المقال ذكرني به القراء . لانه منشور عام 2011
( من المهم حداً قراءة التعليقات ,, حيث يجيب الكاتب علي تساؤلات أثارها القراء عقب القراءة :
نص المقال , وفي النهاية التعليقات :
عن الموت
الكاتب : صلاح الدين محسن
الحوار المتمدن- - 2011 / 5 / 1
رد علي رسالة :
وطاب صباحك ومساؤك
لم تثقلي علينا بمقالك . بل بالعكس . استمتعت بمقال فلسفي انساني
هذه هي المرة الاولي التي أقرا لك مقال . شاعريتك في النثر تظهر بأفضل مما تظهر في الشعر - لانك تكتبين بعيدا عن القولبة الشعرية اللازمة لتسطير المشاعر من خلال الشعر - أو هكذا رأيي - استمري في كتابة المقالات
هذا عن المقال من حيث التعبير .. أما عن فكرته وموضوعه الفلسفي والانساني . فلا تخافي من الله حتي وان لم تصلي أو لم تصومي . فهو ليس بحاجة لتلك الأشياء .
بل خافيه ان وجدتي أن باستطاعتك مساعدة ضعيف ، أو اطعام جائع ولم تفعلي .
لا تخافي من الله ان لم تسبحيه ولم تشكريه كثيرا ، فالله ليس واحدا من ديكتاتوريات الشرق الاوسط يريد من يشكره ويعظمه عمال علي بطال
لا تخافي الله ان لم تمنحي من نقودك لرجال الدين المحتالين بحجة بناء معابد ..
بل خافي الله ان قصرتي في التبرع للمساعدة في بناء مستشفي أو مدرسة أو دار للأيتام ، والمعاقين ، أو المسنين - بعيدا عن أيادي رجال الدين المحتالين .
خافي من الله اذا لوثتي ماء البحر أو النهر أو الهواء الجوي ، أواذا أتلفتي أو جرفتي التربة ، أو مارستي أو شجعتي الصيد الجائر ، أو القطع الجائر للأشجار أو الغابات ..
خافي الله اذا آذيتي كائنا لا يضر أحدا : انسانا كان أو حيوان او حشرة أو نبات .
ان كان الله موجودا ، فتلك الأشياء والكائنات هي ممتلكاته ومملكته . ان أحببتيها وحافظتي له عليها . فأنتي تحبينه حبا عمليا صادقا ، وتأكدي من انه هو أيضا يحبك .
وما عدا ذلك فلا تخافي الا الشريرين من البشر - وباقي الكائنات الشريرة . أما الله فاطمئني من ناحيته .
وبعد .. ما دمنا قد أحببنا الحياة بهذه الطريقة . علينا أن نواجه الموت بشجاعة وباطمئنان .
شكرا علي مقالك وموضوعه الانساني ، وأحب أن أقرأ لك المزيد من المقالات .
مع كل المودة والتقدير
صلاح
***********
تعليقات القراء وردود الكاتب عليها :
العدد: 235955 - ما قل ودل ااتسلسل 1
2011 / 5 / 1 - 11:30
التحكم: الحوار المتمدن عدلي جندي
ونعم الإيمان
116 جيد أعجبنى المزيد-الاشراك
التسلسل: 2 العدد: 235971 - هيا مين دى ؟!
2011 / 5 / 1 - 12:43
التحكم: الكاتب-ة جلاب زحلاوى
طب مش كنت تعرفنا عليها ؟
وبعدين فين مقالها ده ؟
مش كنت تخلينا نقراه الأول وبعدين نبقى نقرا تعليقك عليه ؟
تسلسل 3
العدد: 235980 - لمن هذا الكلام
2011 / 5 / 1 - 13:36
التحكم: الكاتب-ة فؤاده قاسم محمد
تحياتي للكاتب.........شدني العنوان لكن عندما دخلت اقرا المقال شعرت بانني غريبه عنه ودخيله ولمن توجه الكلام تحياتي
124 جيد أعجبنى
رد الكاتب
التسلسل: 4 العدد: 235989 - ردود
2011 / 5 / 1 - 14:53
التحكم: الكاتب-ة صلاح الدين محسن
الأستاذ علي جندي - تعليق 1
شكرا لك - تحياتي
---
تعليق 2 الأستاذ جلاب زحلاوي
عندك حق .. ولكن من لا يظهر بريدنا الالكتروني برسائلهم - نرد عليهم بدون ذكر الاسماء . وقد تصلنا رسالة يظهر بها عنواننا الالكتروني . وتوقيع المرسل بالكامل والمدينة التي يسكن بها ولكن ان نشرنا قد لا نذكر اسمه حرصا عليه . ان كان من دولة قمعية النظام كالسعودية ، ومصر قبل الثورة . أو غيرها
منذ سنوات يصلنا رسائل من داعية ديني شاب - عضو جماعة كبار علماء المسلمين -ونشرنا بعضها دون ذكر اسمه . لعدم ظهور بريدنا برسائله . ربما لأسباب تخصه .
وتصلنا كثيرا مقالات لكاتب صحفي مصري قبل نشرها بيومين بالجريدة المصرية الحزبية التي ينشر بها .ونشرنا مقالين منها من قبل له في يومين متتاليين باسمه - لأهميتهما السياسية الكبيرة .. وقلنا اننا وجدناها ببريدنا .. ولم نذكر
انه ارسلها لنا مباشرة
لعلنا قد أوضحنا سبب عدم ذكر اسم ورابط مقال الشاعرة التي أردنا من خلال الرد علي رسالتها بالتعليق علي مقالها . التعبير عن موضوع رأينا ان نطلع القراء عن رأينا فيه .
نشكر جدا - مع الود والتقدير
صلاح
149 جيد أعجبنى المزيد-الاشراك
رد الكاتب
التسلسل: 5 العدد: 235992 - الأستاذة فؤادة قاسم محمد - تعليق3
2011 / 5 / 1 - 15:11
التحكم: الكاتب-ة صلاح الدين محسن
الكلام موجه لمن يعنيه الأمر .. يوجد قراء يرسلوا يسألوني : انت لا تؤمن بالأديان . ألا تخاف الموت ؟ الا تخاف الله وحسابه يوم القيامة ؟
وهذا كان رد علي رسالة . ووجدنا انه يصلح كرد عام . لمن وجهوا لنا تلك الأسئلة . ولمن يخطر ببالهم توجيهها .
ان كان ما قلناه عن الموت . شيء عادي وبديهي عندك . ولا جديد فيه بالنسبة لك . فهذا معناه أنك تشاركيننا نفس رؤيتنا وراينا في الموت والحياة
شكرا لك - مع التحية والتقدير
208 جيد أعجبنى المزيد-الاشراك
التسلسل: 6 العدد: 349031 - تحياتى لفكرة الله التى يؤيدها المقال
2012 / 3 / 26 - 07:01
التحكم: الحوار المتمدن محمد طلعت
وهكذا يجب ان نرى الله ونؤمن بانفسنا اولا باننا قادرون على الحب بدون مساومة او قبول الثمن....
فلا تخافي من الله حتي وان لم تصلي أو لم تصومي . فهو ليس بحاجة لتلك الأشياء.
بل خافيه ان وجدتي أن باستطاعتك مساعدة ضعيف ، أو اطعام جائع ولم تفعلي .
لا تخافي من الله ان لم تسبحيه ولم تشكريه كثيرا ، فالله ليس واحدا من ديكتاتوريات الشرق الاوسط يريد من يشكره ويعظمه عمال علي بطال
لا تخافي الله ان لم تمنحي من نقودك لرجال الدين المحتالين بحجة بناء معابد ..
بل خافي الله ان قصرتي في التبرع للمساعدة في بناء مستشفي أو مدرسة أو دار للأيتام ، والمعاقين ، أو المسنين - بعيدا عن أيادي رجال الدين المحتالين .
خافي من الله اذا لوثتي ماء البحر أو النهر أو الهواء الجوي ، أواذا أتلفتي أو جرفتي التربة ، أو مارستي أو شجعتي الصيد الجائر ، أو القطع الجائر للأشجار أو الغابات ..
خافي الله اذا آذيتي كائنا لا يضر أحدا : انسانا كان أو حيوان او حشرة أو نبات .
ان كان الله موجودا ، فتلك الأشياء والكائنات هي ممتلكاته ومملكته . ان أحببتيها وحافظتي له عليها . فأنتي تحبينه حبا عمليا صادقا ، وتأكدي من انه هو أيضا يحبك .
وما عدا
------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق