29-7-2026
شايف البغل اللى فى الصورة ده
لاجئ سورى عايش فى المانيا بياخد إعانة من الحكومة الألمانية إكمنه لاجئ عويل يعنى
طب يستغل بقى وجوده فى دولة محترمة ويشتغل ويبقى بنى ادم منتج ومفيد وكده ؟
لا طبعاً ده طالع من زريبة الشرق الاوسخ للأمراض النفسية
طب يعمل ايه
يلف بالعجلة الصبح بدرى ويشغل قرآن بصوت عالى فى الميكرفون عشان الناس لما تسمعه تأغرورق عنيها بالدموع وتبتل لُحاها وتآمن
عمركش شوفت هوس كده بزمتك 
تعليق ساخر من صلاح :
هذا جهاد في سبيل الله , لو تعلمون عظيم . يؤهله لدخول الجنة . لكي ينكح 72 حورية ,وينكح ما لا يعرف عددهم من " الولدان المخلدون " ويتبادل معهم النكاح الشريف الحلال الزلزل - في جنة النكاح . التي شيدها رب النكاح , لرسول النكاح - عليه أنكح الصلاة والسلام .
القاريء : أوروبا غبية تستقبل همج وتعيشهم علي المساعدات بينما الخليج والصين و جنوب شرق اسيا يتقدم
صلاح : انها رِدّة حضارية .. من أعراض الشيخوخة الحضارية .. للأديب الراحل " أنيس منصور " كتاب - حسبما اتذكر - عنوانه : " حضارات سادت ثم بادت "
القاريء العزيز : وجدت مشاجرة بين اسوء شعبين
الشعب الافغاني يتهم باكستان بالتطرف والارهاب
والشعب الباكستاني يتهم أفغانستان بالتطرف والارهاب
مع ان الشعبين متطرفين وارهابيين وكلاهما شعوب متخلفة
المناوشات بين الشعوب الإسلامية غبية
مثلا الشعب العراقي يتهم الشعب السوري بالتطرف مع ان الإثنين متطرفين ومتخلفين ونفس الافكار
صلاح : بالامس دخلت محل صغير صاحبه كنت احسبه هندي , فرجحت انه باكستاني عندما وجدته يعرض امام الزبائن حزمة من منشور صغير دعاية لفلسطين - بالانجليزية - عن حلم العودة لفلسطين -- مع صورة مفتاح بيت . الذي يحتفظ به عادة الفلسطينيون المهجرون من ديارهم .. لم اشان ان اقول له ان تلك المنشورات سوف تثير حساسية زبائنه من اليهود ( والمسيحيون الذين غالبيتهم مع اسرائيل وضد فلسطين ) ولكنني وَفّرت علي نفسي جدل , في الغالب سيكون عقيماً ومضيعة للوقت والجهد
القاريء : قلت لي أكثر من مرة دواعش يحملون حقد ضدك
موضوع الصلاة ولما سوري قال لك لماذا لاتصلي معانا
صلاح :
هذا السوري - الداعشي - كان رهيييب ! دعاتي للصلاة معهم في مسجد قريب - تعارفا في كافيتريا - مونتريال - مجرد قولي : انا اصلي بالبيت .. جن جنونه .. تخيل شخص قد شب في راسه حريق , كيف يكون حاله .. ؟ و كانني قد شلحت ملابسه من الخلف فانفضحت مؤخرته في الشارع .. وقد كانت بدون السترة .. كلما تذكرت الموقف سالت نفسي : ماذا لو قلت له انني علماني أو ملحد .. ؟ فكيف سيكون الحال ؟ .. الغريب اننا لم نكن قد تناقشنت معه هو ورفيقه في اي شيء يفصح عن ديانتي ! و الاحمق ابن الاحمق لم يفترض احتمال الا اكون مسلماً بل مسيحيا .. او يهوديا او بهائيا ,, أو لا ادرياً . او زردشتياً . او شيوعياً .. ف كندا بها كل تلك الأديان و أكثر .. وماذا لو كنت قلت له : انا مسيحي - أبسط من ملحد ؟ حكاية لا انساها أبداً .. كيف تحول انسان الي وحش . أسد يزمجر في وجهي . نمر يكشر لي عن أنيابه !.لمجرد الاعتذار عن الصلاة معه بالمسجد !!
---
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق