إعداد : صلاح الدين محسن
14-5-2020
منقول بتاريخه . من نشرة منظمة آفاز لحماية البيئة :
مطعمٌ صغير في بنغالور في الهند اسمه "دزي مسالا" يقدّم الطعام لأكثر من ١٠ آلاف محتاجٍ كلّ يوم -- وليس هذا المطعم الوحيد الذي يفعل ذلك! فآلاف الأشخاص حول العالم تطوّعوا لإعداد وجباتٍ طازجةٍ وصحيةٍ للعاملين على خطوط المواجهة الأمامية مع وباء كورونا وللمحتاجين.
إيلينا باغلياريني، ممرّضة من ميلانو، وهي غافية على مكتبها بعد انتهاء مناوبتها الليليّة المرهقة -- بعد أيام على التقاط هذه الصورة تمّ تشخيص إصابتها بفيروس كورونا. تجسّد إيلينا شغف الملايين من العاملين في المستشفيات الذين يخاطرون بحياتهم من أجل إنقاذ حياة غيرهم، يوماً بعد يوم.
بعد عقودٍ من الصراعات المستمرة، عقدت الجهات المتصارعة في كيب تاون هدنةً غير مسبوقة وبدأت بالعمل معاً لتأمين وجباتٍ غذائيةٍ للعائلات المحتاجة. وقد صرّح القسّ أندي ستيل سميثي قائلاً: "ما نشهده اليوم هو معجزة تتحقّق".
عندما أطلق شعب الماساي الذي يدير محمية ناشولاي الطبيعية في كينيا صرخته ووجّه نداء إلى آفاز طلباً للمساعدة بعد انهيار السياحة بسبب كوفيد-19، سمع أكثر من مئة ألفٍ من أعضاء آفاز الصرخة وتبرّعوا لتأمين الغذاء والمستلزمات الطبية ومواد التعقيم ولتمويل حرّاس الحياة البرية ليتمكّنوا من أداء عملهم. ألف شكرٍ لأعضاء آفاز حول العالم، أنتم أكثر من رائعينَّ!
14-5-2020
مطعمٌ صغير في بنغالور في الهند اسمه "دزي مسالا" يقدّم الطعام لأكثر من ١٠ آلاف محتاجٍ كلّ يوم -- وليس هذا المطعم الوحيد الذي يفعل ذلك! فآلاف الأشخاص حول العالم تطوّعوا لإعداد وجباتٍ طازجةٍ وصحيةٍ للعاملين على خطوط المواجهة الأمامية مع وباء كورونا وللمحتاجين.
إيلينا باغلياريني، ممرّضة من ميلانو، وهي غافية على مكتبها بعد انتهاء مناوبتها الليليّة المرهقة -- بعد أيام على التقاط هذه الصورة تمّ تشخيص إصابتها بفيروس كورونا. تجسّد إيلينا شغف الملايين من العاملين في المستشفيات الذين يخاطرون بحياتهم من أجل إنقاذ حياة غيرهم، يوماً بعد يوم.
بعد عقودٍ من الصراعات المستمرة، عقدت الجهات المتصارعة في كيب تاون هدنةً غير مسبوقة وبدأت بالعمل معاً لتأمين وجباتٍ غذائيةٍ للعائلات المحتاجة. وقد صرّح القسّ أندي ستيل سميثي قائلاً: "ما نشهده اليوم هو معجزة تتحقّق".
عندما أطلق شعب الماساي الذي يدير محمية ناشولاي الطبيعية في كينيا صرخته ووجّه نداء إلى آفاز طلباً للمساعدة بعد انهيار السياحة بسبب كوفيد-19، سمع أكثر من مئة ألفٍ من أعضاء آفاز الصرخة وتبرّعوا لتأمين الغذاء والمستلزمات الطبية ومواد التعقيم ولتمويل حرّاس الحياة البرية ليتمكّنوا من أداء عملهم. ألف شكرٍ لأعضاء آفاز حول العالم، أنتم أكثر من رائعينَّ!




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق