كان مثل جوالي الزمن الماضي . يدور بشعره علي أصدقائه . واذا حضر مجلساً أسره بثقافته وحضوره , وحكايات مصر .
وكانت نكاته ولمحاته ورداً بلا اشواك , وابتسامات بلا اهانات , وفي مهنة مليئة بالحاقدين والحاسدين وصغار النفوس .. كان كبيراً .
ذات مرة - بالقاهرة - طلب سعيد فريحة - الصحفي اللبناني الكبير - من الشناوي . أن يلقي علينا القصيدة - لا تكذبي - فكان ذلك حدثاً أهم من القمة الافريقية - الآسيوية . ( كان مؤتمرها منعقداً في القاهرة حينذاك ) .. !!!
الكاتب اللبناني سمير عطا الله
جريدة الشرق الأوسط 4 -7-2016
وكانت نكاته ولمحاته ورداً بلا اشواك , وابتسامات بلا اهانات , وفي مهنة مليئة بالحاقدين والحاسدين وصغار النفوس .. كان كبيراً .
ذات مرة - بالقاهرة - طلب سعيد فريحة - الصحفي اللبناني الكبير - من الشناوي . أن يلقي علينا القصيدة - لا تكذبي - فكان ذلك حدثاً أهم من القمة الافريقية - الآسيوية . ( كان مؤتمرها منعقداً في القاهرة حينذاك ) .. !!!
الكاتب اللبناني سمير عطا الله
جريدة الشرق الأوسط 4 -7-2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق