مناكفات وعداوات تاريخية - to KMTology - علوم المصريات


منقول من : Walid A Elhameed
 to KMTology - علوم المصريات
25-5-2020


منذ عقود وحتى الآن توجد محاولات مستميتة من جانب اليهود لتهويد التاريخ المصرى القديم وهدفهم من ذلك ليس فقط نسبة الحضارة المصرية العظيمة إليهم فقط لكن أيضاً بهدف حل إشكالية القصص التوراتى أو مايطلق عليه التفسير التوراتى للتاريخ, حيث لا يوجد اثر واحد يحكي قصة الخروج ولا أي أثر موجود عن سيدنا موسى أو فرعون أو قارون أو هامان أو هارون, كذلك لاتوجد أى أدلة مادية أركيولوجية موثقة عليه! ويقف التاريخ المصرى القديم بعظمة تدوينه عائقاً حقيقياً لإثبات صحته, وهو مادفع عالم النفس الأشهر اليهودى سيجموند فرويد إلى القول أن الحضارة المصرية القديمة هى عقدة اليهود الأزلية!

وفى عام 1976 ظهر مؤلف من تأليف طبيب الأمعاء الفرنسى موريس بوكاى والمهتم بعلم مقارنة الآديان والذى كان على صلة بالسادات وعائلته بوصفه طبيب ورشحه السادات للملك فيصل ليكون الطبيب المعالج له, كان إسم هذا الكتاب (التوراة والإنجيل والقرآن والعلم) وخرج المؤلف من خلال دراسته للكتب الثلاثة بأن الكتاب الذي هو من عند الله هو القرآن وحده، لأنه لم يأت فيه ما يعارض حقائق العلم! ورغم تعرض كتاب ومنهج موريس بوكاي لإنتقادات واسعة من قبل علماء وباحثين غربيين معتبرين الكتاب غير موضوعي، وغير علمي، ويناقض النظريات العلمية في مواقع عدة. كما وجد عدد من الناقدين أمثال الباحث تانر إديس أن المراجع والآيات القرآنية التي أستند اليها موريس بوكاي ليثبت فيها توسع الكون، والأكوان المتوازية، والكون المنظور هي "خاطئة بشكل صارخ"! ويعتبر البعض أن مؤلف موريس بوكاى هو المرجعية لأنصار الإعجاز العلمى فى القرآن من أمثال زغلول النجار وغيره.
وتكمن خطورة هذا الكتاب الملئ بالأكاذيب والتضليل البين إدعاء موريس بوكاى حل لغز فرعون موسى مدعياً أن موسى عاصر فرعونين للخروج أولهما هو الملك رمسيس الثانى ويطلق عليه فرعون الظلم! والفرعون الثانى هو إبنه لملك مرنبتاح ويدعى أنه هو الذى طارد موسى وقومه وغرق مع جيشه!
بكل أسف وجد هذا الكتاب وهذا المؤلف غير المتخصص والذى تدور حوله شبهات تمويل نفطية لإصدار مثل هذا المؤلف الضالة المنشودة لدى كثير من الجهات الإسلامية والمشايخ والمنظمات الاسلامية والمواقع الإسلامية لتبنى هذا الكذب والتضليل والتشويه للتاريخ المصرى بل وأصبح المرجعية الأساسية لديهم فى إثبات شخص فرعون موسى رغم علمهم علم اليقين بكذب فرضياته ومنافيتها للتاريخ! وفى خلال سنوات قليلة إمتلأت صفحات البحث وصفحات التواصل الإجتماعى بمئات المواقع والصفحات الصادرة عن مواقع إسلامية للترويج لهذه الخرافات والأكاذيب وللأسف بعضها مصرية وبعضها صادرة من مشيخة الأزهر ومشايخه!
وبكل أسف لم تجد هذه الهجمة الضارية لتشويه تاريخنا وتاريخ ملوكنا من يتصدى لها بشكل رسمى, وبدأت هذه الاكاذيب تغزوا عقول شبابنا وتشكل وعيه عن حضارتنا وتاريخها بشكل مشوه منافى للحقيقية!
تقدم الصفحة All That History محاولة ضئيلة للرد على هذه الأكاذيب تم تجميعها من أكثر من مصدر موثق فى 30 صفحة للرد على أكاذيب موريس بوكاى والمواقع الإسلامية التى تردد بكل أسف هذا التشويه المتعمد لتاريخنا وملوكنا.
وترجوا الصفحة من المختصين او من يملك معلومات موثقة الإضافة أو تصحيح ماورد بهذا البحث المصور.
الملك رمسيس

الكلب دة اللى ضغط على السادات عشان يسفر 


مومياء رمسيس الثانى فرنسا بحجة العلاج من 

الفطريات اللى فى لمومياء

ولما راحت المومياء فرنسا عراها من الكتان وانتزع 

كل ملابس الملك وضربه بعصايته وقال له اخرجتنا 

منها احياء واخرجناك منها ميت

وبعد كدة طلع الكلب دة قال ان رمسيس هو فرعون 

واكتشف مبهر ووووو واتقننت اكاذيبه واصبحت 

امر واقع وكل اللى بعده خدو كلامه ثقة واتهمو 

رمسيس انه فرعون !!!

انا مخصص صفحة كاملة لكشف الكذبة اللى كذبوها 

على تاريحضارتنا
.

تعليقات