أمريكا – وحلفاؤها - تقود العالم نحو انتكاسة حضارية - ج3

صلاح الدين محسن
  2012 / 1 / 28 
   
1 - أمريكا وحلفاؤها ساعدوا الارهاب . علي اقامة دولة في افغانستان .
وتركوه يعربد . ويعربد . محليا وعالميا . حتي وصل الدمار الي أمريكا نفسها – 11 سبتمبر 2011 - واكتملت مبررات تدمير أفغانستان . لكي تعمل شركات ا عادة الاعمار , ومصانع السلاح .
2 - أمريكا وحلفاؤها . ساعدوا علي قيام دولة دينية في ايران " الخوميني " .. وسكتوا وسكتوا علي ايران الملالي . وهي تنمو وتنمو في اتجاه ارهاب العالم .. وراح خطرها يمتد . حتي وصل لبنان وسوريا , وغزة ومصر , ودول الخليج . واليمن .. .. وأمريكا وأوروبا . ينتظروا ويخططوا حتي يكتمل البناء , وتتوفر ذرائع كافية لتدمير ايران .. لكي يتسني لشركات اعادة الاعمار , ومصانع السلاح . أن تعمل وتكسب ..وتحصل القيادات السياسية لأمريكا وأوربا . علي نصيبها ومكافآتها من الشركات والمصانع ...
3 - أمريكا وحلفاؤها سكتوا علي قيام حكم ديني في غزة .. وكان , ولا يزال بامكانهم منع قيام هذا الحكم , وبامكانهم منع قيام حكم ديني بأي مكان بالعالم .. والحصار الذي تتعرض له غزة لا يقع الا علي رؤوس الشعب لا القيادات الدينية ..
4 - أمريكا وحلفاؤها سكتوا علي قيام حكم ديني في تركيا ..وخطره يمتد ويمتد , ويسعي الراديكاليون في تركيا لاحياء واحدة من أخطر الامبراطوريات الدينية في التاريخ – الامبراطورية العثمانية - .. وسيأتي يوم نري الادارة الامريكية وحلفاءها - بعدما تتوفر الشروط و المبررات - وبقرارات دولية -.. سوف تقوم بتدمير تركيا ..
وما لم تتمكن الدول الكبري من انهاء الحكم الديني لتركيا .. فسوف تقوم من جديد الامبرطورية العثمانلية . بالطرق وبالحيل السرطانية المحمدية , المعروفة بالتسلل والتمكن , وسوف تقوم بتدمير أوروبا والسيطرة عليها , والوصول للصين وروسيا ..
5 - لقد صدرت قرارات دولية بضبط واحضار الحاكم العسكري الديكتاتور عمر البشير . وكانت الفرصة متاحة تماما لاصطياده في الجو . عندما طار لحضور مؤتمرات سياسية , متحديا أية محاولة لاعتراضه أو لمنعه . ولم يقم المجتمع الدولي بقيادة أمريكا بواجبه نحو القبض عليه في الجو – وبامكانهم القبض عليه علي الأرض أيضا - وتسليمه للعدالة . مما يهز مصداقية القضاء الدولي . ويشكك في فعالياته .!.. وكذلك لم يصدر أية قرارات لتدمير أو اسقاط النظام العسكري في الديني في السودان .. لأن شركات اعادة الاعمار الأمريكية والأوروبية لن تجد بالسودان ما يستحق اعادة اعماره .. ولا توجد ترسانة أسلحة بالسودان تستحق التدمير . لتستفيد مصانع السلاح بدول حلف الناتو . من اعادة تسليح السودان .
6 - كارتر يدعو الإدارة الأمريكية إلى دعم حكم الإسلاميين في مصر ....(!) – علامة التعجب من عندنا -
دعا الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر الولايات المتحدة إلى دعم الإسلاميين في مصر، مشيرًا إلى أن ذلك يصب في مصلحة الديمقراطية والحرية والاستقرار في المنطقة .. ...(!) – علامة التعجب من عندنا - .
عن جريدة الأهرام 19-1-2012
http://gate.ahram.org.eg/News/162084.aspx
تعليق : كأن المتحدث هو خليفة " أسامة بن لادن " ايمن الظواهري – أو كأنه ملك السعودية . وليس الرئيس الأمريكي – السابق – كارتر . !!!

7 - .... وأوضح " الغنوشي " – الداعية الاسلامي المعادي للديمقراطية والفائز في الانتخابات التي جرت طبقا للديموقراطية !- نيته القيام بزيارة قريبة إلى الولايات المتحدة بعد أن رفعت حظرا على سفره ، وذلك بدعوة من أحدى المجلات الأمريكية التي اختارته واحدا من اكثر المفكرين تأثيرا في عام 2011. – نقلا عن صحيفة الرياض – السعودية : http://www.alriyadh.com/2011/11/28/article686636.html
8 - في تركيا . نفس ما يحدث في مصر تحت الحكم العسكري الديني . من تديين الدستور , ونظام البلاد , واضطهاد أصحاب العقائد المختلفة .. ولا صحة لما يقال عن اسلام متحضر في تركيا . اسمعوا بأنفسكم :
http://www.youtube.com/watch?v=-a2KSDtTubE
-
9 - ان شعوب المنطقة الموبوءة بديانة وبلغة البدو .. قليلة الحيلة تماما , في وقف , أو ازاحة انظمة الحكم الفاشية العسكرية والدينية .. ولابد من مساعدة دولية ..
ولكن الدول الكبري – بقيادة أمريكا - تقوم بدور القرصان – والذئب – الذي يتربص بالفرائس ..
10 - وقد آن الأوان لكي تصحو ضمائر الشعوب المتمدينة في أمريكا وأوربا , وتقول لقياداتها : لا .. وتطالب بتطوير ميثاق الامم المتحدة . ليمنع قيام أو بقاء أنظمة حكم استبدادية – عسكرية أو دينية - . حماية لسلام تلك الشعوب , وصونا للسلام العالمي .
---- -----  سبق النشر بموقع الحوار المتمدن 2012 / 1 / 28 

تعليقات