تقبيل الأيادي.. من رجال الأديان والسياسيين وحتي رجال الأعمال

 تقبيل الأيادي .. من رجال الأديان والسياسيين وحتي رجال الأعمال

إعداد : صلاح الدين محسن
22-8-2019

أنا أنتمي للجيل الذي أدرك زمناً كان فيه تقبيل يد الكبير , دليل أدب وإحترام وحسن تربية..
فكثيراً ما كان يقال لنا , عندما يأتينا ضيفة أو ضيف .. تقول لنا الجِدّة : بوُّس يد خالك يا ولد .. أو بوّس يد ستّك - اذا سيدة كبيرة من عمر الجِدّة .. بوّس يد جدّك .. بوّس يد خالك .. أو عمك ..
وكذلك كان تقبيل يد الأب بالذات .. خاصة قبل السفر أو العودة من سفر , أو في الأعياد ..
وبعدما تجاوزت العشرين من عمري . وجدت أن الزمن قد تغير , فتوقفت عن تقبيل يد الأب .. أما أمي , فكانت قد توفيت وأنا في عمر 10 سنوات , وربما أقل قليلاً .. ولو كانت حيّة , فكنت سأستمر للأن في تقبيل يدها وحدها ..
( وتبادل تقبيل الأيادي بين العشاق والمحبين , هذا أمر لا جدال حوله , فهو ذروة الحب والرحمة والسمو )

وعندما جذبني الصوفيون اليهم عندما عملت موظفاً صغيراً بإحدي القري - حوالي 70 كم جنوب شرق القاهرة - وأنا اقترب من سن العشرين وحتي دون ال 22 سنة من عمري .. كلما دعوني لحضور حفل استقبال أحد شيوخ الصوفية .. كنت الوحيد الخارج عن تقليد تقبيل يد مولانا الشيخ , بعكس الجميع , بمن فيهم الشباب الأكبر مني سناً , ومن هم في عمر أبي , أو في عمر جدي .. 

وطلبت من أولادي في سن طفولتهم ألا يقبلوا يد أحد .. وحينها سألتني جدتهم لأمهم : ولا أنت ؟؟
فقلت : ولا أنا .. 

لقد أحسست بأن زمن تقبيل يد الكبار , قد انتهي ..
وللأمانة ..  ما لقننا إياه بعض المدرسين بالمدرسة الابتدائية في منتصف , و أواخر الخمسينيات من القرن الماضي , كان له تأثير , وجعلني أدرك أن عهد تقبيل يد الكبار  قد انتهي ..
اذ كان المدرسون بالمدرسة الابتدائية يلقنوننا شعارات : إرفع رأسك يا أخي فقد مضي عهد الاستعمار والاستبداد والعبودية .. ( وان كان من رفعوا ذاك الشعار قد قصدوا أن يرفع الشعب رأسه أمام الاستعمار والاقطاع والرأسمالية , ولكن يخفضها أمام الحكام الجُدُد , وإلا طارت لو رفعها ! .. ! )
وقد رأيت ان تقبيل أيادي الكبار هو نوع من العبودية .. وقد اختفت تلك العادة عند المصريين , هي والطربوش . عدا بين أفراد وزعامات الجماعات الدينية - ثم انتقلت منهم - بنسبة بسيطة - الي فئات قليلة أخري .
--
الصور التالية منقولة من الانترنت :

في أول مؤتمر اخواني عام - بمصر - عضو أخواني يقبل يد المرشد " دكتور محمد بديع "  : 
ورئيس الوزراء الاخواني دكتور هشام قنديل . يقبل يد المرشد : 

---------- و قبلة ولهانة , انقضاضية عنيفة , من القيادي الاخواني صفوت حجازي علي يد المرشد محمد بديع  :                

تقبيل يد المرشد السابق  " الشيخ عاكف " :

وتقبيل يد المرشد .. أيضاً عند الشيعة , كما عند السُنّة . فنجد في ايران , " الامام الخميني " أخذ ذلك من السيرة المحمدية :
روحاني - تسنيم
"تقبيل الأيادي" واحد من السلوك الذي يطغى على المجتمع الإيراني، رغم أن بعض المجتمعات الأخرى تتبعه كنوع من التقدير والاحترام، إلا أنه في إيران منتشر بكثرة، وبخاصة بين المسؤولين الكبار، إذ أنهم يعتبرونه واحدا من أنواع السنن المتخذة عن آل البيت. 

اسماعيل هنية - حماس . الاخواني . يقبل يد المرشد الايراني الشيعي " خامئني " :
وكذلك يقبِّل يد القطب الاخواني السُنّي  " الشيخ القرضاوي " : 

وفي الطرف الآخر أيضاً .. ليس تقبيل اليد قاصراً علي الاسلاميين . بل و القُسس :
قبلات سياسية دينية - البرلماني محمد أبو حامد , يقبل يد البابا تواضروس :

 ساويرس - رجل الأعمال المصري - ,  يُقَبِّل يد المفتي " الشيخ علي جمعة " قبلة بيزنس دينية - فيديو :
تقبيل يد ملك السعودية - سلمان - والوليد بن طلال , رجل الأعمال السعودي , يُقَبِّل يد الملك - عَمّه - لعلها قبلة بالاضافة لكونها عائلية , فهي بيزنسية - كما قُبلَة " ساويرس " ليد المفتي - :

وأحد أعضاء حزب الأحرار يقبل يد ساويرس - أحد قيادات الحزب -:

--- تقبيل يد الملك فاروق - الشيوخ والكبار ورؤساء التحرير كانوا يقبلون يده . قواعد البروتوكول الملكي تحتم ذلك :



تقبيل يد الملك فاروق منذ كان صغيراً :
والسعوديون كانوا يقبلون يد الملك فاروق :

توفيق عكاشة - الاعلامي والنائب البرلماني السابق - يقبل يد " صفوت الشريف " وزير اعلام حسني مبارك :



منقول - نشرت صفحة انا أسف ياريس على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، صورة لشخص يقبل يد الرئيس الاخواني محمد مرسي، والحرس الخاص بالرئيس يلتف حوله من كل جانب.وتعلق : ويسألونك عن العبودية .

وزيرة القوي العاملة " عائشة عبد الهادي "  تقبل يد سوزان مبارك :


الوزير " يوسف بطرس غالي " يقبل يد " سوزان مبارك " :

--- تقبيل يد الملك بالمغرب :

 

تقبيل يد الطفل ولي عهد المغرب . وهو يتمنع - كما لقنه المعنيون بالبروتوكول , للتظاهر برفضه لمبدأ تقبيل اليد - دون منعه ! - :
====

تعليقات