من وحشيات الحضارات القديمة الزاهرة


منقول من الفيسبوك . 24-4-2020 موقع : 
‏‏  ‏‎Ahmed Habib‎‏ في ‏KMT - Ancient Egypt - تاريخ مصر القديم‏‏: "‏#قوة_غاشمة "لقد 


"لقد اقمت عامودا علي باب المدينة, وسلخت جميع الزعماء الثائرين, ونشرت جلودهم علي سطح العامود, ودفنت البعض داخل العمود, ورفعت البعض علي الخازوق فوق العمود واخرين من حوله, وسلخت العديد منهم في طول البلاد وعرضها, وكسوت الجدران بجلودهم, واحرقت العديد من الاسري, واسرت العديد من الجند, وقطعت يدي وقدمي بعضهم, وجدعت انف واذني او اطراف البعض الاخر, واقتلعت عيني العديد من الجنود, واقمت كومة من الاحياء واخري من الرؤوس, وعلقت رؤوسهم فوق الاشجار حول المدينة"
تلك هي كلمات الامبراطور العظيم الاشوري الفاتح (اشورناصربال الثاني) الذي كان يتمتع باستعراض ما ارتكبه من اعمال علي قدر من الشراسة والوحشية
حرص ملوك الشرق الادني القديم علي استعراض القوة والسلطة ووصل بهم الامر الي الوحشية في بعض الحالات, وكانوا في حملاتهم يحرصون علي الترهيب والترويع بين الاعداء باستعراض القوة الغاشمة والقدرة علي التمثيل بجثث الاعداء. ليبثوا الرعب في اعدائهم ولتركهم يدخلون البلاد دون عناء المعارك فلك ان تتخيل انه بسرد فقط مثل هذه الكلمات علي اهل دويلة او مملكة في الشرق الادني كانوا يرضخون امامها بل وكانوا يتمسحون بوجههم لكي لا يحدث فيهم مثلما حدث في هؤلاء الذين قاوموا.
علي الجانب الاخر في مصر كان اول الحرصين علي فعل ذلك هو الملك المعظم (تحتمس الاول) الذي فطن ان الطريقة الامثل لضمان ولاء الممالك والدويلات التي يريدها ان ترضخ له هو بالترويع والوحشية ووصل به الامر الي تعليق جثمان امير نوبي علي صاري سفينته ليبعث بذلك رسالة شديدة اللهجة لكل من تسول له نفسه في الوقوف امامه. واكمل مسيرته في ذلك الملك الجبار (امنحتب الثاني) الذي حدث في عهده ثورة في سوريا فتوجه الي هناك و اسر سبعة امراء وعاد بهم الي مصر وشنق ستة منهم امام معبد امون بطيبة والسابع شنقه في معبد امون في نباتا.
كان بعض الملوك يلجأون لمثل هذه الطرق الوحشية لضمان ولاء الدول وكسر شوكة الشعوب التي كانت كثيرة الثورات اذا ما شعروا بضعف او تهاون من الملك.
فيمكن ان نسميها وحشية لابد منها.

تعليقات