04 ديسمبر 2015

تفعل الخير وترميه في البحر .


  كم هي تلك البطة مقدرة ومهمومة بجوع السمك  وتجتهد وتسرع  في اطعامهم بهمة شديدة . كما لو كانت عصفورة تكد لاطعام الأفواه المفتوحة لصغارها الجياع . بينما تلك الأسماك تنتمي لجنس آخر بخلاف جنس البط ! .. أو كما لو كانت تلك البطة  تقف أمام مائدة رحمن , تقدم الطعام للصائمين . ولكنها لا تريد جزاءا ولا شكوراً ولاحسنات يوم القيامة - فقط هي تحب عمل الخير وتطعم الجياع المساكين - الأسماك - . الذين سينطلقوا بعد تناولهم الطعام , ليسيحوا في عمق وبعد مياه البحر , ولن تراهم هي  مرة أخري ! انها تفعل الخير وترميه في البحر , وليس أكثر من ذلك ..

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق