مما ذكرنا به الفيسبوك



ننقل أربعاً من مشاركات لنا ذكرنا بها الفيسبوك في مثل هذا اليوم 6 أكتوبر - في سنوات سابقة مختلفة :
1 -  مشاركة يوم 6 -10-2012 :
في كندا – فاز الشعب في الانتخابات ! –
صلاح الدين محسن
عقبال عند الحبايب ....
جرت انتخابات عامة في الشهر الماضي – سبتمبر 2012 – . في مقاطعة كيبك . الكندية . علي البرلمان ورئاسة الحكومة الكيبكية .
الجديد بأن أذكره – بصفتي واحد ممن صوتوا في تلك الانتخابات – هو :
لم تحدث نهائيا أية أعمال عنف أو بلطجة أو أية رشاوي انتخابية .. في أية دائرة من الدوائر ..
علما بأن الانتخابات اشترك فيها مواطنون جاءوا أصلا من مختلف قارات العالم .. ومنهم من دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا - لبنانيون , ومغاربة , ومصريون , وسوريون , وعراقيون .. الخ . ( مسلمون ومسيحيون . سُنة وشيعة وعلمانيون ) , لم تحدث من أي منهم أية تجاوزات انتخابية . علي الاطلاق .

كان أهم الأحزاب المتنافسة هما – الليبرالي – يحكم منذ 9 سنوات – يرأسه " جان شاريه " .
أما الآخر فهو : الحزب الكيبكي .
الحزب الأول – الليبرالي – بالاضافة لاتهامات تدور حوله . توجد مشكلة كبيرة واجهته في الانتخابات : قرار كان قد اتخذه بتقليص الدعم الحكومي للطلاب – عام 2012 - . والذي تسبب في مظاهرات واضرابات . وفشلت المفاوضات بين الطلاب والحكومة لحل المشكلة . وكان من المتوقع أن يعاقب الطلاب وأهاليهم . الحزب الليبرالي . في الانتخابات ..
أما الحزب الكيبكي ( الاستقلالي النزعة . الداعي لانفصال مقاطعة كيبك عن كندا ) . فسبق لشعب كيبك . أن أسقطه في الانتخابات الفيدرالية السابقة . سقوطا مؤلما ..
هذان هما أهم الأحزاب التي دخلت انتخابات رئاسة حكومة مقاطعة كيبك الكندية .. !
فماذا فعل الشعب في الانتخابات ؟ وكيف تعامل مع هذين الحزبين ؟
الجواب : كانت نتيجة الانتخابات ليست في صالح أي من الحزبين .
فقد سقط الحزب الليبرالي - الحاكم - ..
أما الحزب الكيبكي . فقد فاز فوزا بطعم الهزيمة . كما وصفه المراقبون ..! بنسبة ضئيلة لا تمكنه. من اتخاذ قرارات أو سياسات هامة . ما لم لم يوافق عليها حزب المعارضة ! .
وهكذا منح الشعب . الأصوات للحزب الكيبكي - الفائز - بحساب دقيق ..
وعاقب الحزب الليبرالي - الخاسر - عقابا محسوبا ..
الجدير بالذكر أيضا : أن المشرفين علي لجان الانتخابات . لم تسجل عليهم أية انحيازات ولا تواطؤات في تزوير . اطلاقا .. ولا حتي في دائرة واحدة . اطلاقا ..وبالتالي لم نسمع عن شيء اسمه : طعون انتخابية . ولا طعن واحد .
رئيس الوزراء الذي خسر الانتخابات . قدم استقالته من رئاسة حزبه . علي الفور . وقام بتهنئة رئيسة الحكومة الجديدة – المنافسة له – و تمني لها التوفيق والنجاح في خدمة المواطنين ..
وأول ما فعلته الحكومة الجديدة . هو الغاء قرار الحكومة السابقة . الخاص بتقليص الدعم الحكومي للطلاب .
الخلاصة : حزب انهزم , وحزب حقق فوزا بطعم الهزيمة , وعادت مكاسب الطلاب وأولياء الأمور اليهم كما كانت ...
وبذلك يكون الفائز في هذه الانتخابات هو : الشعب ..
عاش الشعب .. يحيا الشعب ..
وعقبال عند الحبايب .
--- 
2 - مشاركة 6-10-2015 :

The People of ancient Egypt
18th Dynasty  New kingdom
وجه مصري من عصر الاسرة 18 - دولة حديثة
3 - مشاركة لنا يوم 6-10-2015 . لهذه الصورة المنشور في موقع :
البركان للاحوال الشخصية
4 -   يوم ٦ أكتوبر ٢٠١٤‏، الساعة ‏٥:٥٠ م‏ ·

‎Salah El Din Mohssein commented on a link.‎
‏ جاء في المقال ما يجب التوقف عنده . قول الكاتب " الشاعر الشهاوي" (( مثلى لا يستنكرُ عملا كهذا، ولا يعيبُ على حسن البنا فعله، لكن ما يُثيرنى أمران: الأول هُو إقدامُ حسن البنا على فعلٍ كهذا ليس شائنًا من وجهة شاعرٍ مثلى، ولكن لأن حسن البنا كان قد مرَّت سنواتٌ على تأسيسه للإخوان المسلمين، وذهب مباشرةً إلى «صريع الغوانى»، ولم يذهب مثلا إلى حسَّان بن ثابت الملقَّب بـ «شاعر الرسول» والثَّانى: هو لماذا يُنعِمُ الإخوانُ فى إخفاءِ عمل حسن البنا هذا، وعدم إعادة ذكره، أو طبعه، أو نشره على الناس، كأنَّهم يخجلون من صنيعِ مؤسِّسهم، ويروْنه سقطةً أخلاقيةً لا يجُوزُ لمؤسِّس وأولِ مُرشدٍ أن يفعلها...)) ونضيف : و الطبعة التي قام الشيخ حسن البنا . بتصحيح بعض أصولها قبل تقديمها للطبع لم تكن في عام 1303 كما اعتقد أحد المعلقين الأفاضل . بل هذا تاريخ طبعة سابقة جرت بالهند , وصححت عليها بعض أصول الكتاب فقط - أو كما جاء بالمقال وبالنص : والثالثة والخامسة صححها الأستاذ محمد الحكيم المحرر بجريدة البلاغ أثناء الطبع على النسخة المطبوعة فى الهند مدينة «..» سنة 1303 هجرية، - .. وهكذا لا أري مبررا للاختلاف مع كاتب المقال . الا في العنوان فقط . الذي يبدو انه كان يحتاج لشيء من الدقة ..
--- هذا التعليق علي مقال الأستاذ أحمد الشهاوي - بجريدة المصري اليوم :
لماذا يُخفِى الإخوان حسن البنا صريعَ الخمْر والغواني؟ | المصري اليوم
هل كان حسن البنا مُولعًا بالنساء، ومُحبًّا لهن بإفراطٍ، وصريعَ هواهن؟.
WWW.ALMASRYALYOUM.COM
https://www.almasryalyoum.com/news/details/538384
====

تعليقات