07 مايو 2020

ما فعله البدو في عاصمة مصر في أوج حضارتها الزاهرة - هكذا صار حال المرأة المصرية

ما فعله البدو  في عاصمة مصر في أوج حضارتها الزاهرة - هكذا صار حال المرأة المصرية
البدرشين . تتبعها قرية ميت رهينة التي لا تبعد عنها كثيراً . وكانت " منف " عاصمة من أشهر عواصم مصر الحضارة عبر تاريخها القديم :
(( منف أو منفر أو ممفيس مدينة مصرية قديمة من ضمن مواقع التراث العالمي، أسسها عام 3200 قبل الميلاد الملك نارمر وكانت عاصمة لمصر في عصر الدولة القديمة (الأسرات 3-6) وكانت فيها عبادة الأله بتاح، ومكانها الحالي مدينه البدرشين محافظه الجيزه على بعد 19 كم جنوب القاهرة هي الآن قرية ميت رهينة - ويكيبيديا )) .
 " وكانت منف معروفة بإسم "الجدار الأبيض" حتي القرن السادس والعشرين قبل الميلاد إلي أن أطلق عليها المصريون إسم " من نفر " وهو الاسم الذي حرفه الاغريق فصار "ممفيس" .
عندما تُذكر عواصم مصر القديمة على امتداد التاريخ المصري القديم في شمال البلاد ووسطها وجنوبها، تأتي عاصمة العواصم ’منـف‘ على رأسها كتاج على رؤوس العواصم جمعاء .. مدينـة المدائـن التي شهدت توحيد قطري مصر على يد رجالها الأشداء من صعيد مصر وعلى رأسهم ’العقرب الثاني‘ (من ملوك الأسرة صفر) والملك ’نعرمـر‘ (رأس الأسرة الأولى)  " منقول من المعرفة , بالانترنت
----
الصورة من الفيسبوك - 6-5-2020 صفحة : باعثة التراث 

تعليق علي الصورة : البحر بيضحك ليه ؟ البحر غضبان ما بيضحكش , أصل الحكاية ما تضحكش :
منف - البدرشين - ميت رهينة - منذ 5000 سنة :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق