محمد بن سلمان والملك حسين

 إدارة المدونة

13-12-2020

الاصلاحات المقدامة , والواسعة الخطوات , التي أجراها محمد بن سلمان - ولي العهد السعودي - توجد بقعة سيئة ستظل تشوهها , وهي بقعة سجناء الرأي .. مثل " لجين الهزول " , " ورائف بدوي " وغيرهما ..

فهؤلاء السجناء ,وجودهم خلف القضبان الحديدية   دون الافراج عنهم , يجدد باستمرار الحديث عن مجزرة الصحافي جمال خاشوقجي . والذي تردد مؤخراً أن خطيبته التركية رفعت قضية في أمريكا ضد السلطات السعودية , وستعزز قضية خطيبته وأية قضية مماثلة وجود هؤلاء السجناء السعودديين خلف القضبان . وهم نشطاء حقوقيون وأصحاب رأي معارض لهم حق التواجد دون التعامل معهم بالزج في السجون .

ويبدو أن " محمد بن سلمان "   - فيما يتعلق بهؤلاء السجناء - لعل جميعهم شابات وشبان - يحتاج لأن يتعلم من حكمة سياسة الملك حسين - ملك الأردن الراحل - .. 

وهذا ما فعله " حسين " مع أحد أشد معارضيه السياسيين :

كان المعارض طريح السجن , واسمه " ليث شبيلات " .. وذات يوم فوجي بادارة السجن تستدعيه وتخبره بصدور عفو ملكي , وسيتم الافراج عنه ..

وما ان فتحوا له باب السجن حتي وجد سيارة في انتظاره لتوصيله الي بيته , أماصاحب السيارة , والذي كان يقودها بنفسه فهو : الملك حسين .. شخصياً ...


ألا يتعلم الأمير محمد بن سلمان , هذا الدرس , من الملك حسين . وبسيارته الخاصة يذهب الي السجن حاملاً عفواً ملكياً عن كل سجينات وسجناء الرأي ...ويأخذهم معه في سيارته التي يقودها بنفسه

 , ويوصل كل واحدة وكل واحد الي بيته .. ويأمر بدفع تعويضات لمن تعرضوا منهم للتعذيب .. ؟؟

-----------------------------

تعليقات