29-7-2026
منقول من الفيسبوك اللينك في النهاية :
الاسبوع الماضي طالب بعض النواب في الاردن بمنع (الشورت) بدعوى انه يفسد أخلاق المجتمع, وقبل عدة أيام طالب نائب أردني بألغاء مهرجان جرش بدعوى الاختلاط بين الرجال والنساء ولأن هذا المهرجان لا يعبر عن عاداتنا و تقاليدنا ويشجع على (اللباس الفاضح)
والمضحك ان بعض التعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي تمنت عودة الخلافة العثمانية حتى تعود الاخلاق الى المجتمعات العربية بشكل عام والاردن بشكل خاص, ويبدو أن هؤلاء ليس لديهم أي فكرة عن نظام الجواري والاماء و نظام الخصيان داخل الدولة العثمانية التي يتمنون أن تعود الينا من جديد.
وسبق وان كتبت عن موضوع الخصيان الذين كان يتم أخذهم عادة من السودان و أثيوبيا لكي يتم خصيهم قبل أرسالهم الى مكة والمدينة لخدمة الزائرين و غيرهم هناك.
وفي هذا الموضوع سأكتب عن نظام الاماء و الجواري في نهاية فترة الدولة العثمانية (نهاية القرن 19 الى حوالي الربع الاول من القرن العشرين).
كانت الاماء والجواري و اسواق العبيد منتشرة في الدولة العثمانية والبلاد العربية بشكل كبير و انتهت عام 1962 بقرار من الامم المتحدة.
شملت طبقة الاماء والجواري فتيات و نساء من مختلف الاعمار, و أمتدت مساحتها من أرمينيا الى المغرب.
و خلال هذه الفترة (نهاية القرن 19 - بداية القرن 20) أصبحت معظم منابع الاماء والجواري من المناطق العربية والاسلامية بعد أن جفت في الدول الاوروبية بعد الهزائم المتكررة التي منيت بها الدولة العثمانية وطردها من أوروبا.
تصنيفات الاماء والجواري في تلك الفترة:-
1- الشركسيات, حيث أستغلت الدولة العثمانية ظروف الشركس الصعبة في ذلك الوقت بعد قيام الروس بطردهم من مناطقهم وتقتيلهم, و وصل سعر الشركسية الواحدة في بعض الاحيان الى حوالي 500 باوند أسترليني.
وتم بيع بعض الفتيات والنساء للعمل خصيصا في عروض السيرك والمسارح في أمريكا.
2- الامازيغيات, تم استغلالهم كاماء وجواري كما ذكرت سابقا بعد تجفيف منابع الاماء في أوروبا, ولم يشفع لهم انهم مسلمات تماما كما الحال مع الشركسيات.
3- العربيات, وكانوا غالبا من شمال افريقيا و انخرطوا في هذا العمل نتيجة الفقر الشديد وخاصة في المناطق والمدن الصحراوية النائية في الجزائر والمغرب وتونس.
4- الارمينيات, العديد من الارمينيات اصبحوا اماء وجواري بعد الابادة الجماعية للارمن خلال الحرب العالمية الاولى.
5- النوبيات (جنوب مصر والسودان), وكانوا الاقل سعرا وعادة كانوا يخدمون في المنازل والمزارع, ولم يشفع لهن انهم مسلمات تماما كالشركسيات والامازيغيات والعربيات.
ملاحظة: أغلب هذه الصور تم تصويرها في شمال أفريقيا ( تونس, الجزائر, المغرب)
من الفيسبوك صفحة السيد مختار كمال 29-7-2026
https://www.facebook.com/photo/?fbid=4636484200009056&set=pcb.4636523276671815&__cft__[0]=AZYkTOqfv5A013ixWHt6nR0VY__a8r2OLVDXgHuAFDGIn9NBRwG1CTRwTurccMdKSNA4zShAFyLRhNzOkLsk1G-_O6N2h-CAN1h777t7relarCK16qfTF6YdwryGXBD8dd_xhmkM5cjL80aq74yMcJkJ-UXDVz91vVaCi_i28CjqSfWpA945knHJBdRsNdPRmw8&__tn__=*b0H-y-R




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق