04 أبريل 2020

فرعونيات - رسائل عامة الشعب المصري القديم


منقول من الفيسبوك . موقع :KMT - Ancient Egypt - تاريخ مصر القديم.
خطابات من دير المدينه ( 2 ) إعداد : Zeina Salem‏ 
تلقي دراسه الرسائل الضوء علي العلاقا ت الاسريه والتي كانت و مازلت مهمه جدا في المجتمع المصري. الانسان الكميتي بدا يظهرلنا مع اسرته سواء في التماثيل اوفي المناظر منذ عهد الاسرة الرابعه للدوله القديمة. اما قبل ذلك كان يظهركفرد مستقلا معروفا ليس فقط باسمه ووظيفته ولكن بسيرته الذاتيه . والتي كان يذكرها بمنتهي الفخر علي جدران قبره. و حتي ان تقلد اعلي الوظائف يظل ممتنا لكونه بدا ككاتب ثم اصبح طبيبا حكيما مثل ( حسيرع ) . و من هنا اعتقد ان من اهم ركائز الحضارة المصريه اعلاء قيمة العلم و العمل في بدايه عصر الاسرات الاولي . ومع شروق شمس الاسرة الرابعه بدات فكرة الاسرة كنواه للمجتمع تتجسد في التماثيل وأيضا علي جدران المقابر في مشاهد من الحياه اليوميه والتي في اغلب الأحيان كان بيظهر فيها رب الاسرة و زوجته و أبناؤه في رحلات نيليه مبهجة او امام مائده قرابين. و كان الغرض من تمثيل تلك المناظر تخليد ذكريات تلك اللحظات علي الحجر و في قلوب من يروها وبالتالي يجتمع شمل الاسرة مرة اخري في العالم الاخر . كان الابن بار بوالدته في حياتها الاولي و كان يبني لها قبرا جميلا ان كانت ارمله . و كانت الام المحبه تبني لابنتها التي رحلت قبل ن تتزوج بيت ابدي ( قبر ) وتظهرمعها في مناظر كلها بهجة وفرح. و يمر ركب الحضارة مزهرا لالاف سنين ثم تهجرالماعت ( النظام الكوني و الأخلاقي ) القلوب ويحاول الحكماء اصلاح حال البلاد و منع تقطع اواصل الاسرة بين الجحود والطلاق وتشهد ارشيفات المحاكم في ديرالمدينه قضايا غريبه ( ضرب للزوجة اوسرقه اوحرمان من الميراث ) تلك القضايا لم يفلت مرتكبيها من ايدي العداله سواء في حياتهم الاولي اوالاخرة .

الخطاب الأول من (حورام ويا ) الي ابنته ( تا ان نت جسر)

ابنتي الطيبه انني لن اسكت ( سافعل شيئا ) ان طردك العامل (زوجها ) ( باكي ) خارج البيت. بالرغم ان منزلي ملك الحاكم ولكن يمكنك ان تسكني في غرفه المخزن لانني بنيتها بنفسي ولا يستطيع احد علي وجه ان يطردك منها ابدا .

اما الخطاب الثاني من السيدة( تخنت شبس) الي اختها (ايي )

سارسل لك بعض الشعيروعليكي طحنه وإضافة القمح ثم اخبزي لي منه عيش . لاني في مشاجرات مع زوجي ( ميريت ماعت) وهو بيقولي مرارا و تكرارا ساطلقك و يتهكم علي قائلا : كم ستحتاج والدتك من شعيرحتي تخبزلنا العيش؟ّ لانها لا ترسل لكي شيئا. انه يوبخيني كثيرا قائلا ( بالرغم من ان لكي اخوة و اخوات فانهم غير مهتمون بشأنك ) انه يتشاجر معي كل يوم قائلا ( انظري كل الناس ياتيهم عيش و بيرة و سمك من أهلهم , و أخيرا قال لي لقد انتهي الكلام لاني سارسلك الي اهلك في كمت .

رجاءا ان تفعلي ما طلبته ( نهايه الخطاب )

الصورة المرفقه لقريه العمال و التي وقعت فيها تلك الاحداث تخيلواحجم البيوت


===========

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق