فكاهات سياسية

                                                         

                                                                                                                                                                       
                                                                         فكاهات سياسية


  في الانترنت , كثيراً ما نبحث عن شيء , فنجد أمامنا بمحض الصدفة شيئاً آخر .. فنتمسك به , وقد ننسي ما كنا نبحث عنه .. !
وبتلك الطريقة قابلني هذا المقال الطريف , نترككم لقراءته ,  وفي النهاية نذكر المصدر الذي نقلنا منه .. (  الصور مصافة من عندنا ..) .

النص :

-- طوال أربعة عشر عاما وزوجي لا يفتأ يذكرني بمقولة الامام الشافعي : ( من لم يتزوج مصرية لم يُحَصَّن ) ..
وهو يعول في هذا التذكير على ما بيننا من صداقة وتناغم فكري وسعة حضور الدعابة في تعاملاتنا وفصلنا بين الخاص وبين العام في حواراتنا وقناعاتنا.

***
 ورغم أن زوجي آتٍ من بيئة هاشمية زيدية لكنه تشبع بفكر الاخوان المسلمين وآثر عدم التمذهب ، لكنه في هذه القضية غلبت عليه نزعة التمذهب بالمذهب الشافعي ( سبحان الله العظيم)

***
( الشريف ) لم تفارقه هذه (الضلالة) رغم أنني قرأت عليه دراسة اجتماعية صدرت قبل نحو خمس سنوات تشير إلى أن المرأة المصرية هي أكثر النساء العربيات ضربا للزوج ، لكنه مش مصدق أبدا أبدا . ( ذنبه على جنبه)

***
المهم في الأمر أنني أنذر لوجه الله تعالى إن فاز المرشح الصالح ( محمد مرسي) بالرئاسة المصرية أن ازوج زوجي بمصرية صالحة ، شكرا وامتنانا لله تعالى ، فـ ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا).

***  مضحكه  تعليقات كاريكاتيرات  يضحكون ...ههههههههههههه
ولاحظوا أنني جادة وصادقة في ( تضحيتي) هذه في سبيل نصرة الاسلام ومصلحة المسلمين والدليل أنني أعلن نذري هذا وأنا أشاهد الآن عداد قناة الجزيرة الذي يشير إلى التقدم الكبير لمحمد مرسي ضد خصمه شفيق.
 يعني مش على طريقة المثل القائل ( جبا لك يابن علوان بالذي شله السيل) أي ان البخيل نذر بأغنامه التي جرفها السيل وليس له فضل في ذلك لأن الغنم صارت مفقودة مفقودة .

***
وبرغم شدة حماس زوجي لفوز مرسي ومتابعته القلقة للنتائج ، فأظنه ينطوي الآن على أملٍ له صلة بالمثل القائل : ( إن سبرت فمرة - إمرأة -وحمار، وإن ما سبرت فهدار في هدار)
وقصة المثل أن رجلا وزوجته وجدا أعمى في الطريق فأركباه حمارهما رحمة به ، ولما وصلوا المدينة أدعى الأعمى أن الحمار حماره والمرأة زوجته ، مؤملا تصديق الناس له لضعفه ومواسياً نفسه بذلك المثل.
وأظن لسان حال زوجي الآن هو : ( إن سبرت فمرة  ( إمرأة ) ورئيس.. إلخ )

رشيدة القيلي
http://m.alettejah.net/news/4134/
 -----
ثم دعونا نسأل السيدة رشيدة .. عما ان كانت قد وفت بالنذر , وأبرت بوعدها لزوجها وزوجته بزوجة مصرية ؟
وهل نذرت شيئاً آخر ان تم تنفيذ حكم الاعدام في  مرسي ..؟
صلاح الدين محسن

************************

تعليقات