إعداد : إدارة المدونة 1-12-2020
هذا المقال " جهود التنويريين الي أين المصب ؟ " كان أول دعوة للتنويريين بألا يتوقفوا عند نقدهم للاسلام فقط .. ويبين مضار ذلك , وويوضح أهمية وضرورة نقد الأديان السابقة التي خرج الاسلام من عباءتها .
(( وكان تمهيداً سبق وبعده بدأ الكاتب بنفسه بمقاله : تنوير 3 - دعوة لدخول المرحلة الثالثة للتنوير . الحوار المتمدن-العدد: 5237 - 2016 / 7 / 28
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=525917 )) .
---------
------ نص المقال :
جهود التنويريين الي أين المصب ؟
لم انتبه الا مؤخرا .. لكون انتقاد الاسلام وحده من قبل التنويريين يمكن ان يصب في غير صالح الهدف المقصود - العلمية كبديل للخرافة والأسطرة ، والعلمانية كنظام بديل للنظم العسكرية والكهنوتية - .. لذلك فقد كتبت من قبل سلسلة مقالات بناء علي تساؤلات : لماذا لا انتقد المسيحية ؟ وقلنا انما ننتقد الارهاب والعقيدة المسببة للارهاب . وعددنا الدواعي . ولكننا انتبهنا أخيرا لي ان هناك من سيستثمر التنوير وانتقاد الاسلام وحده دون باقي الاديان الابراهيمية الثلاث – باعتبارها وحدة واحدة وفروع في شجرة حنظل واحدة .. – وان نتيجة جهود التنويريين . قد تصب في عكس ما يأملون .
لا تظنوا ان الدولة اليهودية بالمنطقة هي متطورة ومتحضرة لأن اليهودية كديانة تطورت وتحضرت وتجاري العصر والحداثة .. كلا كلا . وانما لان الذين يحكمون هم العلمانيون اليهود .. لا المتدينون
فاليهود المتدينون يحاولون باستمرار ان يفعلوا ما تفعله جماعة الأمر بالمتلوف.. بالسعودية . من ضرب الناس لارغامهم علي الصلاة والاعتداء علي النساء لفرض ملابس معينة عليهم ..الخ . كذلك يحاول المتدينون اليهود باستمرار أن يفعلوا بالدولة اليهودية نفس الشيء ، اذ يعتدون بالضرب علي من يقوم بالعمل يوم السبت.. و..الخ.. ولكن النظام الحاكم - العلماني - بتلك الدولة اليهودية . هو الذي يصدهم ويحولهم للمحاكمة ..
لا تظنوا ان المسيحية بأوروبا وبامريكا قد تطورت وتحضرت وصارت تساير العصر الحديث . كلا كلا .. وانما علمانية النظم القائمة بالغرب – اوروبا ، وأمريكا – ومنذ الثورة الفرنسية . تلزم المتدينيين بالجحور . وهم مدحورون ملتزمون ولكن الي حين .. ، فان تمكنوا : فستعود محاكم التفتيش ، وجو العصور الوسطي من جديد. والشواهد موجودة ، وان لم يكن هنا مقام الحديث عن تلك الشواهد .
نعم .. الدين لم يستسلم للحضارة في الغرب طوعا ، بل مرغما .. الدين هناك لم يتشذب او يتحضر كما يصور البعض وكما يتصور البعض الآخر وانما الدين بأوربا وامريكا – الدين الرئيسي- في حالة بيات شتوي حضاري - ان صح التعبير - . وهو يترفب ترهل قد يصيب الحضارة الحديثة بالغرب ، أو وهن . لشيخوخة قد تدركها ، حتي يثب عليها ويعيد من جديد عجلة التاريخ للوراء ! . ولا تنسوا ان نصوص ذاك الدين – كغيره - لم يعدلها ولا حذف منها ولا يمكنه تعديلها . اذ لا زالت نصوصا مقدسة . وما دامت هكذا اذا لابد سيعيد سطوتها وسلطانها من سيعيدونها من جديد بمجرد أن تكتمل دورة حياة الحضارة وتبلغ شيخوختها .. ان حدث تراخ أو تقصير محتمل في التحديث والتجدبد والصيانة اللازمة التوالي لتلك الحضارة . وهنا سوف تنبت أشواك الدين وحسكه من جديد وتحدث الردة الحضارية التي نعتقد في أن سوس الاديان ينخر في خبث وهدؤ في عظام الحضارة بالغرب . لاجل احداث تلك الردة ..
لا تظنوا شعوب منطقتنا المسكينة ان هجرت الاسلام بفعل جهود التنويريين سوف تترك في حالها لتنخرط في العصر الحديث بلعلميته ومدنيته .. كلا .. وانما ستتلقفها افواه الاديان التي : ( زربت ) الاسلام .. لتعيد تربيتها علي نفس المباديء والافكار التي ترعرع عليها نبي الاسلام ، فأهري وأفري ونسج من هرائه ومن فريه ديانة وشريعة ! .. فتعود الشعوب مرة أخري لعقيدتها الارهابية . بفعل جمرات من الجهل – للاديان الأخري الشقيقة - تكمن تحت الرماد وستشب تلك الجمرات مشتعلة فور أن يطرا أي عامل من عوامل الاشتعال ..
لعلكم قد تابعتم الكتابات الشحيحة التي تنتقد اديانا اخري بخلاف الاسلام .. وطالعتم التعليقات .. انها صراخ وتنديد وتشنج وتعصب من المنتمين لهذه الاديان بشكل يقل ليس بكثير عن صراخ الاسلاميين المتعصبين عندما يكشف اللثام عن قبح وبشاعة عقيدتهم ..
لذا فمن الواجب ان يسأل التنويريون انفسهم - ويراجعوا باستمرار - عن مصير جهودهم ، والبذور التي يبذرونها ، أية ريح سوف تقذف بها ؟ وفي اية تربة سوف تستقر ؟ هل هي ريح العصرية والعلمانية للنهوض والتقدم ؟ أم هي رياح داء العقائد البالية الأقدم .. كبديل للداء الابن – الدين الارهابي - ، و كمرحلة في دورة ميثولوجية . تعيدنا في دورة اخري للسلفية والأصولية الارهابية الحالية .. ؟؟!؟
عندما اعتدي الاسلام القادم من شبه الجزيرة العربية علي الدول المجاورة .. كانت خيانات رجال الدين لشعوب تلك الدول واثناؤهم لها عن المقاومة – الي حد كبير وفي غالبية الاوقات – وراء انتصار بدو الجزيرة العربية وديانتهم - الاسلام - .. والي يومنا هذا من يدقق في الاحداث الاخيرة في مصر سيجد ان خيانات رجال الدين .. وراء استمرار استكانة وخنوع المظلوم المضهد - كاقلية - علي يد المضللين اتباع الاسلام ...
الاديان الشرق أوسطية السابقة للاسلام – الابراهيمية - عودت تابعيها علي الالتصاق بالمعبد وبرجال الدين كما الطفل الرضيع بأمه ..! فلا يكون لهؤلاء الأتباع راي ولا قرار ولا كلمة فيما يحدث بسياسة بلادهم ، وانما ينتظرون ما سوف ينطق به المعبد ورجال الدين .. وغالبا لا ينطق المعبد ورجال الدين الا بالمداهنة للحكام الطغاة . علي حساب حقوق ودماء واعراض رعاياهم !
من تابع تداعيات ما بعد حادث القتل الديني الاخير في مصر –
والذي لم يعد هو الأخير ! فقد جاءتنا الاخبار اليوم بحادث قتل ديني آخر في محافظة الأقصر ! ..- ، وما قبله ايضا .. سيعرف أن مجرد خروج بعض ابناء الطائفة الدينية المعتدي عليها . في وقفة احتجاج لا اكثر ، يحتاج منهم ان يتسولوا- يشحذوا - موافقة رجال دينهم علي هذا الغرض البسيط . وعليهم انتظار موافقة رجال الدين . الذين هم في العادة يحاولون اثناءهم واحباطهم ، وان .. سمحوا لهم بتلك الوقفة الاحتجاجية فبعدما يرسموا لهم حدودها التي يجب الا تقترب مما لقيصر بل تدعه لقيصر ! – مقدس عندهم حق قيصر ..- رغم علمهم ان كل الجرائم والمحن التي تعيشها طائفتهم الدينية ويعيشه وطنهم ككل انما هي بسبب هذا القيصر وبطانته وصحابته . ولكن في شريعتهم كل ما يقرره قيصر وما يضع يده عليه قيصر . وما يقترفه قيصر وعصابته من الآثام .. هو عندهم : حق مقدس لقيصر . ويجب ان ندعه لقيصر !!! .
أحدث الاديان الشرق أوسطية وأقربها للسلم ولحضارة العصر - نوعا ما - . وهو دين يعاني اتباعه في مصر من شتي صنوف الاضطهاد . هذا الدين الشرق اوسطي وياللفرحة : يعترف – حسب قوله – بالأديان الثلاثة السابقة . كديانات سماوية – مثله طبعا ! - بما فيها الدين الارهابي الخارج من صحراء شبه الجزيرة . . ، وهذا الدين – الحديث ، عمره قرابة مائتي عام - من تعاليمه " عدم الاشتغال بالسياسة " ! - يعني السياسة من حق قيصر ، ويجب تركها لقيصر ! .
فكيف .. ؟ اذا كانت السياسة هي التي يمكنها التسبب والتحكم في : اما اضطهاد الانسان في دينه وفي دنياه ، او في حماية حق الانسان في العدالة بانواعها- الدينية والعرقية والنوعية والسياسية - ؟!
هكذا يجب ان نعي أن أغلب مباديء وعوامل الظلم والتخلف والارهاب في الاسلام منقولة مما سبقته من اديان منطقتنا – ويكرسها ما لحقه منها - . واغلب عوامل انتصار وتثبيت واستمرار الاسلام مأخوذة من الطبيعة الاستسلامية الخنوعية لنفس تلك الاديان السابقة للاسلام . والتي تبثها في معتنقيها
مثلما دفع ويدفع العلمانيون –الاسلاميون بالولادة - . الضريبة عن جهودهم التنويرية . لماذا لا نكاد نري أحدا من العلمانيين ودعاة العلمانية من أتباع الديانات الأخري – الابراهيمية – بدول المنطقة . يدفعون الضريبة هم أيضا وينورون ذويهم بحقيقة معتقداتهم الجالبة للتخلف والتي ورث منها الدين الارهابي الغالبية العظمية من قبائحه ومظالمه ؟؟
لعل قيام هؤلاء بهذا الواجب . هو الأليق والأحق من أن يقوم به العلمانيون من أصل اسلامي أيضا بالاضافة لجهودهم التنويرية حول عقيدة الارهاب التي انسلخوا عنها .. ولا يصح أن ندعهم – العلمانيين من أصل اسلامي - يفتحوا علي انفسهم اكثر من جبهة ، ولا يجوز تحميلهم من الأعباء ما يجب أن يقوم بها علمانيو الديانات الاخري ...
بالطبع ليس المقصود هو التواني عن جهود التنوير بحقيقة وخطورة عقيدة البدو – المنفذ الوحيد للارهاب المحلي والعالمي . حاليا - ، ولكن المقصود فقط هو ضرورة مراجعة المحتمل من الكيفيات التي قد يمكن بها استثمار جهودهم تلك في غير صالح العلمية والعصرية والعلمانية . التي ينشدونها . ولضمان ان تصب تلك الجهود في المصب المحدد الذي يقصدونه ، والهدف الذي يريدون به النهوض بشعوبهم ، وياملون في الخير والتقدم لبلادهم .
والي ان يتمكن الانسان - بالعلم الحديث - من التحرر والخلاص. والشفاء من جهالات وحماقات وشرور المعتقدات .
تعليقات موقع الحوار المتمدن - في حينه - أول عام 2010 :
التسلسل: 1 تحياتي للكاتب
2010 / 1 / 18
تعليق : رعد الحافظ
في الواقع كل الأديان( ما تُسمى سماوية أو فلسفية ), مبنية في الأساس على الأوهام والخرافات
لكن ميل بعضها للتشدد وبعضها الآخر للتسامح هو مايفرق بينها , وبين شدّة التصدّي لها من عموم الناس
لا أذكر أنّه كانت هناك حملات ضد الإسلام في ستينات وسبعينات وحتى نهاية القرن الماضي
بالعكس كانت تتسابق وما تزال , الدول والشركات الاوربية والامريكية ( الكافرة ) , للبناء والإعمار في تلك الدول الإسلامية
لكن كشف الوجه القبيح عن الغول القابع تحت القناع , وما يسمى النهضة الجهادية الإسلامية وفي حقيقتها الوهابية المقيته التي تمقت حتى طوائف المسلمين الآخرين هي السبب
في توجيه الأنظار لهذا الدين بالذات
صحيح , إستاذنا الكاتب , كما تقول عن المسيحية واليهودية , بأنّهم سيفترون على الناس لو أطلقت أياديهم ثانيةً
لذلك على المسلمين , أن يقيدوا يدي الإسلام ويضعوه في المسجد ويحضرون تجوله , كي يصبحوا بنفس درجة الاديان الاخرى في التعامل , مع بقاء الفارق في النصوص موجود
التسلسل: 2 - مع مودتي
تعليق : afteem delavega
استاذ صلاح اوافقكم تماما فيما ذهبتم اليه فبطلان دين ابراهيمي يعني بطلان الاديان الاخرى ذلك اننا لا ننسى التاثيرات اليهوديه والمسيحيه في الاسلام وان كان الاسلام الا صوره بدائيه وبدويه عنهم... فكتير ممن يدعون العلمانيه سيخونوننا عند اول مفترق طريق ..شكرا لقلمك الجريء
التسلسل: 3 - ما من مجال الا وخاضع للنقد
تعليق : خولة
أن تتحلى بعقد نقدي معناه البقاء يقض وفطن لكي لا تسقط في مغالطات اللغو أو مواكبة الجهد العلمي أن تنتقد معناه ان تفكك وتبني لا بدافع ذاتوي ارضاءا لحاجة هلامية عقدية في ذاخلك ننتقد المقدس اذا ما اسثارنا السؤال ونحتاط بأقصى ما يمكن احترام لقواعد النقد في كل مرة ونحن نصوب النقد للدين المسيحي لأن في شرقنا جهلة أحاديين اقصائيين من مسلمي آخر موضة ومع ذلك الحق في نقد كامل غير منقوص بقع على الدين والكنيسة والكهنوت والنص والقس خد مثلا أن يصرح قسا أمريكيا أمام المصاب الذي دمر هايتي أن شعبها عقد حلفا مع الشيطان بقبوله التحرر من فرنسا وعليه يستحق عقاب ولعنة الرب أكون وقتها أكتب سحقا لكل الديانات وأنتظر شرقيا يكتبها بالبنط العريض النقد ليس اساءة لهذا ينتقد الاسلام كما تنتقد المسيحية ولا يخاف النار سوى من في يطنه تبن
التسلسل: 4 - تنبيه في محله
تعليق : الحكيم البابلي
السيد صلاح محسن ... تحية طيبة
مقال مفيد حقاً وفيه اشياء جديدة
الكثير من أفكار المقال كانت تخاطبني كعلماني من أصول مسيحية بالوراثة ، وقد جلبت إنتباهي كونها أفكار حق
على مدى سنوات طويلة قدمتُ لمجتمع جاليتي الكلدانية المسيحية الكثير من الفكر الحر والمضاد لكل تعسف وديكتاتوريات الكنيسة ورجالها ، وطبعاً لم يقصروا في تقديم تجاهلهم لي لأنهم يتهيبون دائماً من الأحتكاك فكرياُ بأحرار الفكر
اليوم وبعد قراءة مقالك أرى بأنك على حق في أن بعضنا بحاجة إلى تقديم أضعف الأيمان وعن طريق الكتابة لموقع الحوار المتمدن مثلاً ، لأن بقية الزملاء العلمانيين - من أصول إسلامية - قد يصعب عليهم الحرب على جبهتين كما تقول ، والناس يحبون المعنى من مقولة : وشهد شاهد من أهلها ، وخاصة فيما يتعلق بالنقد
شكراً على تحريضك النافع الذي قد يُثمر قريباً
تحياتي
التسلسل: 5 الدين
تعليق : فؤاد النمري
الدين ليس إلا رافعة لحركة اجتماعية بعينها. الدين بذاته لا أثر له إطلاقاً في المجتمع ما لم يحركه سائق الرافعة ويجهزها بالوقود اللازم ولذلك قال ماركس يبدأ النقد بنقد الدين ... الخ
التسلسل: 6 - اختلف معكم ولو جزئيا1
التحكم: الحوار المتمدن
تعليق : T.khoury ( طلال عبد الله الخوري )
الاستاذ صلاح المحترم
دعني اختلف معكم ولو جزئيا بما وصلتم له من تعميم, واريد ان اشير الى الحقائق التالية:
يختلف رجل الدين المسيحي الغربي بشكل كبير عن رجل الدين المسيحي العربي حيث ان الاخير وبحكم وقوعه تحت مبادئ الشريعة الاسلامية ولمدة 1400 سنة وبحكم الظروف السياسية الحالية قد اصبح صورة مشوهة لرجل الدين المسلم مع اختلاف المبادئ!! انا لا اعتقد على الاطلاق بان الكنائس الغربية تريد أن تنقض على السلطة بأول فرصة سانحة, فأنا على يقين بأن بابا الفاتيكان سوف يرفض اي سلطة سياسة حتى ولو طوبت له اوروبا كلها , لسبب بسيط, لانه يعرف حجمه ويعرف بان هذا شئ خاطئ وفاشل اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا. على سبيل المثال , ملكة بريطانيا وهي رأس الكنيسة البريطانية وكانت بالسابق رأس الحكومة البريطانية قبل ان تتخلى عن جميع مناصبها السياسية لصالح كلمة الشعب والاقتراع الديمقراطي . هل تعتقد ياسيدي بانه بعد ان تخلى الملوك عن سلطتهم ومناصبهم السياسية سياتي رجال الدين لكي ينقضوا على السلطة بأول فرصة سانحة؟؟؟الشعب الاميريكي قد انتخب رئيسا رجلا من اصول افريقية واسلامية ومن ضمنهم متدينين مسيحيين!!! وهذا المثال يناقض طرحكم !!
التسلسل: 7 العدد: 83703 - كلنا فى الهم سواء
تعليق : فاتن واصل
أى منتمى لأى دين واى علمانى من خلفية دينية ومثقفى العصر الحديث والتنويريين رضى الله عنهم كلهم فى الهم سواء فالقمع وتقديس أولى الأمر والخوف من الاختلاف ورفض الآخر .. مخلوطا بحكومات ديكتاتورية حتما لن يولد إلا أن تصب كل الجهود فى جب عميق ليس له قرار .. أتمنى أن يأتى اليوم الذى تختفى فيه سلطة رجال الدين وتختفى الأديان ونرى أجيالا نظيفة غير ملوثة ببقايا الموروث الدينى الذى يذكرنى بالتشوهات التى تتسبب فيها القنبلة النووية ... أستاذ صلاح هذا مقال رائع
تسلسل 9
تعليق : محمد حسين يونس
وهل نجت الهندوسيه والبوذيه وعبادة كونفوشيس و التي تمثل أغلبيه في العالم بعد الكاثوليكيه والسنيه من اثار رجال الدين وطموحاتهم .. الدين عموما يبقية علي الأرض المنتفعين منة سواء التجار وبائعي الحج والطقوس أو رجال السياسة الذين يستخدمونة لصالح أطماعهم فعبد الناصر والقوميين طوروا أديان تؤمن بالأشتراكية في حين أن السادات و السعوديون كان دينهم وهابيا المهم الان هو تخفيض حجم الأ ستفادة من الطقوس والكهانة وتغليب الفكر الفلسفي العلمي و ستتحول الأديان الي المتاحف رغم سلسله تواصلها منذ آمون ورع وجلجامش وانكيدو مرورا باليهوديه .. الأديان عادة ما تتشكل بشكل الوعاء الحاضن أى حالة المجتمع الثقافية والأقتصادية ومدى تمتعة بمنجزات الحضارة والعلم ..شكرا علي تحذيرك الذى ارجوا الا يمر مرور الكرام
تسلسل 10
كاتب المقال , ردود :
الافاضل اصحاب تعليقات 3،2،1- الاستاذ رعد الحافظ ،
أ.افتيم ديلافيجا - تقديرك صحيح
أ خولة / شكرا علي مشاركتكم
-الأستاذ/ الحكيم البابلي - تعليق 4 -
شكرا لشجاعتك الأدبية
--- الأستاذة فاتن واصل - تعليق 7
شكرا لمساهمتك - تحية وتقدير
أستاذ محمد حسين يونس شكراً علي الاضافة
التسلسل: 16 - الجهود المسماة بتنويرية
2010 / 1 / 20
تعليق : أبو هزاع
أخي الكاتب تساؤلاتك بمحلها في هذه المرحلة التاريخية لأننا نشهد تغيرات كبيرة جديدة بسبب الإنترنت بلاشك. نحن في مرحلة إنتقالية مهمة جديدة الذي لن ينقذه سوى مجتمع مدني يضم الجميع ويضمن للجميع حقوقاً متساوية أمام قانون عصري يخطه المتنورون.
مع التحية
التسلسل: 19 العدد: 84209 - تحنيط كل الأديان سواء السماويه أو الأرضيه
2010 / 1 / 20 - 13:44
التحكم: الحوار المتمدن
تعليق : إرييل شارون
يجب تحنيط كل الأديان سواء السماويه أو الأرضيه أو الفضائيه وجعلها فى المتحف التاريخى فقط كشاهد على تطور البشريه
ولا مانع من أى يعتقد أى شخص ما يشاء يريد طالما لا يفرضه على أحد ولو حتى أقرب الناس إليه وطالما هى مسأله شخصيه وريحونا من النقاشات بنت الشرموطه العقيمه دى بقى- أهم شى
يجب بناءه هو مصانع للإنتاج وحطات لتحليه مياه البحر لأن المياه العذبه فيها شح على المستوى العالمى
يجب تصليح وتخضير الصحراء- لا وقت لأى من هذه للأديان -
----
انتقينا من التعليقات ما سبق , تجنباً لجدل أغلبه بيزنطي . ومن يريد الاطلاع عليها بكاملها ففي المقال الأصلي بهذا اللينك :
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=199921
--------------------
![]()

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق