صلاح الدين محسن
16-7-2026
لماذا يتعجب البعض , من الاحتفال والاحتفاء - علي كل المستويات - بعودة فريق الساجدين المهزومين - أو المظلومين - العائدين من الخارج , بعد لعب الكرة ( لعب x لعب .. نقصد : فن اللعب . رياضة اللعب . لعب الرياضة . ألعاب رياضية - كلٌ يختار التعبير الذي يفضله ) !
قَلََّ من يجرؤ علي القول " انهم مهزومون " . ولا يقول : مظلومون ..
قد يعرض نفسه لتهمة الخيانة والتآمر .. والعمالة للكيان والبيان و و- بدون الخ - !
والاحتفالات والاحتفاءات - والتكريمات - بالفريق جارية علي كافة الأصعدة والأماكن و علي كل المستويات ..
ذكرنا هذا برئيس وزراء سابق ( بين عامي 1986 إلى 1996.) كان يمنح كؤوس الانتاج , للشركات الخاسرة ! - أسوة بالشركات الرابحة - من باب جبران الخواطر ( عملاً بقول الموسيقار فريد الاطرش , بالغناء : " جبر الخواطر علي الله " )
عالم كورة. احتفال بالهزيمة - مضحكات مبكيات منذ زمن المتنبي
كم من الهزائم المنكرة . منذ عشرات السنين والاحتفال بها مستمر .ولا يتوقف باعتبارها انتصارات مظفرة ( وهي هزائم مُحلّاة بطعم ورائحة الانتصارات ) . ومجنون من يتفوه بالحقيقة - بل وخائن أيضاً - !
ومن أرسل عشرات الآلاف من ابناء شعبه وجيشه , للموت في حروب اعتباطية غير محسوبة أو غير مطلوبة . في الخارج و في الداخل أو بالحدود . ثم أقيمت له عند وفاته جنازة , ما حظي بمثلها غاندي ,, ولا مونتجومري - في بريطانيا - , ولا ديجول - في فرنسا - ..ولا أحمس الأول , ولا تحتموس الثالث .
-----
آراء مختارة حول هزيمة - أو ظُلم - فريق الساجدين , في مونديال كأس العالم عام 2026 :
https://www.facebook.com/share/v/1EWetFetFP/
https://www.facebook.com/share/r/1CksPbuE9V/
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق