كم هي تلك البطة مقدرة ومهمومة بجوع السمك وتجتهد وتسرع في اطعامهم بهمة شديدة . كما لو كانت عصفورة تكد لاطعام الأفواه المفتوحة لصغارها الجياع . بينما تلك الأسماك تنتمي لجنس آخر بخلاف جنس البط ! .. أو كما لو كانت تلك البطة تقف أمام مائدة رحمن , تقدم الطعام للصائمين . ولكنها لا تريد جزاءا ولا شكوراً ولاحسنات يوم القيامة - فقط هي تحب عمل الخير وتطعم الجياع المساكين - الأسماك - . الذين سينطلقوا بعد تناولهم الطعام , ليسيحوا في عمق وبعد مياه البحر , ولن تراهم هي مرة أخري ! انها تفعل الخير وترميه في البحر , وليس أكثر من ذلك ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق