24 مارس 2019

تقاعد " جاك ما " الرأسمالي الاشتراكي الملياردير

إعداد  صلاح الدين محسن
20-8-2018
هذا الرجل أثبت انه أكثر حكمة ومثالية وانسانية من ماوتس تونج , ولينين , وكارل ماركس . وآدم سميث ..
انه في أيي أفضل من فلاسفة ومطبقي كل من الاشتراكية والرأسمالية . انه الصيني  "جاك ما" :

منقول - مالك احدي امبراطوريات التجارة والأعمال " علي بابا " الذي تنافس شركته العملاقة , شركة أمازون العالمية
بدأ حياته مدرساً للغة الانجليزية .. ثم اشتغل بالتجارة بعد الانفتاح الصيني
في عام 1995، أسس "جاك ما" شركة الصفحات الصفراء الصينية [4][5]، التي إعتُبرت عالميا واحدة من أولى مواقع الإنترنت الرائدة في الصين. ومنذ سنة 1998 إلى سنة 1999، ترأس ما شركة تكنولوجيا المعلومات الذي أنشأه مركز الصين الدولي للتجارة الإلكترونية التابع لقسم وزارة التجارة الخارجية والتعاون الإقتصادي. لينشئ سنة 1999 موقع علي بابا دوت كوم (Alibaba.com) أكبر موقع لمبيعات الإنترنت في العالم يخدم حاليا أكثر من 79 مليون عضو من أكثر من 240 بلدا وإقليما.
وعنه نشر الكاتب اللبناني سمير عطا الله :
منقول عن الشرق الأوسط  سمير عطا الله  19-8-2018  مقال بعنوان  علي بابا 

ربما كان أهم حدثٍ في الصين المعاصرة، منذ وفاة ماو تسي تونغ، أن يُعلن المليونير «جاك ما» قراره التقاعد في العام المقبل من شركة «علي بابا». فإذا كان ماو يمثل في التاريخ الصيني صورة الاشتراكي الأول، فإن جاك ما يمثل صورة أهم رأسمالي عرفته الصين، وربما لن تعرف مثله على الإطلاق. أسس «ما» شركته في شقةٍ صغيرة من مدينة «هانغ جو» عام 1999، محاولاً أن يقلِّد شركة «أمازون»، ولم يخطر في بال مدرّس اللغة الإنجليزية، أو في بال أحد، أن يصبح ذات يوم منافساً لها.


معه، ومع أمثاله، تغيّر وجه الصين تماماً منذ ذلك الوقت، فقد كان معدّل دخل الفرد 3 آلاف دولار في السنة، وتضاعف الآن 6 مرات، وكان واحد في المائة من الصينيين فقط يستخدم الإنترنت، أما المعدل اليوم فهو 36 في المائة. وقد أدرك «جاك ما» مسبقاً هذا التطور، فراح يستغله إلى أقصى الحدود. وبلغت مبيعاته العام الماضي في يوم واحد 25 مليار دولار. وتوزّع الشركة الآن نحو 55 مليون رُزمة في اليوم، أي حوالي نصف المبيعات في الصين. وبدل أن يمحوا جاك ما المتاجر الصغيرة في البلاد، ضمها إليه، وساعدها على الازدهار، وأحدث بسبب فروع الشركة تقدماً وتطوراً في جميع مدن الصين، وبذل كثيراً من الوقت في مساعدة وتوجيه الناشئين من رجال الأعمال في جميع الحقول.


بعد عام، سوف ينصرف جاك ما كلياً إلى العمل الخيري، محققاً بذلك حلماً أسطورياً، مثل الرجل الذي حمل اسمه. هكذا كان يفعل علي بابا الذي اكتشف سرّ مغارة أربعين لصاً كانوا يخبئون فيها كنوز مسروقاتهم، فراح هو يوزّعها على الفقراء
======

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق