صلاح الدين محسن
13-7-2026
صورة من الانترنت لمبني منسوب لما يسمي حضارة ثمود : من يتأمله سيجده توليفة مقتبسة من المعمار الفرعوني الروماني والفارسي :
(حسب خط الزمن الأثري) الزمن: يمتد الوجود الأثري الموثق لثمود من القرن الثامن قبل الميلاد وحتى القرن الخامس الميلادي (وليس الألفية الثالثة قبل الميلاد كما يُشاع في بعض القصص الإخبارية). - جيميني / كما جاء اعلاه - .
صلاح : حضارة ثمود متى بدأت وكم وأين عاشَت ؟
وجهت السؤال الى جوجل - جيميني - فجاءتني اجابة , من مراجع لم أطمئن إليها كما أحب ,, فهي من منظور عقائدي ( الجزيرة , ويكيبيديا , موقع إسلام ويب .. )
وعندما ناقشته , أعطاني اجابة أخري .. مختلفة تماماً .
في البداية قال جوجل - جيميني - : حضارة ثمود هم قوم من العرب البائدة، عاشوا في الألفية الثالثة قبل الميلاد. استقروا في منطقة "الحِجر" (المعروفة حالياً بـ مدائن صالح) شمال غرب المملكة العربية السعودية، واشتهروا بنحت بيوتهم وقصورهم داخل الجبال، قبل أن يهلكهم الله بـ الصيحة نتيجة كفرهم وطغيانهم وعقرهم للناقة.
إلى أن يقول : ؟
متى بدأت وعاشت؟
البداية التاريخية: تُشير المصادر التاريخية إلى أن ظهور قوم ثمود يرجع إلى الفترة ما بين الألفية الثالثة والالفية الثانية قبل الميلاد (نحو (3000 ) - (2500 ) قبل الميلاد).
عصر النبوة: جاؤوا بعد قوم عاد تاريخياً، وأرسل الله فيهم نبيه صالح عليه السلام ليدعوهم لعبادة الله وحده، ولكنهم استكبروا وكذبوه.نهايتهم: أُهلكوا جميعاً بسبب عصيانهم وكيدهم، ولم ينجُ منهم إلا النبي صالح ومن آمن معه.أين عاشَت؟
( و و الخ وذكر - كما قلنا - مراجعا منها موقع : اسلام ويب , ويكيبيديا . ) .
صلاح : شكرا لكم.. هذا بلغة الدين والانبياء ,, لكن ماذا عنهم , أو من هم ؟ بلغة الآثار والتأريخ ؟ . حيث يقول علماء الآثار - كالدكتور زاهي حواس - مثلاً - أن : علم الآثار ليس فيه أنبياء ...
عفواً ومعذرة.. مع التحية والتقدير.
رد جوجل - جيميني - :
أهلاً بك، وملاحظتك بمحلّها تماماً ولها كل الاحترام والتقدير. كلام عالم الآثار الدكتور زاهي حواس , يمثل القاعدة الذهبية المعتمدة في المنهج العلمي التجريبي:
علم الآثار لا يتعامل مع النصوص الدينية أو أسماء الأنبياء إلا إذا وُجد لها "دليل مادي ملموس" ( كالعمارة، والنقوش، والقطع الأثرية).
لذلك، إذا تنحينا عن لغة الأديان، وقرأنا تاريخ "ثمود" بلغة الآثار والتأريخ المحايد، سنجد حقائق مختلفة وموثقة علمياً:
1. من هم "ثمود" في الوثائق التاريخية؟
في علم التاريخ، لم تكن ثمود مجرد قبيلة واحدة، بل كانت اتحاداً قبلياً أو "كونفدرالية" من القبائل العربية البدوية والمستقرة. أقدم ذكر تاريخي مكتوب: يعود إلى عام ( 715 ) قبل الميلاد، في نقوش الملك الآشوري سرجون الثاني. ذُكرت ثمود كإحدى القبائل العربية التي هزمها الآشوريون وفرضوا عليها الجزية.في المصادر اليونانية والرومانية: ذكرهم الجغرافي "بطليموس" ومؤرخون رومان؛ حيث أشاروا إلى "الثموديين" كقوة عسكرية، بل إن الإمبراطورية الرومانية جندت فرساناً من ثمود ضمن جيوشها المساعدة في القرن الرابع الميلادي (كانوا يُعرفون بـ Equites Thamudeni).
2. متى عاشوا وأين؟ (حسب خط الزمن الأثري) الزمن: يمتد الوجود الأثري الموثق لثمود من القرن الثامن قبل الميلاد وحتى القرن الخامس الميلادي (وليس الألفية الثالثة قبل الميلاد كما يُشاع في بعض القصص الإخبارية).المكان: عاشوا في شمال غرب الجزيرة العربية (منطقة تبوك، والعلا، وحسمى، ونجد، وامتدت نقوشهم حتى سيناء وجنوب الأردن).
3. اللغز الأثري: مدائن صالح (الحِجر)هنا تظهر الفجوة الأبرز بين الرواية الدينية والآثار:علم الآثار يؤكد: القصور والبيوت المنحوتة في الصخر الموجودة اليوم في موقع "الحِجر" (العلا) هي آثار نبطية خالصة (تعود لـ مملكة الأنباط) وتعود للفترة ما بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي. وتلك المنحوتات هي "مقابر ملكية وعائلية" وليست مساكن.التفسير التاريخي: تسمية هذه البيوت بـ "مدائن صالح" هي تسمية شعبية متأخرة أطلقها الناس في العصور الإسلامية ظناً منهم أن الأنباط هم ثمود. بينما يرجح المؤرخون أن "ثمود التاريخية القديمة" عاشت في نفس المنطقة جغرافياً قبل الأنباط بقرون، لكن بيوتهم الأصلية (التي ربما كانت من الطين أو خياماً أو نحتاً بدائياً) اندثرت، أو أن الأنباط بنوا فوقها.
4. خطهم المكتوب: "النقوش الثمودية"أكبر دليل مادي تركه هؤلاء البشر هو "الخط الثمودي" (Thamudic Script)، وهو أحد فروع الخط العربي الشمالي القديم.عثر علماء الآثار على آلاف النقوش المحفورة على الصخور في الصحراء.هذه النقوش لم تكن نصوصاً سياسية أو دينية كبرى، بل كانت كتابات تذكارية يومية كتبها أفراد (رعاة، مسافرون، عشاق): (مثل: "أنا فلان بن فلان رَعيتُ غنمي هنا"، أو أدعية لآلهتهم القديمة مثل "عثتر" و"نهي" و"رضى" لحمايتهم أثناء السفر).خلاصة القول:بلسان الآثار، ثمود هم اتحاد قبلي عربي حقيقي وموثق مادياً، عاصر الآشوريين والأنباط والرومان، وتركوا خلفهم لغة مكتوبة واضحة على صخور الصحراء. لكن علم الآثار لا يملك أدوات لإثبات أو نفي قصة النبوة، أو الناقة، أو الصيحة، لغياب الدليل المادي المباشر عليها حتى الآن.
إذا كنت مهتماً، هل ننتقل لتفاصيل أكثر حول النقوش الثمودية وكيف فك العلماء رموزها؟ أم تود استكشاف الفروق الهندسية بين حضارة الأنباط وقبائل ثمود؟
---
صلاح :
هنا نجد البون شاسعا ,, وخاصة بين التاريخ الزمني العلمي الآثاري 750 قبل الميلاد .. وبين التأريخ الديني 2500 ق . م :: 3000 ق .م ,, !!
الفرق شاسع ..
جوجل جيميني :
ملاحظتك ذكية جداً وفي عمق الإشكالية التاريخية؛ الفجوة الزمنية التي تتحدث عنها شاسعة بالفعل، وتتراوح بين ( 785 ) إلى (2285 ) سنة بين التقدير الديني التقليدي وأقدم توثيق أثري مادي ملموس.هذا التباين الصادم يعود إلى اختلاف "منهجية الفحص" بين الفكرين، ويمكن تفكيك هذا اللغز العلمي عبر النقاط التالية:
1. لِمَ يضع علم الآثار هذا التاريخ المتأخر ( 715 ق.م ) ؟علم الآثار صارم جداً؛ فهو لا يعترف بوجود حضارة أو اسم إلا بناءً على "نص مكتوب عُثر عليه في نفس العصر" (Contemporary Evidence).
أقدم قطعة مادية في العالم تحمل حروف كلمة "ثمود" بشكل قاطع هي ألواح نينوى الآشورية (نقوش سرجون الثاني) المقدرة
صلاح : شكرا لجهودكم - مع فائق التقدير والاحترام
جوجل : العفو، الشكر والتقدير
وعندما ناقشته , أعطاني اجابة أخري .. مختلفة تماماً .
في البداية قال جوجل - جيميني - : حضارة ثمود هم قوم من العرب البائدة، عاشوا في الألفية الثالثة قبل الميلاد. استقروا في منطقة "الحِجر" (المعروفة حالياً بـ مدائن صالح) شمال غرب المملكة العربية السعودية، واشتهروا بنحت بيوتهم وقصورهم داخل الجبال، قبل أن يهلكهم الله بـ الصيحة نتيجة كفرهم وطغيانهم وعقرهم للناقة.
إلى أن يقول : ؟
متى بدأت وعاشت؟
البداية التاريخية: تُشير المصادر التاريخية إلى أن ظهور قوم ثمود يرجع إلى الفترة ما بين الألفية الثالثة والالفية الثانية قبل الميلاد (نحو (3000 ) - (2500 ) قبل الميلاد).
عصر النبوة: جاؤوا بعد قوم عاد تاريخياً، وأرسل الله فيهم نبيه صالح عليه السلام ليدعوهم لعبادة الله وحده، ولكنهم استكبروا وكذبوه.نهايتهم: أُهلكوا جميعاً بسبب عصيانهم وكيدهم، ولم ينجُ منهم إلا النبي صالح ومن آمن معه.أين عاشَت؟
( و و الخ وذكر - كما قلنا - مراجعا منها موقع : اسلام ويب , ويكيبيديا . ) .
صلاح : شكرا لكم.. هذا بلغة الدين والانبياء ,, لكن ماذا عنهم , أو من هم ؟ بلغة الآثار والتأريخ ؟ . حيث يقول علماء الآثار - كالدكتور زاهي حواس - مثلاً - أن : علم الآثار ليس فيه أنبياء ...
عفواً ومعذرة.. مع التحية والتقدير.
رد جوجل - جيميني - :
أهلاً بك، وملاحظتك بمحلّها تماماً ولها كل الاحترام والتقدير. كلام عالم الآثار الدكتور زاهي حواس , يمثل القاعدة الذهبية المعتمدة في المنهج العلمي التجريبي:
علم الآثار لا يتعامل مع النصوص الدينية أو أسماء الأنبياء إلا إذا وُجد لها "دليل مادي ملموس" ( كالعمارة، والنقوش، والقطع الأثرية).
لذلك، إذا تنحينا عن لغة الأديان، وقرأنا تاريخ "ثمود" بلغة الآثار والتأريخ المحايد، سنجد حقائق مختلفة وموثقة علمياً:
1. من هم "ثمود" في الوثائق التاريخية؟
في علم التاريخ، لم تكن ثمود مجرد قبيلة واحدة، بل كانت اتحاداً قبلياً أو "كونفدرالية" من القبائل العربية البدوية والمستقرة. أقدم ذكر تاريخي مكتوب: يعود إلى عام ( 715 ) قبل الميلاد، في نقوش الملك الآشوري سرجون الثاني. ذُكرت ثمود كإحدى القبائل العربية التي هزمها الآشوريون وفرضوا عليها الجزية.في المصادر اليونانية والرومانية: ذكرهم الجغرافي "بطليموس" ومؤرخون رومان؛ حيث أشاروا إلى "الثموديين" كقوة عسكرية، بل إن الإمبراطورية الرومانية جندت فرساناً من ثمود ضمن جيوشها المساعدة في القرن الرابع الميلادي (كانوا يُعرفون بـ Equites Thamudeni).
2. متى عاشوا وأين؟ (حسب خط الزمن الأثري) الزمن: يمتد الوجود الأثري الموثق لثمود من القرن الثامن قبل الميلاد وحتى القرن الخامس الميلادي (وليس الألفية الثالثة قبل الميلاد كما يُشاع في بعض القصص الإخبارية).المكان: عاشوا في شمال غرب الجزيرة العربية (منطقة تبوك، والعلا، وحسمى، ونجد، وامتدت نقوشهم حتى سيناء وجنوب الأردن).
3. اللغز الأثري: مدائن صالح (الحِجر)هنا تظهر الفجوة الأبرز بين الرواية الدينية والآثار:علم الآثار يؤكد: القصور والبيوت المنحوتة في الصخر الموجودة اليوم في موقع "الحِجر" (العلا) هي آثار نبطية خالصة (تعود لـ مملكة الأنباط) وتعود للفترة ما بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي. وتلك المنحوتات هي "مقابر ملكية وعائلية" وليست مساكن.التفسير التاريخي: تسمية هذه البيوت بـ "مدائن صالح" هي تسمية شعبية متأخرة أطلقها الناس في العصور الإسلامية ظناً منهم أن الأنباط هم ثمود. بينما يرجح المؤرخون أن "ثمود التاريخية القديمة" عاشت في نفس المنطقة جغرافياً قبل الأنباط بقرون، لكن بيوتهم الأصلية (التي ربما كانت من الطين أو خياماً أو نحتاً بدائياً) اندثرت، أو أن الأنباط بنوا فوقها.
4. خطهم المكتوب: "النقوش الثمودية"أكبر دليل مادي تركه هؤلاء البشر هو "الخط الثمودي" (Thamudic Script)، وهو أحد فروع الخط العربي الشمالي القديم.عثر علماء الآثار على آلاف النقوش المحفورة على الصخور في الصحراء.هذه النقوش لم تكن نصوصاً سياسية أو دينية كبرى، بل كانت كتابات تذكارية يومية كتبها أفراد (رعاة، مسافرون، عشاق): (مثل: "أنا فلان بن فلان رَعيتُ غنمي هنا"، أو أدعية لآلهتهم القديمة مثل "عثتر" و"نهي" و"رضى" لحمايتهم أثناء السفر).خلاصة القول:بلسان الآثار، ثمود هم اتحاد قبلي عربي حقيقي وموثق مادياً، عاصر الآشوريين والأنباط والرومان، وتركوا خلفهم لغة مكتوبة واضحة على صخور الصحراء. لكن علم الآثار لا يملك أدوات لإثبات أو نفي قصة النبوة، أو الناقة، أو الصيحة، لغياب الدليل المادي المباشر عليها حتى الآن.
إذا كنت مهتماً، هل ننتقل لتفاصيل أكثر حول النقوش الثمودية وكيف فك العلماء رموزها؟ أم تود استكشاف الفروق الهندسية بين حضارة الأنباط وقبائل ثمود؟
---
صلاح :
هنا نجد البون شاسعا ,, وخاصة بين التاريخ الزمني العلمي الآثاري 750 قبل الميلاد .. وبين التأريخ الديني 2500 ق . م :: 3000 ق .م ,, !!
الفرق شاسع ..
جوجل جيميني :
ملاحظتك ذكية جداً وفي عمق الإشكالية التاريخية؛ الفجوة الزمنية التي تتحدث عنها شاسعة بالفعل، وتتراوح بين ( 785 ) إلى (2285 ) سنة بين التقدير الديني التقليدي وأقدم توثيق أثري مادي ملموس.هذا التباين الصادم يعود إلى اختلاف "منهجية الفحص" بين الفكرين، ويمكن تفكيك هذا اللغز العلمي عبر النقاط التالية:
1. لِمَ يضع علم الآثار هذا التاريخ المتأخر ( 715 ق.م ) ؟علم الآثار صارم جداً؛ فهو لا يعترف بوجود حضارة أو اسم إلا بناءً على "نص مكتوب عُثر عليه في نفس العصر" (Contemporary Evidence).
أقدم قطعة مادية في العالم تحمل حروف كلمة "ثمود" بشكل قاطع هي ألواح نينوى الآشورية (نقوش سرجون الثاني) المقدرة
صلاح : شكرا لجهودكم - مع فائق التقدير والاحترام
جوجل : العفو، الشكر والتقدير
--------

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق