أساطير و وثنيات أرضية صارت سماوية

كما جاءنا بالبريد :

*القراءة هي عدوّ البشرية الأول*

إقرأ قليلاً عن الألواح *الأوغاريتية* (مملكة قديمة في سوريا تعود لعام 7500 ق.م) لتكتشف أن قصة آدم وحواء خطها أحد الأدباء قبل ثلاثة وثلاثين قرناً (أو ثلاثة آلاف و ثلاثمئة عام) من الآن وقبل قرون عدّة من سفر التكوين اليهودي!

إقرأ قليلاً عن إنوما إليش *Enûma Eliš* أو “ملحمة الخلق البابلية” لتكتشف أن قصة الخلق في الأديان الإبراهيمية الثلاثة جاءت من هناك!

إقرأ قليلاً عن *جلجامش* Gilgamesh لتكتشف أن قصة أو إسطورة نوح والطوفان جاءت من خيال *شين ئيقي ئونيني* عندما كتب تلك الملحمة.

إقرأ قليلاً عن الإله الفرعوني *حورس* Horus لتكتشف أن من كتب إسطورة حورس هو من تحدث عن الولادة من عذراء و الهروب Exodus و شفاء المرضى و عودة الأموات والمشي على سطح الماء ..الخ!

إقرأ قليلاً عن تراث كيميت الفرعوني لتكتشف أن قصة الصلب سرقت من هناك! 

إقرأ قليلاً عن الإله السوري *بعل* Baal  لتكتشف أن الخنزير حُرّم بعد أن افترس الإله الأسطورة في أحد جبال لبنان، وما تحريم اليهود والمسلمين له إلا استمرار لتلك الأسطورة.

إقرأ قليلاً عن اسطورة *آنزار* Anzar أو ملك عنصر الماء من الميثولوجيا الأمازيغية الإلاه الذي يّنزل الغيث على العباد لتكتشف من أين جاءت صلاة الإستسقاء!

إقرأ قليلاً عن *الزردشتية* Zoroastrian وستكتشف سر الصلوات الخمس و كذلك الإسراء والمعراج (البغلة المجنحة) وتراتبية النطفة و المضغة والعلقة ونصف تعاليم الإسلام.

إقرأ قليلاً عن اسطورة الإله الهندي *شيفا لينجا* لتكتشف أن قصة الحجر الأسود جاءت من هناك.

إقرأ قليلاً لتكتشف وتكتشف ولتعرف حجم الخديعة التي تعيشها البشريّة!

وعند اكتشافها ببساطة، ستتحول أنت  لعدوهم الأول! فضمن الظروف الراهنة لا عدو لاصحاب الديانات إلا القراءة ...

و كل عام و الجميع بخير و أمان .. 
                                              =====

تعليقات