من مختارات : صلاح الدين محسن 9-5-2020
--
نقلاً عن : 1
سالني احد الاعضاء قبل كده اذا كانت الديانه المصريه القديمه مازالت قيد الاستخدام حاليا... البوست ده تكمله الرد علي السؤال ان في ناس بتعبد الهرم وسخمت خصوصا وقدماء المصريين عموما والملقبين بالعباده.. الناس دول مؤمنين ان قدماء المصريين كانوا ناس خارقين وعندهم قوي تفوق قوي الطبيعه ولهم صلوات وطقوس ملابس خاصه ويقيمون صلواتهم داخل هرم خوفو وفي المعابد المصريه خصوصا منطقه قدس الاقداس كما انهم يقدسون سخمت ويسجدون لها. الناس دي بتيجي وبتمارس طقوسها ومن خلال عملي تصادف اني قابلت مجموعه منهم اثناء تواجدي في معبد كوم امبو بقدس الاقداس يصلون في خشوع وبكاء، المقصود من ده ان شوف الناس دي شايفه اجدادنا ازاي ساعات من كتر العظمه لا يستطيع العقل البشري استصاغه ما حققه القدماء حتي الان !
كريم مصطفي : مش دول اليفوا وبيكونوا تبع عبده الشيطان
و من موقع بوابة " فيتو " 14-9-2016
عودة «عبدة الأهرامات».. سياح يمارسون طقوسا تشبه الماسونية داخل «هرم خوفو».. تمجيد «أبوالهول» أبرز طقوسهم.. يؤكدون: مركز الأرض تحت منطقة الهرم.. «الآثار» تلغي حفلا لهم.. وغضب النشطاء من غياب الرقابة
«طاقة روحانية نستمدها من داخل الهرم الأكبر خوفو، تمنحنا السكنية والصفاء النفسي».. هكذا يعبر المئات من زائري الأهرامات من جنسيات مختلفة حول العالم عن الشعور الذي ينتابهم عند الدخول لبهو «خوفو» أكبر أهرامات الجيزة، الذي يرجع تاريخ بنائه إلى سنة 2560 ق.م.
عشق الأهرامات
حالة عشق امتلكت مئات الأوروبيين والأجانب من كافة أنحاء العالم لأهرامات الجيزة الذين اعتادوا على زيارتها سنويًا، يلتقون تحت سفحه، يجمعهم هدف واحد، ويمارسون نفس الطقوس التي تحولت فيما بعد إلى عبادة، وعرفوا هؤلاء السائحين الذين انتظموا في مجموعات بـ«عبدة الأهرامات».
طقوس العبادة
يعتقدون هؤلاء المتعبدون أن الإله الأعظم الذي يتحكم في مركز الأرض موجود في منطقة الهرم، وبحسب مزاعمهم، فإن النقوش الهيروغريفيلية على لوحة الحلم أمام تمثال أبو الهول فسرت ذلك، والتي أمر بنحتها تحتمس الرابع، فإن تحتمس الرابع يقول «إن أبو الهول وهو الإله الأعظم عند القدماء المصريين، قال له ارفع عنى الرمال والأتربة وسأجعلك ملكا، فنفض عنه الرمال، ووفى له أبو الهول بهذا الأمر، لذلك يزعمون أن مركز قوة الأرض تحت أقدام أبو الهول، وهو ما زعمه أفلاطون بأن هناك ممرات سرية من أسفل أقدام أبو الهول إلى الغرف السرية تحت الأهرامات، وأن هذه الغرف بها قارة أتلانتس».
الميلاد الجديد
ويظل العباد داخل الأهرامات حتى شروق الشمس، معتقدين أنهم بذلك يكونون مروا بنفس رحلة وجودهم في الحياة الأولى إلى الحياة الثانية مرة أخرى، ويمثل لهم شروق الشمس الميلاد الجديد، مؤكدين أن هناك عالما آخر يعيش تحت الأهرام، وأن هذا العالم على علاقة بما يدور فوق الأرض.
إجراءات رسمية للمنع
عكفت الحكومات المصرية المتعاقبة على اتخاذ كافة الإجراءات لمنع ممارسة هذه الطقوس، تنجح أحيانً،ا ولكن سرعان ما يكون الفساد والرشوة وراء عودة هؤلاء المتعبدين إلى أحضان معبودهم «خوفو» ومزاولة ممارساتهم التي تخطت الأديان السماوية، وخرجت عن المألوف لتعود بالزمن إلى عصور تاريخية سحيقة.
إلغاء حفل
وكانت وزارة الآثار في أواخر عام 2011، قررت منع إحدى الحفلات التي كان من المقرر لها أن تقام تحت سفح الأهرامات لشبهة استغلال وفود أجنبية من عبدة الأهرامات للحدث لممارسة طقوس الديانة.
طقوس ماسونية
وعادت الظاهرة من جديد، ليشهد أمس الثلاثاء، حالة من الجدل الشديد بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول عددًا من الصور التي تظهر مجموعات من السياح داخل هرم خوفو يقيمون حفلات تأمل داخل الهرم بحركات تشبه لليوجا، يشغلون خلالها الشموع، وصفها البعض بأنها أشبه بـ"الطقوس الماسونية" التي تعتقد وجود قوة خارقة للهرم، متسائلين عن المسئول وراء السماح لهؤلاء السياح بممارسة هذه الطقوس دون منع.
--
نقلاً عن : 1
Karim MousaإلىKMTology - علوم المصريات
كريم مصطفي : مش دول اليفوا وبيكونوا تبع عبده الشيطان
Karim Mostafa لا خالص ملوش علاقه
خالد بسيونى : في مره في الأقصر شوفت مجموعة من الأجانب بيلف حول ( جعران ) فهل هذا المشهد له صله بمحتوى منشور حضرتك ؟
Hafsa Mohammed و في ابيدوس برضو ( البلينا . تبع محافظة سوهاج ).
Karim Mousa
Hafsa Mohammed في كل المعابد والاماكن الاثريه
صلاح ابوالعلا : صحيح كلامك ولقد شاهدتهم وهم يطوفون حول تمثال الجعران الموجود بمعبد الكرنك بجوار البحيره المقدسه وكانوا في منتهي الخشوع...ناس جايه من آخر الدنيا منبهره بحضارة مصر ونحن أبناؤها نشيطنها ونقول أنهم كفار...
سلام لك يا كميت وسحقا لمن يضل من ابناؤك فهو من الضالين
---
2 - و من موقع بوابة " فيتو " 14-9-2016
عودة «عبدة الأهرامات».. سياح يمارسون طقوسا تشبه الماسونية داخل «هرم خوفو».. تمجيد «أبوالهول» أبرز طقوسهم.. يؤكدون: مركز الأرض تحت منطقة الهرم.. «الآثار» تلغي حفلا لهم.. وغضب النشطاء من غياب الرقابة
«طاقة روحانية نستمدها من داخل الهرم الأكبر خوفو، تمنحنا السكنية والصفاء النفسي».. هكذا يعبر المئات من زائري الأهرامات من جنسيات مختلفة حول العالم عن الشعور الذي ينتابهم عند الدخول لبهو «خوفو» أكبر أهرامات الجيزة، الذي يرجع تاريخ بنائه إلى سنة 2560 ق.م.
عشق الأهرامات
حالة عشق امتلكت مئات الأوروبيين والأجانب من كافة أنحاء العالم لأهرامات الجيزة الذين اعتادوا على زيارتها سنويًا، يلتقون تحت سفحه، يجمعهم هدف واحد، ويمارسون نفس الطقوس التي تحولت فيما بعد إلى عبادة، وعرفوا هؤلاء السائحين الذين انتظموا في مجموعات بـ«عبدة الأهرامات».
طقوس العبادة
يعتقدون هؤلاء المتعبدون أن الإله الأعظم الذي يتحكم في مركز الأرض موجود في منطقة الهرم، وبحسب مزاعمهم، فإن النقوش الهيروغريفيلية على لوحة الحلم أمام تمثال أبو الهول فسرت ذلك، والتي أمر بنحتها تحتمس الرابع، فإن تحتمس الرابع يقول «إن أبو الهول وهو الإله الأعظم عند القدماء المصريين، قال له ارفع عنى الرمال والأتربة وسأجعلك ملكا، فنفض عنه الرمال، ووفى له أبو الهول بهذا الأمر، لذلك يزعمون أن مركز قوة الأرض تحت أقدام أبو الهول، وهو ما زعمه أفلاطون بأن هناك ممرات سرية من أسفل أقدام أبو الهول إلى الغرف السرية تحت الأهرامات، وأن هذه الغرف بها قارة أتلانتس».
الميلاد الجديد
ويظل العباد داخل الأهرامات حتى شروق الشمس، معتقدين أنهم بذلك يكونون مروا بنفس رحلة وجودهم في الحياة الأولى إلى الحياة الثانية مرة أخرى، ويمثل لهم شروق الشمس الميلاد الجديد، مؤكدين أن هناك عالما آخر يعيش تحت الأهرام، وأن هذا العالم على علاقة بما يدور فوق الأرض.
إجراءات رسمية للمنع
عكفت الحكومات المصرية المتعاقبة على اتخاذ كافة الإجراءات لمنع ممارسة هذه الطقوس، تنجح أحيانً،ا ولكن سرعان ما يكون الفساد والرشوة وراء عودة هؤلاء المتعبدين إلى أحضان معبودهم «خوفو» ومزاولة ممارساتهم التي تخطت الأديان السماوية، وخرجت عن المألوف لتعود بالزمن إلى عصور تاريخية سحيقة.
إلغاء حفل
وكانت وزارة الآثار في أواخر عام 2011، قررت منع إحدى الحفلات التي كان من المقرر لها أن تقام تحت سفح الأهرامات لشبهة استغلال وفود أجنبية من عبدة الأهرامات للحدث لممارسة طقوس الديانة.
طقوس ماسونية
وعادت الظاهرة من جديد، ليشهد أمس الثلاثاء، حالة من الجدل الشديد بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول عددًا من الصور التي تظهر مجموعات من السياح داخل هرم خوفو يقيمون حفلات تأمل داخل الهرم بحركات تشبه لليوجا، يشغلون خلالها الشموع، وصفها البعض بأنها أشبه بـ"الطقوس الماسونية" التي تعتقد وجود قوة خارقة للهرم، متسائلين عن المسئول وراء السماح لهؤلاء السياح بممارسة هذه الطقوس دون منع.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق