22 مارس 2019

في الأرض سُررٌ مرفوعة

إعداد  ادارة المدونة

عرفوا النوم فوق  " سُررٌ مرفوعة "  فوق الأرض . سرير من الخشب منذ 6500 عام ! - في الصعيد بجنوب مصر . حضارة البداري . أسيوط 
السرير في الجنة عند العرب :
حيث البدو منذ 1439 هجرية . كانوا ينامون علي الأرض . يفروشنها بجلود الشاة . ولكن جاءتهم بشري بانهم سوف ينامون في الجنة .. فوق سُرر مرفوعة عن الأرض ,   ,  و زادت البشري علي ذلك ان الجنة سيكون فيها " أكواب موضوعة " :

عن حضارة مصرية قديمة جداً بدأت منذ 4500 قبل الميلاد . قبل عصر الأسرات . هي " حضارة البداري " - البداري هي مدينة تتبع محافظة أسيوط - غرب النيل - تبعد عن القاهرة بحوالي 400 كم . والناس عرفوا النوم فوق سرير - الجمع : سُررٌ , أو : أسِرّة - حسبما جاء في التاريخ وبمواقع آثارية :
حضارة البداري:
(تبدأ عام 4500 ق.م) كان الموتى يدفن معهم كثيرا من الأواني ، 
وظهر استخدام النحاس واستخدمت أسِرّة من الخشب للنوم .
(   منقول : Ägyptischer Kultur Club DA
  ٤ يناير ٢٠١٤ 
وموقع علم المصريات - بالفيسبوك -  28-1-2019 ) .
--- 
وصف لما في الجنة . بالقرآن - سورة الغاشية - :" فيها سُررٌ مرفوعة , وأكواب موضوعة . ونمارق مصفوفة . وزرابي مبثوثة " 
ونقلاً من موقع مكتبة الاسلام - بالانترنت - library.islamweb.net
" هذا شرح لوصف لمحاسن الجنة بمحاسن أثاث قصورها ، فضمير " فيها " عائد للجنة باعتبار أن ما في قصورها هو مظروف فيها بواسطة . وسرر : جمع سرير ، وهو ما يجلس عليه ويضطجع فيسع الإنسان المضطجع . ويتخذ من خشب أو حديد له قوائم ليكون مرتفعا عن الأرض . ولما كان الارتفاع عن الأرض مأخوذا في مفهوم السرر كان وصفها بـ مرفوعة لتصوير حسنها . 

والأكواب : جمع كوب بضم الكاف ، وهو إناء للخمر له ساق ولا عروة له . وموضوعة ، أي : لا ترفع من بين أيديهم كما ترفع آنية الشراب في الدنيا إذا بلغ الشاربون حد الاستطالة من تناول الخمر ، كني بـ موضوعة عن عدم انقطاع لذة الشراب طعما ونشوة ، أي : موضوعة بما فيها من أشربة .

وبين مرفوعة وموضوعة إيهام الطباق ; لأن حقيقة معنى الرفع ضد حقيقة معنى الوضع ، ولا تضاد بين مجاز الأول وحقيقة الثاني ولكنه إيهام التضاد .

والنمارق : جمع نمرقة بضم النون وسكون ميم بعدها راء مضمومة وهي الوسادة التي يتكئ عليها الجالس والمضطجع .

ومصفوفة : أي : جعل بعضها قريبا من بعض صفا ، أي : أينما أراد الجالس أن يجلس وجدها .

وزرابي : جمع زربية بفتح الزاي وسكون الراء وكسر الموحدة وتشديد الياء ، وهي البساط أو الطنفسة ( بضم الطاء ) المنسوج من الصوف الملون الناعم يفرش في الأرض للزينة والجلوس عليه لأهل الترف واليسار .

والزربية نسبة إلى ( أذربيجان ) بلد من بلاد فارس وبخارى ، فأصل زربية أذربية ، حذفت همزتها للتخفيف لثقل الاسم لعجمته واتصال ياء النسب به ، وذالها مبدلة عن الزاي في كلام العرب ; لأن اسم البلد في لسان الفرس أزربيجان بالزاي المعجمة بعدها راء مهملة وليس في الكلام الفارسي حرف الذال ، وبلد ( أذربيجان ) مشهور بنعومة صوف أغنامه . واشتهر أيضا بدقة صنع البسط والطنافس ورقة خملها .

  والمبثوثة : المنتشرة على الأرض بكثرة وذلك يفيد كناية عن الكثرة .

وهذا وعد للمؤمنين بأن لهم في الجنة ما يعرفون من النعيم في الدنيا .
وهي أشياء تعود الي قبل ما عرفه الناس في حضارات تعود ل 6500 عام مضي !!
--- 
وهذا : سرير من الذهب  لتوت عنخ آمون . قبل الميلاد بحوالي  3400 سنة :
أما في عصرنا هذا , فيكاد لا يوجد انسان بمنطقة شعبية الا وينام هو وأسرته علي سرر مرفوعة .. ! وفي مطبخ بيته أكواب موضوعة ..
في مطبخ شقته البسيطة ستجد أكواب من أنواع مختلفة - زجاج وقيشاني وبلاستيك ..
وفي عنده بعض الزرابي المبثوثة وبعض النمارق المصفوفة .. حتي عند أغلب عامة شعوب الدنيا الآن . وليس فقط الملوك والرؤساء و.
=========
======

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق