيث كان الدّليل الرّئيسي على ( الحضارة الهندوسية ) ، التي ظهرت فجأة دون أيّة آثار واضحة لتطوّرها التّدريجي من مراحل بدائية ، شعب ( المايا ) في أمريكا ، يدخلون ضمن هذه الفرضيّة ، ويعود التّقويم الزّمني لهذه الشّعوب إلى نفس الفترة تقريباً ( 3000 ق.م ) ودون شك، فقد كانت نصوصهم واضحة وكاملة مع بداية تاريخهم الثّقافي . ظهر( بناة الحجارة العملاقة في جنوب غرب أوروبّا ) في نفس الفترة تقريباً، وكلّ الانجازات التي قاموا بها كانت متطابقة مع الحضارات الأخرى، الاكتشاف المتزامن ( للمثلّثات الفيثاغورية ) ، و (التّقويم الزّمني الدّقيق ) ، و ( البوصلة الحقيقية ) التي تحدّد جهة الشّمال بدقّة ، و ( معرفة تحرّكات الأجسام السّماوية ) ، من ضمنها كانت معرفة حقيقة أنّ ( الأرض هي كرويّة الشّكل ) ، و ( نظام القياس الدّقيق ) أيضاً. كانت تلك الحضارات القديمة المتطورة بشكل لا يصدّق . هناك شيء واحد فقط يمكنه تفسير سبب حضارتهم الرّاقية ، هذه الأمم أخذت تراثها من العالم الذي انهار في الطّوفان ، وبدأت تلك الأمم من النّقطة التي انتهت عندها الحضارات المندثرة في الطوفان. ويجب أن يكون لدى هؤلاء النّاجين من الطّوفان معرفة كافية عن العصر القديم الذي سبق الطوفان لإعطاء انطلاقة جديدة للثّقافات الجديدة التي نشأت وتطوّرت فجأة .
فقد توصلوا إلى بناء حضارة ذات مستوى رفيع بعد مرور ستة أجيال فقط على وجودهم الأوّل ،،، لقد انتشر الناجون من هذه الكارثة الكونية ليعيدوا إنشاء حضارات متقدمة تكنولوجياً، لكن بدرجة أقلّ من السابقة، ولكنّهم كانوا على معرفة جيدة بأصول حضارة أسلافهم العظماء
في الحقيقة، فإن نظرية التّطور (التقدم التّدريجي للإنسان) لا تستطيع أن تصمد أمام الحقائق المستخلصة من الاكتشافات الأثرية مجتمعة، فجميعها تشير إلى حقيقة واضحة فحواها أن الإنسان كان متقدّماً جداً تكنولوجياً وفكرياً وعاش في مدن عظيمة وبنى حضارة جبارة، لكن هذه الحضارة تراجعت وانحدر بعدها الإنسان من القمة إلى الحضيض، حيث حياة البدائية والتوحّش.
وتترك لنا القدماء مخطوطات والواح ضخمه محفوظ عليها النصوص بكل دقه ، واثار كثيره تدل على تقدمهم التكنولوجى ، ووجود تقنيات قديمة متفوّقة على التّقنيات الموجودة في أيّامنا الحاليّة تكشفها قائمة طويلة جداً تثبت ذلك و بشدّة
وطبعاً وجب أن لا ننسى تلك العلوم والمعارف الرفيعة المستوى التي تتوارثها المدارس السرّية والمحافل الماسونية المختلفة (والتي لازلنا نعتبرها علوم سحرية تافهة)، حيث تمثّل إثبات دامغ على وجود حضارات عظيمة ازدهرت يوماً في إحدى فترات التاريخ السحيقة
من الفيسبوك  صفحةMostafa Gamal El-karmouty
8-5-2018


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق