21 مارس 2019

إمرأة تنويرية

إمرأة تنويرية
بكيبورد : صلاح الدين محسن
21-3-2019

امرأة تنزل حلبة الملاكمة التنويرية بقفاز من الحرير
ينطبق عليها ما قاله عن نفسه , الملاكم العالمي أسطورة القرن العشرين " محمد علي كلاي " :
" أُحوِّم كالفراشة , وألسع كما النحلة " .. 
انها " ليلي حسن - الباحثة في : الأديان الميثولوجيا الأساطير و التاريخ
  
لم تحدث صخباً حولها . بعكس فقاقيع تنويرية كثيرة . مع ان جهودها التنويرية لا تقل - وربما تزيد - عن جهود أجعص تنويري من الرجال ..وذلك لكونها كباحثة .. تطير برقة فراشة . وبخفة نحلة .. تكاد لا تسمع لرفرفة أجنحتها صوتاً وهي تطير .. و تحمل أثمن وأقوي وأقيم حبوب اللقاح التنويرية من بساتين المراجع التاريخية . من دول شتي عربونية وأعجمية . وصلعمية .
لذا فبنفس النعومة , ضيقوا عليها في كل مكان , بالفيسبوك وبالمدونة التي كانت قد افتتحتها في جوجل ..
ومن حسن حظي أنني شاهدت وقرأت  الكثير من اصدارات " ليلي حسن " مما كان يصلنا عبر الفيسبوك .. قبل مصادرة الكنوز التي ضمها حسابها .

ليلي حسن .. ايتها الباحثة القديرة والفنانة البديعة ..
رغم أنوف خفافيش الظلام .. 
سلام عليكي يوم ولدتي .. ويوم بحثتي فأبدعتي , ويوم حاربوكي وسدوا الطرق أمام ثُريّاتك التنويرية ...  
وفي قلوب كثيرة .. ستبقي جهودك محفوظة وحية .
---
للبحث بالانترنت :

https://www.facebook.com/groups/978879155538218/posts/1111224168970382/
------- 
عن اللوحة أعلاه : 
" أسطورة أراكني " والمعروفة بالغزّالات (العاملات بمصنع الغزل) (بالإسبانيةLa fábula de Aracne) هي لوحة زيتية للفنان دييغو فيلاثكيث والتي توجد حاليا في متحف متحف ديل برادو - من الويكيبيديا 
=====

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق