الواد البغل - 3
صلاح الدين محسن 12-6-2018
من جنايات الواد البغل , علي المتميزين المبدعين
البغال قتلوا الفنان العظيم محمد فوزي - المطرب والملحن والممثل وصاحب شركة الانتاج الفني
كيف قتله البغال :

-- تعليق : كان الأحري بالبغال لو لم يكونوا بغالاً , منحه جائزة وشهادة تقدير .. ولكن بالتأكيد عينوا بغلاً منهم , ليكون هو المشرف العام , ويعمل صاحب الشركة - محمد فوزي , تحت أمر البغل - ..
ويقال انهم إمعاناً في اذلال الفنان المبدع - فوزي - خصصوا حجرة البوفيه بشركته , لتكون مكتباً له .. وبالطبع مكتبه هو كصاحب ومؤسس للشركة , استولي عليه بغل . حيث كل ما أمموه من محلات كبري ومصانع عينوا فيها بغلاً أو جحشاً - مديراً عاماً , أو رئيساً لمجلس الادارة - يخربها بجهله وبسؤ ادارته وسرقاته .---
صلاح الدين محسن 12-6-2018
من جنايات الواد البغل , علي المتميزين المبدعين
البغال قتلوا الفنان العظيم محمد فوزي - المطرب والملحن والممثل وصاحب شركة الانتاج الفني
كيف قتله البغال :
- من الويكيبيديا - : عام 1958م استطاع فوزي تأسيس شركة مصرفون لإنتاج الإسطوانات، وفرغ نفسه لإدارتها، حيث كانت تعتبر ضربة قاصمة لشركات الإسطوانات الأجنبية التي كانت تبيع الإسطوانة بتسعين قرشاً، بينما كانت شركة فوزي تبيعها بخمسة وثلاثين قرشاً، وأنتجت شركته أغاني كبار المطربين في ذلك العصر مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وغيرهما.
دفع تفوق شركة فوزي وجودة إنتاجها الحكومة إلي تأميمها سنة 1961م وتعيينه مديراً لها بمرتب 100جنيه الأمر الذي أصابه باكتئاب حاد كان مقدمة رحلة مرضه الطويلة التي انتهت برحيله بمرض سرطان العظام في 20 أكتوبر 1966م.

-- تعليق : كان الأحري بالبغال لو لم يكونوا بغالاً , منحه جائزة وشهادة تقدير .. ولكن بالتأكيد عينوا بغلاً منهم , ليكون هو المشرف العام , ويعمل صاحب الشركة - محمد فوزي , تحت أمر البغل - ..
ويقال انهم إمعاناً في اذلال الفنان المبدع - فوزي - خصصوا حجرة البوفيه بشركته , لتكون مكتباً له .. وبالطبع مكتبه هو كصاحب ومؤسس للشركة , استولي عليه بغل . حيث كل ما أمموه من محلات كبري ومصانع عينوا فيها بغلاً أو جحشاً - مديراً عاماً , أو رئيساً لمجلس الادارة - يخربها بجهله وبسؤ ادارته وسرقاته .---
--- الحلقة الاولي من الواد البغل :
https://salah48freedom.blogspot.com/2016/05/blog-post_23.html
لحلقة الثانية من الواد البغل ج 2 :
https://salah48freedom.blogspot.com/2016/09/2_24.html

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق