08 يوليو 2026

الذبح السياسي بسكين الجنس - في الخلافة الأموية - ونتيجته قتلاً حقيقياً









اعداد : صلاح الدين محسن
30-1-2026
تعليق علي مقال "  بنلوبي تكمل سرد الأسطورة بلسانها... الجزء الثاني " منشور يوم 30-1-2026 للشاعرة والكاتبة والمترجمة السورية الكندية جاكلين سلام :
مقتطف من المقال : وهنا ترجمة لما جاء على لسان بنلوبي واستنكارها لما قيل عنها في فترة انتظارها لزوجها عوليس(ديونسيس)
الرواية الأشد غيظاً هي تلك التي تقول بأنني نمتُ مع الخطابين جميعهم، واحداً بعد الآخر- أنهم أكثر من مائة- ومن ثم ولدتُ الإله العظيم "بان." من بمقدوره أن يصدق هذه الخرافة الشيطانية؟

·منقول : بينيلوبي في الأساطير الإغريقية هي زوجةُ البطل أوديسيوس Odysseus -أحد أبطال الإغريق في حرب طروادة- والدها إيكاريوس Icarius ووالدتها الحورية بيربوا Periboea.
أسطورة بينلوبي
---
منقول من :
Syrian Researchers
https://syrian-researchers.com › ar 
-----
من المقال : وهنا ترجمة لما جاء على لسان بنلوبي واستنكارها لما قيل عنها في فترة انتظارها لزوجها عوليس(ديونسيس)
الرواية الأشد غيظاً هي تلك التي تقول بأنني نمتُ مع الخطابين جميعهم، واحداً بعد الآخر- أنهم أكثر من مائة- ومن ثم ولدتُ الإله العظيم "بان." من بمقدوره أن يصدق هذه الخرافة الشيطانية؟

·منقول : بينيلوبي في الأساطير الإغريقية هي زوجةُ البطل أوديسيوس Odysseus -أحد أبطال الإغريق في حرب طروادة- والدها إيكاريوس Icarius ووالدتها الحورية بيربوا Periboea.
أسطورة بينلوبي
منقول من :
Syrian Researchers
https://syrian-researchers.com › ar 
-------
تعليق صلاح :
الذبح السياسي والاجتماعي - والذبح المعنوي - بسكين التلطيخ بالعار الجنسي في الاسطورة الاغريقية القديمة في الغرب - اليونان -  كذلك هو موجود في أساطير الشرق . بل واقدم بكثير - في الاسطورة الفرعونية ألقديمة -  ألف سنة - ونفس الشيء !

 لكن دول وشعوب الغرب المعاصر - عندما تحضروا وارتقوا . تجاوزوا زمن الاساطير . اذ اعتبروا الجنس حرية شخصية .وأطلقوا صراحه - قانونا وعُرفاً - ( هذا قبل تسليم مفاتيح حضارتهم للمهاجرين الذين أغلبهم من دول العالم الثالث .الشرقيين ) و بقيت شعوب الشرق كما كان جدودهم وكما حكيت الاساطير في بلادهم .. منذ آلاف السنين .. !

عمليات القتل لغسل العار الجنسي ! وعمليات الذبح السياسي بسكين الجنس .التي تقوم بها ما تسمي ب " الدولة العميقة " بتلطيخ سمعة المعارضين للأنظمة بوحل العار الجنسي امام شعوب غالبيتهم جهلاء متخلفين .. لتكون تلك هي أسرع الطرق وأسهلها , لحرق المعارضة السياسية وأحيانا لحرق المعارضة الميثالوجية ايضاً . لمناوءتها لركن من أيدلوجية للنظام .. !
 
الخليفة الأموي " مروان بن الحكم /  623 - 684 م   حكم أقل من سنة : 684 - 685 م  "  اراد الذبح السياسي لابن زوجته - ولي عهده - بسكين العار الجنسي . فتبخث قيمته  ويكون المُلك لابنه هو من بعده , فقال له عن أمه . في محفل الاجتماع بالوجهاء :  " يا ابن الرطبة الإست " !  ودفع الخليفة حياته ثمنا لقولته الآثمة . اذا قتلته الزوجة - خنقاً -  انتقاما لشرفها ولكرامة ابنها !

حتي يومنا هذا .. لا يزال القتل لدواعي الشرف والعارالجنسي  موجودا بغالبية - ما لم يكن في كل - دول الشرق ولاسيما وسط الناطقين بالعربية .. 

تابعت منشورات الآثاريين المصريين بالفيسبوك - فوجدت ان الاسطورة الفرعونية .التي تسبق مثيلتها الاغريقية بمئات السنين - شاركتها في تناول العلاقة بين الآلهة . الذين استخدموا سكين الذبح السياسي والمعنوي - الألوهي ! - بينهم بالتلطيخ بالعار الجنسي .. 

منذ سنوات قليلة مضت قرأت بالصحف عن حالتي قتل لدواعي جنسية .. 
الاولي بين مدير متقاعد - بالمعاش - تجاوزال 60 من العمر , وصديقه / عمر 38 سنة 
والثانية بين صبيين - تلميذين زميلين وصديقين في عمر 12 سنة .. 
ملخص جريمة القتل في الحالتين واحد : اختلاف علي ممارسة الجنس . أفضي لقتل أحدهما الآخر .
وكأنني اقرأ تداعيات لما جاء في اسطورة فرعونية  - مدونة منذ قرابة 3500 سنة مضت ! عما دار بين الآلهة .. وكأن الزمن لم يتغير 
---- 
من مقالاتنا ذوات الصلة بالموضوع :
الجنس سكين للذبح السياسي
https://salah48freedom.blogspot.com/2015/04/blog-post_22.html

  الجنس عند الملائكة  2013 / 12 / 8
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=390296
---
وهذا تعليقي علي مقال الكاتبة - بالفيسبوك - :

Salah El Din Mohssein
تحياتي -
الجنس في الاسطورة الاغريقية - كما ورد بمقال أستاذة جاكلين - . كما هو - لحد كبير- في الاسطورة الفرعونية - وان سبقته بقرابة الف عام .. ولان الجنس محرك خطير في حياة البشر بشكل عام - جعلته الجزء الاول من كتابي " مستقبلك مع الجيناتك - منشور بالانترنت - لكن دول الغرب في طريق ارتفائها وتحضرها . انتبهت لدور الجنس كحجر عثرة. فاطلقت صراحه - جعلته حرية شخصية . في حكم القانون والعرف . فتحرروا ثم انطلقوا لغزو الفضاء الخارجي واعماق المحيطات والبحار واعماق الكرة الارضية .. اما دول وشعوب الشرق -لاسيما العربفونية - فلا تزال مكبلة بقيودها المتنوعة جنس ودين وغيرهما .. لذلك عندما اقرأ في الاسطورة القديمة جدا . منذ 2500 سنة و3500 سنة .. وأطالع حوادث وجرائم الجنس حالياً . وخاصة قتل الاناث بسبب ما يسمي حوادث الشرف ببلاد الشرق .في زمننا هذا - وأقارنها بما كان عليه منذ آلاف السنين .. كأنه لا جديد ! حتي الصياغات والتعابير في الأسطورة العتيقة . ما زالت الي حد كبير متداولة كما هي .. !

مع الشكروالتقدير لزميلتنا الاستاذة الكاتبة
----
____________________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق