صلاح الدين محسن
28-7-2027
تحت عنوان :
" مسرح العرائس في السعودية... فن يستعيد جمهوره " .
نشرت صحيفة الشرق الأوسط - السعودية . 27 يوليو 2026 م ـ
الصورة التالية :
لقطة ضمن أحد عروض مهرجان مسرح العرائس في مدينة الأحساء (نادي الطرف المسرحي) - صحيفة الشرق الأوسط .
------
تعليقنا : هؤلاء ليست عرائس .. بل عِرسان .. لأن عرائس = جمع عروسة .. لكن ما نراه هو عودة الوهابية للسعودية, وإزاحة لهيئة الترفيه - التحديثية .
ما نراه منشوراً ( اليوم ) ليست سعودية الحاضر . بل طالبان أفغانستان ..
وجوه هؤلاء الرجال ذوي السحنات المكفهرة . الملثمة الإرهابية , بالعيون الجاحظة الحاقدة المتوعدة , واللحي السوداء .. لا ينقصها سوي قنبلة ومسدس , يتدليان من جنب كل واحد منهم ..
دائما الثورة المضادة لها خلايا نائمة متربصة , تطل بقرونها من وقت لآخر .. وها هي قرون شيطانية نراها تطل مما أعطوه اسم " مسرح عرائس " !! .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق