من آلام وجراح الأحرار

 - ماذا تريد منّي يا محمد السادس - . البوليس الفاشي والجهاز السلطوي القروسطوي المخزنولوجي


سعيد الوجاني - كاتب سياسي مغربي

الحوار المتمدن  2020 / 12 / 20

La police fasciste et l’organe autoritaire moyenâgeux .
منذ ان اعتليْت الحكم في سنة 1999 ، وانا اتعرض لاعتداء عملاءك المجرمين الظالمين ، من دون سبب ، فقط لانهم يريدون اخراس قلمي ، وكسر رأس شوكتي ، وتجفيف حبر ومداد دواتي ، وانْ كنت حينها اكتب ثقافيا ، وليس سياسيا كما هو حال اليوم ، بفعل الاعتداءات المتوالية ، والمتكررة ، والمسترسلة من طرف منْ منحتهم مصير المغرب والمغاربة ، ليعيثوا فيهما ظلما وخرابا ، باسمك وبتغطيتك طبعا ..
لقد تعرضت من طرف مجرميك لاعتداءات عديدة ومتكررة ، أخذت لها اشكالا متعددة ومختلفة ، بدءا بتحريض المجرمين للاعتداء عليّ يوميا في الشارع العام ، الى شتمي وسبي ، الى كسر يدي اليمنى ، ومنْ قبلها كسر قفصي الصدري ، الى التشهير بي في جميع المسارات التي اختطها يوميا ، وذلك للنيل منّي معنويا وثقافيا ، لأنني اؤرقهم في فياقهم ، واؤرقهم اكثر في منامهم ، حيث يشاهدوني كابوسا يزعجهم ويخيفهم ، فلا بد من اسكات الصوت المزعج ، مع العلم اني امارس الحقوق التي يعترف لي بها الدستور ، وتعترف لي بها القوانين الدولية ..
لقد تم رميي في السجن بتزوير محضر بوليسي ، عشت كل اطواره من بداية التزوير الى نهايته ، اشرف شخصيا على إنجازه احد مجرميك المريض المدير العام للبوليس المدعو عبد اللطيف الحموشي ، وبالتنسيق مع الوزير المنتدب في الداخلية المدعو الشرقي ضريس ، وبإشراف صديقك ومستشارك فؤاد الهمة الذي تنتصر له وتفضله على الجميع ، وانْ كان حتى من اقرب المقربين اليك . ...
بل عندما ادخلوني الى السجن ، حرضوا المجرمين للاعتداء عليّ ، ومارسوا ساديتهم المرضية في الانتقام ، حين كنّا ننام مباشرة فوق الاسمنت ، أي فوق الأرض ، وعندما خرجت من السجن ، وجدت نفسي احمل امراضا مزمنة أعاني منها يوميا ... وقد اعترف لي عميد شرطة بتزوير المحضر، واعترف بالتزوير نائب وكيل الملك الذي رافع ضدي في المرحلة الابتدائية ، واعترف لي مدير السجن يوم خروجي من السجن ، واعترف الضابط الذي كلفوه بتحرير المحضر المزور عندما قال لي : " لماذا تكتب عن وزارة الداخلية .. خلّي أعْليكْ المخزن في التّقارْ راكْ ما تقْدرشْ أعْليهم " ، وزاد قائلا : " سيرْ گولْ لْداكشّي اللِّي كتكْتبْ إيْنفْعكْ دابَ " ، وهو يقصد دراسة نشرتها بالموقع العربي " الحوار المتمدن " ، بعنوان " مؤسسة الحسن الثاني للرعاية الاجتماعية لرجال السلطة " ..
والى الآن لا يزال مجرمك المدعو عبداللطيف الحموشي يتنصت على هاتفي النقال ، يراقب ويتجسس على عنواني الإلكتروني ، يبعث بأذنابه لمراقبتي في المسير الذي اسير منه كل صباح ، وحتى وزيرك في الداخلية ( خادم الدولة الذي تمكن من ارض بالسويسي بالاحتيال على القانون ) المدعو عبدالواحد لفتيت ، اعتدى عليّ مرارا وتكرارا ، ولا يزال الجبان يعتدي عليّ الى الآن وانا احرر هذا الخطاب ، كما يبعث بسيارة Berlingo رقمها 14038 ، تقف بالقرب من منزلي بحوالي 100 متر لمراقبتي كل يوم ، وقد سبق لبعضهم مرات ان شتمني ، ومرات بصق عليّ ..

السؤال يا محمد السادس : ماذا تريد منّي حتى تعتدي عليّ يوميا ظلما ، مع العلم انه لم يسبق ان طالبتك برخصة نقل ، او رخصة مرمر ، او صيد في أعالي البحار ؟
لماذا تسلط مجرميك ان يعتدوا عليّ ، وانت رئيسهم المباشر والفعلي .. في ماذا أذيتك ؟
لماذا دمر مجرموك اسرتي الصغيرة ؟
لماذا منذ حوالي شهرين ، ارسل مجرمك المدعو عبداللطيف الحموشي ، كوماندو بوليسي يتكون من ثمانية بوليس برئيس الدائرة شخصيا ، إضافة الى سيارتين للشرطة تؤمّنان التغطية ، للاعتداء عليّ في الشارع العام ، واختطافي الى مقر الدائرة ، ولتنصبُّ الأسئلة على : ما اسمك ؟ ، ما اسم ابيك ؟ ، ما اسم امك ، ؟ اين درست ؟ ، ما هي الشواهد الجامعية العليا التي حصلت عليها ، وكانت كلها بميزة حسن ؟ ، هل لك انتساب سياسي او نقابي ؟ ... الى غير ذلك من الأسئلة التي تؤكد رداءتهم وغباءهم ..

المهدي بن بركة - سياسي مغربي معارض , اختطف من اقامته بالخارج عام 1969  ,ولم يعرف له قبر حتي الآن !  وكان ذلك في عهد الملك الحسن , ملك المغرب الراحل -  ووالد الملك الحالي - محمد السادس -

لماذا يبحث مجرمك المدعو عبد اللطيف الحموشي مدير البوليس ، ومجرمك وزير الداخلية المدعو عبدالواحد لفتيت ، عن اية قشة لتوريطي فيها ، لتقديمي الى محاكمة صورية بملف مطبوخ كما حصل سابقا ، لإدخالي الى السجن ....
لماذا يبحث مجرماك المدعو عبداللطيف الحموشي ، والمدعو عبد الواحد لفتيت ، من خلال تحريض المجرمين للاعتداء عليّ في الشارع العام .. ، توريطي في شجار قد ينتهي بقتلي ، وقد ينتهي بإدخالي السجن بجرم الحق العام ، حتى أُحْرم من التمتع بمزايا تُهَمِ حرية الرأي والتعبير ، وحرية المعتقد السياسي ...
منذ اعتلائك الحكم في سنة 1999 ، وانا اتعرض لاعتداءات مجرميك ، والتي وصلت حد محاولة الاغتيال بشاحنة للرمال بمنعرجات " كْريفلة " ، وهي من تدبير الوزير المنتدب في الداخلية المدعو الشرقي ضريس ، ومدير البوليس المدعو عبداللطيف الحموشي ... كما تم رميي في أكتوبر 2019 على الساعة الخامسة الاّ ربع بالطريق السيار طنجة / الرباط على بعد 250 كلمتر ، وهي طريق خالية من السكان ، ومن المارة ، ومليئة بالغابات .. وحيث ان الليل يسدي ظلمته على الساعة الخامسة ونصف ... ولو لا الالطاف اللاهية التي كانت تَدنّي نسبة السكري ، حيث وقف الناس عندما شاهدوني ملقى على الأرض ، لكنت اليوم في عدد الموتى على طريقة اغتيال عبدالله بها رحمه الله ...
ومنذ اعتلاءك الحكم في 1999 ، وانا اكتب ، وانشر ، واتظلم ، وادعوك للتدخل ، والالتزام بالدستور الذي يلزمك بالحفاظ على السلامة الجسمية والجسدية ، وعلى حياة المواطنين ، والى الآن لم تزد الاعتداءات الاّ مضاعفة ومضاعفة ...
ان هذا العدوان الذي استغرق اكثر من عشرين سنة من توليك الحكم ، ولا يزال متواصلا ، ليس له معنى آخر ، غير انك انت من يصدر تعليمات واوامر الاعتداء على الناس ظلما ، وإنْ لم تصدر الامر مباشرة ، فانك تبارك اعمال مجرمين يعتدون على الناس بدون وجه حق ، لا لشيء فقط لشعورهم بالدونية والقزمية إزاءهم .. ، وحتى يركبوا حمارهم الاجرب ،ويغلفوا الحقيقة ، اكيد انهم اعطوك معلومات خاطئة ومغلوطة عنهم ، وهو صديقك الذي وشى بمدير ديوانك السابق رشدي الشرايبي ، وبحسن أوريد ... وقافلة الضحايا تطول وتطول .. لكن للأسف تنتصر له دائما حتى على اقرب مقربيك ، فأحرى ان تنتصر لنا نحن أبناء الشعب ، ونحن أبناء المقاومة وجيش التحرير ، ولسنا أبناء خونة محتالين ...
مع اشتداد الاعتداءات التي اتعرض لها من طرف مجرميك المرضى ، من المدعو فؤاد الهمة ، الى وزير الداخلية المدعو عبدالواحد لفتيت ، الى المدير العام ل DGST و DGSN المتخصص في البرونوغرافية ، بفبركة تصوير الناس ، وبالتشنيع بالناس ، وهو دليل على انّ من اوكلتهم امن المغرب يعانون خللا نفسيا ، ويعانون من " عقدة أوديب " التي تجعل سلوكهم حالة باطولوجية ، سادية ، وبسيكوباطية ، حيث انّ غليل مرضهم لا يشفى الاّ بالاعتداء على الناس ... ونظرا لأني لم اعد اتحمل ظلمهم الذي وصل التخطيط والشروع في الاغتيال .... وجهت لك رسالة في شكل دراسة بعنوان : " كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ، اتق الله يا جلالة الملك ، واعدل فان العدل أساس الملك " ، بتاريخ 10 / 04 / 2016 ، منشورة بالموقع العربي التقدمي " الحوار المتدن " ، وبلائحتي الفيسبوكية ..حيث كتبت اخاطبكم " ... الآن يا جلالة أنا لا افعل ما فعله بعضهم ، عندما خلع بيعتك من عنقه . أنا لن اخلع بيعتك من عنقي ، لأنني ما بايعتك قط ، ولا بايعت من سبقك .. لان للبيعة شروط أساسها العدل المفقود في مملكتكم ، والظلم المستشري فيها ..... " ..
الآن يا جلالة الملك ، ونظرا للظلم والاعتداءات الغير مقبولة ، و المرفوضة ، سوف لن اكتفي بترديد ما كتبته أعلاه ، حول تحلُّلي من بيعة لم يسبق يوما ان بايعت بها أحدا ... لكن سأضيف وانا لا انافقك في شيء بالقول : اقسم بالله الذي لا اله الا هو ، لو وضعت السيف البتار فوق رقبتي ، حتى أبايعك ، او انحني اليك ، او اقبل يديك .. ما بايعت ، ولا انحنيت ، ولا قبلت ، لثلاثة أسباب : أولها انني من المدافعين عن الدولة المدنية العلمانية ، وارفض الدولة الدينية ، حتى ولو كانت حقيقية غير مزيفة ، وثانيا انا حر ، وثالثا وهو المهم ، انك ظالم معتدٍ ، ومن بايع او تماهي مع الظالم ، وهو يعرف ظلمه ، يكون منافقا ، ويكون اكبر ظالم ... " . من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فان لم يستطع فبلسانه ، فمن لم يستطع فبقلبه فهو اضعف الايمان..
نعم لقد ادخلتني ظلما الى السجن يا جلالة الملك ، وللأسف بمحضر بوليسي مزور ، واثناء المحاكمة ، كان بوليس مجرمك المدعو عبدالطيف الحموشي ، وبتنسيق مع وكيلك الذي يسمى للأسف ب ( وكيل الملك ) ، وبتوجيهات وزيرك المنتدب السابق في الداخلية المدعو الشرقي ضريس ( واقسم بالله لو سمعت ما كان يقوله عنك قبل توليك الحكم .. ( .. ) ، لكان تصرفك معه ثانٍ بالطريقة التي تليق به ) ، لكن للأسف قدمه لك صديقك فؤاد الهمة الذي تنتصر له ضد الجميع ..... ، كانوا يضعون امام القاضي دراسات سياسة نشرتها بالموقع العربي التقدمي " الحوار المتمدن " ، وبحائطي الفيسبوكي .... وبلغت بهم البسيكوباطية حين كانوا يحرضون المحامين كي لا يتبنّوْا قضيتي والترافع لأجلي .. باستثناء الأستاذ طارق السباعي رحمه الله ، الذي وضعوه في الحراسة النظرية حتى يفوّتوا حضوره جلسة الاستئناف ، التي كانت بمجرد مرور أسبوع عن حكم المحكمة الابتدائية ، حيث تم اختطافي وحيدا من السجن للاستئناف التي كانت القاعة فارغة الاّ منّي انا المظلوم ، و عناصر DGST ، والشؤون العامة ، و عناصر من الاستعلامات العامة RG ..
وعندما كنت في سجنك ، كنّا ننام كالسردين في العلب ، ومباشرة فوق الأرض ، وعندما خرجت من السجن ، خرجت بأمراض آلامها لا يفارقني طيلة اليوم ...
ورغم ادخالي السجن بمحضر بوليسي مزور ، ورغم الاعتداءات ، ورغم النشر والكتابات ، فقد واصلت الاعتداء عليّ ، لأنك انت المسؤول الاول ، وانت من اختار هؤلاء المجرمين ليشتغلو معك ، وانت من يصدر اوامر الاعتداء .. فانت رئيسهم المباشر ..
وبما ان الاعتداءات كلها آتية من عندك ، لأنه لا يعقل الاّ يزودك بالحقائق وبما يجري ، المدير العام للإدارة العامة للدراسات والمستندات ياسين المنصوري DGED ، وقائد الدرك الملكي ، والعيون والاذان التي ربما تعتمدون عليها ، هذا اذا كانت عندكم ... سأختم رسالتي هذه ، بما ختمت به الدراسة المعنونة ب : " كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون . اتق الله يا جلالة الملك . واعدل فان العدل أساس الملك " ، وهي ما كتبه الأستاذ طارق السويدان الاخواني : " يصدمونني حين يقولون كان طيباً ، ولكن من حوله بطانة فاسدة . الحاكم مسؤول عن اختيار بطانته الصالحة والسيئة . الحاكم إذا كان صالحا وبطانته فاسدة وسيئة ، فمعناه انه ضعيف . وإذا لم يستطع تغييرها ، فهذا لا يصلح للحكم ، او انه مُغفل اسْتهْبلوه ، ومشّوه كما يريدون في الحكم ، وهذا بدوره لا يصلح ان يكون حاكما . وان كان قادرا ولا يفعل ، فهو خائن لامته وللأمانة ، ولا يصلح للحكم .. " ..
ان جميع المخططات التي تحبك يا جلالة الملك من طرف من أوكلت لهم المغرب والمغاربة ، كلها تجمع على احد الحلين :
--- إمّا توريطي في شجار مع مجرم شمكار ينتهي بقتلي .. وهو حل محمود ويتمنونه ...
--- إمّا توريطي في شجار مع مجرم كما حدث يوم الجمعة 18 / 12 / 2020 مع مجرميْن ، وتقديمي للمحاكمة بدعوى الضرب والجرح المتبادل ، مع العلم انني لا استطع تحريك يدي اليسرى التي كسرها لي احد عملاء المدعو عبداللطيف الحموشي ، وبأمر منه .. وهنا سيتم تكييف الواقعة حسب اجتهادات المجرمين الذين سيزوّرون المحضر البوليسي لإدخالي الى السجن ، كما زوروا المحضر الأول ....
لكن المحاكمة ستكون فريدة من نوعها ، لأنني سأصرخ بأعلى صوتي ، بأسماء المجرمين الذين يقفون وراء الاعتداء ... وسيسمع بها العالم .. وسأظل اصرخ الى ان يَخرّ جهدي وقوتي .. لكنني لا ولن اجيب على أي سؤال .. لأنني لا اعترف بمحاكمكم التي خبرتها يوم تواطئ الجميع ضدي لإدخالي السجن ، وخبرتها في محاكمات عديدة كانت الاحكام معروفة قبل صدروها بأكثر من أسبوعين .. وهناك امثلة كثيرة يمكن ان نسوقها من تاريخ المحاكمات السياسية ، والنقابية ، والمحاكمات الكيدية ..
لكن انْ دخلت الى السجن ، فسأخوض اضرابا عن الطعام منذ اليوم الأول للاعتداء الظالم ، دون ماء ولا سكر ، ونظرا لخطورة الأمراض المزمنة التي خرجت بها من سجن الملك محمد السادس ، قد استشهد في اقل من أسبوع .. لكن سأتهم الملك من داخل قبري قائلا :
--- انت قتلتني يا محمد السادس .
--- لماذا قتلتني يا محمد السادس .
--- انت قاتل يا محمد السادس .
--- الله يمهل ولا يهمل .. لك الله أيها الملك ، الأمير ، الإمام ، العادل ..... وبالدارجة المغربية : خلّيتْ ليكْ الله يفْصلْ بيْني وبيْك ْ .. اعتداءاتك لم تعد مقبولة ...
هناك مغاربة .. وهناك مغغغغغغغغغغغغغغغغغغغاربة .. لم تعد تنطلي عليهم أسطوانة " الملك زْوينْ ، غيرْ اللّي دايْرينْ بهْ خايْبينْ " ...
فاذا لم يكن من الموت بُدٌّ – فمن العار ان تموت جبانا ..

--------------------  

تعليقات