19 يوليو 2026

أوطان وأديان . شؤون وأشجان


منقول من الفيسبوك . يوم 17-6-2026 

Coptic Parliament (البرلمان القبطي ) 


1 - الاستاذ / مينا طلعت حنا وجيه،
2 - الاستاذ / جرجس الروماني شوقي،
3 - الاستاذ / عاطف عزت بسطا،
4 - الأستاذ / كامل سمير الروماني
5 - باسم عادل عطا الله،
6 - تاسوني / ابتسام رياض جاب الله،
7 - تاسوني / كرستين جمال فوزي،
8 - الأستاذ / ابانوب مجدي بدري،
9 - الأستاذ / ميلاد بخيت نصار،
10 - تاسوني / مريم جميل لطيف،
11 - تاسوني / عايده عادل عطا الله،
12 - الأستاذ / مدحت حفظي فهيم ،
13 - الأستاذ / ميلاد عزيز حنا،
14 - تاسوني / رفقة مرزوق إسرائيل،
15 - الأستاذ / فنجري رفعت فنجري،
16 - الأستاذ / نسيم عادل عطا الله،
17 - تاسوني / مريم تواب فلتاؤوس،
18 - الأستاذ / عماد عادل عطا الله،
& - جدير بالذكر أنه في 3 فبراير 2026 وأثناء صيام يونان ذهب مسيحي ضاحية جنوب حلون وتحديداً بشارع " زهور مايو " في ضاحية حلوان الجنوبية الهادئة لحضور القداس بكنيستهم " كنيسة العذراء والبابا كيرلس " .. وأثناء الصلاة سمعوا أصوات هرج ومرج وقوات أمن من وزارة الداخلية ولوادر وبلطجية لتنفيذ قرار بهدم الكنيسة وسورها الخرساني الذي أقامته الكنيسة.. في حادث مُريب أعاد إلى الأذهان أحداث العنف الطائفي المتعلق بأزمات تقنين أوضاع بناء وتوسيع الكنائس في مصر ..
على الفور خرج المصليين حوالي 150 مسيحيًا على رأسهم القس إثناسيوس رزق راعي الكنيسة تاركين القداس لمنع القوةً الأمنيةً التي حضرت لتنفيذ مُهمة إزالة السور الخرساني الذي أقامته كنيسة العذراء والبابا كيرلس على مساحة 12 ألف متر 8100 متر منها مملوكة لجهاز مدينة 15 مايو ... بالمخالفة لقرار هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة التابعة لهيئة الإسكان، بتخصيص 1950 مترًا فقط لبناء كنيسة في المنطقة التي انتقل إليها أهل منطقة الزرايب، بعد أن دمّرت السيول منازلهم عام 2020 ... وجاري عمل مصالحات وتقنينها ومعهم الأوراق الصادرة من حي حلوان التي تثبت ذلك .. وكان أبونا القس إثناسيوس رزق راعي الكنيسة على أتصال مباشر برئيس الحي وبعلم الأنبا ميخائيل أسقف حلوان .. وبالفعل ألتف الأقباط حول كنيستهم .. لمنع تنفيذ القرار المجحف ...
وقد حاول الأقباط طمأنة قوات الأمن لسلمية وقفتهم في بدايتها بترديد هتافات " هلال وصليب.. إيد واحدة "، ولكن أصرَّ أفراد من الأمن بزيٍّ مدنيٍّ من المباحث ومعهم البلطجية على تفريقهم والمُضي قدمًا في تنفيذ " مأمورية الإزالة "، مما أدى إلى تصاعد العنف بين الطرفين أمام الكنيسة، ومع محاولة بعض الأقباط الهرب خوفًا من القبض عليهم، فيما رشق آخرون القوات بالحجارة وسط الصراخ .. " بيقبضوا على الحريم.. بيقبضوا على الحريم"...
وهناك الكثير من الكليبات تثبت أعتداء الشرطة على اطفال الأقباط ونسائهم بالضرب المبرح.. ومنها ما تم بثه في برنامج الفكر الحر مع الأستاذ باسم سام
https://www.youtube.com/watch?v=93upn0VMkhA
انتهت الغزوة بأصرار المجاهد رئيس مباحث قسم شرطة التبين - حلوان، بالقبض على 18 قبطي، من بينهم 5 نساء، من السالفي الذكر ...
تم تحويلهم لقطاع الأمن الوطني بتهمة مقاومة السلطات وتم تعذيبهم بمعرفة المجاهد الفاتك بأمر الله العقيد / أحمد عاصي وبعدها تم تحويلهم للنيابة على ذمة القضية رقم 613 لسنة 2026، حيث خضعوا للتحقيق أمام نيابة جنح حلوان، التي أمرت في البداية بحبس المتهمين والإفراج عن المتهمات بضمان محال إقامتهن، قبل أن تفرج عن جميع المتهمين لاحقًا بكفالة ألفي جنيه، وأحالتهم إلى المحاكمة... وبعد أن برأتهم المحكمة في 12 مارس 2026 قامت النيابة باستئناف الحكم ليتم في الحكم عليهم جميعاً بالحبس سنة مع الشغل والنفاذ وغرامة 5000 جنيه ..
وكالعادة هذا مايحدث للأقباط في عصر مولانا الحاكم بامر الله عبد الفتاك السيسي بلح الشام .. لك الله يامصر ...
وسوف نوافيكم بكل ماهو جديد حول هذه القضية ..
وليبطل ألله أفكار الغزاة المحتالين فلا تجري ايديهم قصداً ..
#مجدي_تادروس
#البرلمان_القبطي
 
https://www.facebook.com/share/p/1BkoNGjvbS/



____________________________


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق