نيابة عن بُكماء أوربا وأمريكا

ما دام الأوربيون والأمريكان قد صاروا بكماً .. وان تكلم فصيح منهم . زعقوا فيه , فالعلمانيون والليبراليون بالدول المفرخة للارهاب , الغارقة في جهلها وتخلفها . ينطقون نيابة عن الأوربيين وعن الامريكان ..
يا مسلمينا .. عودوا إلى أوطانكم

23أبريل ، 2016
أحمد الصراف
كاتب كويتي - جريدة القبس  الكويتية

 يا مسلمي فرنسا وبلجيكا وبريطانيا وألمانيا ، ويا مسلمي بقية أوروبا وأميركا ، لقد تعبنا منكم ، فخذوا « عفشكم » ، وإرتحلوا عنا ، وعودوا من حيث أتيتم . عودوا وخذوا معكم مدارسكم الدينيه ، فربما سئمتم علمانية مدارسنا ، وإنقلوا أفكاركم معكم ، فأوطانكم أكثر حاجة لها . وإقتلعوا ما زرعتم ، إن زرعتم شيئاً أصلاً ، فشمس بلادكم بحاجة لظلالها ، وإتركونا في حالنا .
 إرحلوا عنا ، فأجواؤنا غير ملائمة لكم ، فطقسنا بارد وضبابنا كئيب . عودوا لشمس بلادكم الساطعه ، وصحاريكم الشاسعه ، وسهولكم الخضراء ، ومراعيكم الدافئه ، وإتركونا مع أمطارنا الغزيرة وثلوجنا الكثيفة ، وعواصف رياحنا المُدَمِره .
 إرحلوا عنا ، فأنتم تكرهون أشكال صلباننا ، وتزعجكم دقات أجراس كنائسنا ، وتغيظكم أردية رهباننا ، وتثيركم طقوس صلواتنا .
 ماذا تريدون منا ، لماذا لا ترحلون ؟ ! ألا تعتبرون طعامنا حراماً ، وملابسنا نجسةً ، وبيوتنا غير طاهره ؟ فلماذا لا تعودون إلى اللحم الحلال ، والملابس الطاهره ، والبيوت المباركه ؟ !
 تهزأون منا وتصفوننا بالقذاره ؛ لأنكم تعتقدون إننا لا نغتسل بما يكفي ! لن نختلف معكم ، ونؤكد إنطباعاتكم عنا ، فلم لا ترحلون لكي لا تتنجسوا من ملامساتنا ؟ !
 تقولون إننا ناقصو « غيرة » ، ولا نكترث لتصرفات وسمعة نسائنا وفتياتنا ، وإننا نتسامح ، أو لا نكترث لقضايا الشرف ، وأن لا إعتبار لها لدينا ، ولكن بناتكم ، وصبيتكم ، سيتأثرون يوما بنا ، ويصبحون مثلنا ناقصي « غيرة » ، فلم لا ترحلون عنا بفتياتكم وفتيتكم وشرفكم وعفتكم ، فتصونوها ، وتحفظوا سمعة أسركم من التلوث ، وحياتكم من المهانة ؟ !
 تلوموننا لأننا ندير الخد لمن يصفعنا ، وأننا خانعون لا نعرف الكبرياء ، وهنا أيضاً لن نختلف معكم ، ولكن لا تنسوا أن التسامح معدٍ ، ويوما ما ستصبحون ، وأسركم ، مثلنا ، فلم لا ترحلون عنا ، قبل أن تصيبكم أوبئة التسامح والعفو والمحبة ؟ !
 تكرهون أعيادنا ، وتبغضون النظر لتماثيلنا وملامسة أيقوناتنا ، وتربطونها بالشرك والوثنيه ، وترفضون وضع أشجار الميلاد في بيوتكم ، ولا تأكلون من بيض الإيستر الملون ، وتحرمون إهداء الزهور ، وتكفرون كل ما يؤكل من الخنزير ، أو يستخدم من منتجاته ، فلم لا تعودون الى خرافكم وابقاركم ، وجحافل جمالكم كي ترعوها وتحلبوها وتأكلوا لحومها الحلال كما تشتهون ، وتتركونا مع ماشيتنا « المحرمة » ، بلحومها ، وأشكالها ، الكريهة بنظركم .
 تكرهون العلمانية في أوطانكم ، وتحاربون تطبيقها ، ولكنكم تغامرون بحياتكم لكي تأتوا لأوطاننا وتعيشوا تحت ظلها . وما أن تستقروا ، حتى تطالبوا بمزاياها ، وبكامل حقوق المواطنة وبالمساواة في المعاملة .
 تمنعون الغير من إقامة دور العبادة في دياركم ، وترفضون بناء مقابر لهم ، ولكن ما أن تطأ أقدامكم أوطاننا حتى ترتفع عقيرتكم مطالبةً الدوله بأن تبني لكم مساجدكم ، وتعطيكم أراضي مقابركم .
 لا تحبون موسيقانا ، ولا تميلون لفنوننا ، وتسخرون من أوبريهاتنا ، وترفضون مجمل ثقافتنا ، ولكنكم تستميتون للوصول الى أراضينا ، فلم لم تبقوا حيث كنتم ، وتوفروا على أنفسكم كل هذا الحقد والكراهيه لكل ما تمثله حضارتنا ؟ !
 شكراً لكم ، وشكراً لكل مساهماتكم الثقافية والصناعية والعلمية ، والآن أكرمونا بعودتكم الى جنات عدن ، التي سبق أن قدمتم منها ، فهي بحاجة أكثر الى« معارفكم » ، فقد فاض الكيل بناعودوا من حيث أتيتم . عودوا وخذوا معكم مدارسكم الدينيه ، فربما سئمتم علمانية مدارسنا ، وإنقلوا أفكاركم معكم ، فأوطانكم أكثر حاجة لها . وإقتلعوا ما زرعتم ، إن زرعتم شيئاً أصلاً ، فشمس بلادكم بحاجة لظلالها ، وإتركونا في حالنا .
 إرحلوا عنا ، فأجواؤنا غير ملائمة لكم ، فطقسنا بارد وضبابنا كئيب . عودوا لشمس بلادكم الساطعه ، وصحاريكم الشاسعه ، وسهولكم الخضراء ، ومراعيكم الدافئه ، وإتركونا مع أمطارنا الغزيرة وثلوجنا الكثيفة ، وعواصف رياحنا المُدَمِره .
 إرحلوا عنا ، فأنتم تكرهون أشكال صلباننا ، وتزعجكم دقات أجراس كنائسنا ، وتغيظكم أردية رهباننا ، وتثيركم طقوس صلواتنا .
 ماذا تريدون منا ، لماذا لا ترحلون ؟ ! ألا تعتبرون طعامنا حراماً ، وملابسنا نجسةً ، وبيوتنا غير طاهره ؟ فلماذا لا تعودون إلى اللحم الحلال ، والملابس الطاهره ، والبيوت المباركه ؟ !
 تهزأون منا وتصفوننا بالقذاره ؛ لأنكم تعتقدون إننا لا نغتسل بما يكفي ! لن نختلف معكم ، ونؤكد إنطباعاتكم عنا ، فلم لا ترحلون لكي لا تتنجسوا من ملامساتنا ؟ !
 تقولون إننا ناقصو « غيرة » ، ولا نكترث لتصرفات وسمعة نسائنا وفتياتنا ، وإننا نتسامح ، أو لا نكترث لقضايا الشرف ، وأن لا إعتبار لها لدينا ، ولكن بناتكم ، وصبيتكم ، سيتأثرون يوما بنا ، ويصبحون مثلنا ناقصي « غيرة » ، فلم لا ترحلون عنا بفتياتكم وفتيتكم وشرفكم وعفتكم ، فتصونوها ، وتحفظوا سمعة أسركم من التلوث ، وحياتكم من المهانة ؟ !
 تلوموننا لأننا ندير الخد لمن يصفعنا ، وأننا خانعون لا نعرف الكبرياء ، وهنا أيضاً لن نختلف معكم ، ولكن لا تنسوا أن التسامح معدٍ ، ويوما ما ستصبحون ، وأسركم ، مثلنا ، فلم لا ترحلون عنا ، قبل أن تصيبكم أوبئة التسامح والعفو والمحبة ؟ !
 تكرهون أعيادنا ، وتبغضون النظر لتماثيلنا وملامسة أيقوناتنا ، وتربطونها بالشرك والوثنيه ، وترفضون وضع أشجار الميلاد في بيوتكم ، ولا تأكلون من بيض الإيستر الملون ، وتحرمون إهداء الزهور ، وتكفرون كل ما يؤكل من الخنزير ، أو يستخدم من منتجاته ، فلم لا تعودون الى خرافكم وابقاركم ، وجحافل جمالكم كي ترعوها وتحلبوها وتأكلوا لحومها الحلال كما تشتهون ، وتتركونا مع ماشيتنا « المحرمة » ، بلحومها ، وأشكالها ، الكريهة بنظركم .
 تكرهون العلمانية في أوطانكم ، وتحاربون تطبيقها ، ولكنكم تغامرون بحياتكم لكي تأتوا لأوطاننا وتعيشوا تحت ظلها . وما أن تستقروا ، حتى تطالبوا بمزاياها ، وبكامل حقوق المواطنة وبالمساواة في المعاملة .
 تمنعون الغير من إقامة دور العبادة في دياركم ، وترفضون بناء مقابر لهم ، ولكن ما أن تطأ أقدامكم أوطاننا حتى ترتفع عقيرتكم مطالبةً الدوله بأن تبني لكم مساجدكم ، وتعطيكم أراضي مقابركم .
 لا تحبون موسيقانا ، ولا تميلون لفنوننا ، وتسخرون من أوبريهاتنا ، وترفضون مجمل ثقافتنا ، ولكنكم تستميتون للوصول الى أراضينا ، فلم لم تبقوا حيث كنتم ، وتوفروا على أنفسكم كل هذا الحقد والكراهيه لكل ما تمثله حضارتنا ؟ !
 شكراً لكم ، وشكراً لكل مساهماتكم الثقافية والصناعية والعلمية ، والآن أكرمونا بعودتكم الى جنات عدن ، التي سبق أن قدمتم منها ، فهي بحاجة أكثر الى« معارفكم » ، فقد فاض الكيل بنا .

أحمد الصراف  
=========

تعليقات